الأخبار
فتح: القيادة الفلسطينية لا تُهدد والشعب من يختار قيادتهأبو النجا: يجب وجود جرأة بقضية الحالة الوبائية ولجان المصالحة موجودة مسبقاًأجواء شديدة الحرارة في فلسطين حتى منتصف الأسبوع الجاريترامب: سبع أو ثماني دول عربية تسعى لإبرام اتفاقيات السلام ويمكن للكويت الانضمام إليهاالعراق: وقفة احتجاجية لاتفاقيات التطبيع وتضامنا مع الشعب الفلسطيني بالفلوجةالاحتلال يقتحم عرابة جنوب غرب جنينالبطش: خيار المقاومة يعني البدء بالقتال من الحجر للبالون المتفجر للصاروخهزّة أرضية بقوة 5.8 تضرب السواحل المصرية الشماليةرسميًا.. الأهلى بطلا للدورى الـ 42 بعد خسارة الزمالك أمام أسوانترامب يزف "أخبارا سعيدة" بشأن لقاح (كورونا)محافظ طولكرم: إغلاق بلدة دير الغصون 48 ساعة بدءاً من الغدالدفاع المدني السوداني: مصرع 121 شخصا جراء الفيضانات والسيولجنين: تشييع جثمان الشهيد الطبيب نضال جبارينجونسون: لا مفر من موجة ثانية لـ (كورونا ) وندرس كل السيناريوهاتإصابة رئيس غواتيمالا بفيروس (كورونا)
2020/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وصية هبلة من امرأة مجهولة بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-12-20
وصية هبلة من امرأة مجهولة بقلم:عطا الله شاهين
وصية هبلة من امرأة مجهولة..
عطا الله شاهين
ذات يومٍ جاء أحد الأصدقاء لزيارة صديقه، الذي سمع عنه بأنه مريض، ويرقد في المستشفى منذ أيام، كانت بجانب صديقه امرأة تئنّ من مرضها، وحين رأتْ صديق الرّجل المريض، الذي يرقد في الغرفة بجانبها نادتْ عليه، وسألته بصوت خافت أتمزوّجٌ أنتَ؟ تردد الرّجل في قول الحقيقة، لكنه قال لها كلا فقالت له المرأة عندما عدّلت من جلستها إياكّ أن تحبَّ امرأة البتة، أو تفكر بالزواج، فزوجي خانني مع امرأة أجمل مني، ووقع في حُبِّ امرأةٍ أخرى وتركني ورحل من البلد، فابتسم الرجل، وقال لها: سأفكّر في الموضوع، وأراد أن يهرب من حديثها التشاؤمي، وتوجه إلى صديقه، الذي كان يتناول حساء لذيذا، وبعدما همّ بالرحيل ودّع صديقه الراقد في المشفى، وسار في طريقه، وقال في ذاته: وصية هبلة من امرأة مجهولة، كيف لي أن لا أحبّ امرأة في المستقبل؟ كلا لن أنفّذ وصيتها، سأنسى ما قالته لي تلك المرأة، والتي لم تقنعني بتاتا بحديثها..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف