الأخبار
حل إيه إم آي من ساجيمكوم، محرك رئيسي في انتقال الطاقة في السويد إلىبيان صحفي صادر عن مجلس إدارة المنصة الدولية لمنظمات المجتمع المدني العاملة لأجل فلسطينمصر: تسجيل 126 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالأطر العمالية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تصدر بياناً بشأن منحة 700 شيكلمحمد بن زايد والسيسي يبحثان هاتفياً "مستجدات القضايا الإقليمية والدولية"شركتان تعلنان عن تلقي موافقة مبدئية من الحكومة الأمريكية بشأن (تيك توك)البرازيل: تسجيل 13439 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةتعيين بسيسو رئيساً لمركز اتحاد المحامين العرب لخبراء القانون الدوليالهيئة العامة للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف تختتم اجتماعها السنوي العاديبريطانيا: قرار بإغلاق المطاعم عند العاشرة مساءً بدءاً من الخميس بسبب (كورونا)وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري يواصل لقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين في واشنطنمجلس الوزراء الكويتي: نؤكد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها "قضية العرب والمسلمين الأولى"مركز الديمقراطية يصدر ورقة بعنوان: "حماية العاملين في القطاع الصحي من الأوبئة"رأفت: اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى واغلاق "الإبراهيمي" بوجه المصلين تعدٍ على حرية العبادةزلزال بقوة 9.3 ريختر في تركيا ويشعر به سكان مصر
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

النظام التركى يهدد السلم والامن الدوليين بقلم: محمد الفرماوى

تاريخ النشر : 2019-12-16
النظام التركى يهدد السلم والامن الدوليين بقلم: محمد الفرماوى
النظام التركى يهدد السلم والامن الدوليين
بقلم محمد الفرماوى

لم يعد النظام الاردوغانى التركى يعبىء بالحفاظ على السلم والامن الدوليين فى المنطقة ,وباتت كل تصرفاته تؤدى الى تأزيم العلاقات الدولية وتأجيج الصراعات بين الدول ,فبعد محاولاته المستمرة توتير العلاقات المصرية اليوناينة والقبرصية والتى بائت بالفشل مع توجهات النظام السياسي المصرى المتوازن الى توجية دفة العلاقات نحو التعاون الاستراتيجيى المشترك والذى افرز التعاون الثلاثى الاقتصادى فى استغلال المناطق الاقتصادية البحرية فى استخراج الغاز والبترول ,وهو ما اثار حنق النظام التركى الذى يحتل جزء من الجزيرة القبرصية ويزاحم قبرص واليونان على المناطق البحرية,ُثم حاول النظام التركى تحويل الانظار عن المجاز والديكتاتورية التى يمارسها فى الداخل التركى بتدخل سافر فى الاراضى السورية والاعتداء على سيادة الدولة السورية وتهديدها بالانقسام والتفتت تحت سمع وبصر القوى الدولية والمجتمع الدولى وتحت اسباب واهيه وهشه,ُثم ما لبث فى الأونة الاخيرة ان مارس آلآعيبه مع النظم الهشة والتى لا تملك تاريخ الخبرة العملية وجاءت نتجية الاحتجاجات الاخيرة مثل النظام فى ليبيا والذى يتخذ خطوات تشابهه الخطوات القطرية تعادى مرتكزات الامن القومى العربى وتتحالف مع اعداءه , فمذكرة التافاهمات التى وقعت بين تركيا وليبيا والتى انتقدها الجيش الوطنى الليبى تعد خنجر مسموم فى ظهر الامه العربية التى تحارب من اجل الحفاظ على امنها وكرامتها دون استغلال واستعمار,وكانت تلك المذكرة محل انتقاد من قبل الاتحاد الاوربى والذى اعلن تاييده لحقوق اليونان وقبرص وطالب تركيا باحترام علاقات حسن الجوار والسيادة والحقوق السيادية على المناطق البحرية والامتناع عن اعمال من شأنها تقويض الاستقرار والامن الاقليمي,لقد اصبح على عاتق الجيش الليبى الوطنى ليس تحرير ارضه الذى هو واجبه الوطنى الاول وتطهيرها من الارهاب والجماعات التى تساند الارهاب وتدعمة والحفاظ على الدولة الوطنية ,بل مواجهة الاطماع التركية فى ليبيا والاراضى والمياة الليبية , وهذا التدخل التركى فى ليبيا يضرب بالاساس حقوق مصر الاقتصادية والامنية ,لكن النظام التركى لا يدرك حقيقة تاريخية ان مصر لا تركع ولا تستكين لاى متنطع او اى قوى , ولا تتخلى عن حقوق الاشقاء العرب ولا تتاجر بالقضايا العربية مثلما تفعل تركيا واعوانها .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف