الأخبار
فتح: القيادة الفلسطينية لا تُهدد والشعب من يختار قيادتهأبو النجا: يجب وجود جرأة بقضية الحالة الوبائية ولجان المصالحة موجودة مسبقاًأجواء شديدة الحرارة في فلسطين حتى منتصف الأسبوع الجاريترامب: سبع أو ثماني دول عربية تسعى لإبرام اتفاقيات السلام ويمكن للكويت الانضمام إليهاالعراق: وقفة احتجاجية لاتفاقيات التطبيع وتضامنا مع الشعب الفلسطيني بالفلوجةالاحتلال يقتحم عرابة جنوب غرب جنينالبطش: خيار المقاومة يعني البدء بالقتال من الحجر للبالون المتفجر للصاروخهزّة أرضية بقوة 5.8 تضرب السواحل المصرية الشماليةرسميًا.. الأهلى بطلا للدورى الـ 42 بعد خسارة الزمالك أمام أسوانترامب يزف "أخبارا سعيدة" بشأن لقاح (كورونا)محافظ طولكرم: إغلاق بلدة دير الغصون 48 ساعة بدءاً من الغدالدفاع المدني السوداني: مصرع 121 شخصا جراء الفيضانات والسيولجنين: تشييع جثمان الشهيد الطبيب نضال جبارينجونسون: لا مفر من موجة ثانية لـ (كورونا ) وندرس كل السيناريوهاتإصابة رئيس غواتيمالا بفيروس (كورونا)
2020/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عند الحاجز ترجمة : حماد صبح

تاريخ النشر : 2019-12-18
قصة / عند الحاجز ترجمة : حماد صبح
قبض الجنود على غلام في الثانية عشرة مع عدد من الرجال
عند حاجز يتوسط شارعا تخضب بدماء الجناة والأبرياء
التي جرى غسلها .
سئل الغلام : أأنت من هؤلاء الرجال ؟!
فأجاب : نحن جماعة واحدة .
قال الضابط : حسن ! سنقتلك بالرصاص !
انتظر دورك !
رأى الغلام أنوارا تبرق ، تساقط معها كل رفاقه تحت السور .
قال الضابط : تريد أن تهرب ؟! هؤلاء السوقة جبناء .
أين تقيم ؟!
قال : هناك ! عند النبع . سأعود لكم يا سيدي القائد .
قال الضابط : اذهب أيها المضحك !
فذهب . يا للفخ الذي وقع فيه !
راح الجنود يتضاحكون مع قائدهم .
كانت حشرجة المحتضرين تخالط ضحكهم .
بغتة توقف ذلك الضحك !
أطل الغلام الشاحب الوجه مزهوا ،
وأسند ظهره للسور ، وقال : أنا جاهز !
انتابت المهانة والمذلة الموت الأبله !
عفا الضابط عن الغلام !
*للشاعر الفرنسي فيكتور هوجو ( 1802 _ 1885) .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف