الأخبار
تسلا تواجه تحقيقا يشمل 500 ألف سيارة كهربائية فى ست سنوات"النواب الأردني" يوافق على مقترح قانون يمنع الحكومة من استيراد الغاز من إسرائيلعادات صحية تزيد العمر وتقي من الأمراض.. تعرف عليهاشاهد: فيديو يَرصُد سطواً مسلحاً على بنك في بيت لحممصر: محافظ الإسماعيلية يتفقد لجان إمتحانات نصف العام الدراسى للمراحل الثانوية والاعداديةدايت القهوة يفقدك الوزن سريعًا.. احذر آثاره الجانبيةقوات الاحتلال تقتحم مدرسة دير نظام الثانوية المختلطة غرب رام اللهفلسطينيو 48: النائب شحادة يعرب عن دعم حزب التجمع المطلق لـ"يزبك""تفوق لإدارة المرافق" تُقدم خدماتها لمركز النور لتدريب الأطفال ذوي الاحتياجاتثمانية قتلى جراء حريق داخل مركز لذوي الاحتياجات الخاصة في التشيكهيئة الأسرى: 12 أسيراً مريضاً يواجهون القتل الطبي البطيء بمستشفى (الرملة)تقرير: 2019 الأعلى في اقتحام المستوطنين للمسجد الإبراهيمي منذ 53 عاماًخمسة أخطاء شائعة فى ديكور غرف النوممتى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟!هكذا يتم تنظيف الأرضيات البورسلين حسب نوعها دون تعريضها للتلف
2020/1/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جسد عشتار بقلم:رامي مهداوي

تاريخ النشر : 2019-12-16
جسد عشتار بقلم:رامي مهداوي
جسد عشتار

رامي مهداوي

ما يدور في الفلك الفلسطيني مؤخراً من قضايا ناتجة عن مُخرجات أفراد، مؤسسات، عبارة عن انتهاكات تضع المواطن الفلسطيني في متاهات جديدة نحن لسنا بحاجة لها مطلقاً، وعلى العكس كلياً يؤدي ذلك الى اضعاف وانهاك الجسد الفلسطيني ليصل مرحلة علينا وضعه في غرفة الإنعاش.

تم تعذية الجسد والروح الفلسطينية بمعلومات متنوعة وبقضايا مختلفة وبأشكال وأساليب متعددة، أثار ذلك جدل في الشارع الفلسطيني، وفي ذات الوقت تم توقيف عرض فني على خشبة مسرح لأهم أماكن التنوير الثقافية والتعليمية بالدولة وهي الجامعة.

بالتالي ان ما يواجه الجسد والروح الفلسطينية من حجب و تسليط، عبارة عن مُنتجات على شكل معلومات غوغائيية بالغة السذاجة حد التهريج، من خلال أبعادها الثلاثية: المنتِج، والمنتَج، والمستهلك_ المستهدف_ بالخطاب. من هنا ندرك أن هذا الخطاب ينطوي على تأزمات عميقة على الصعيد البنيوي.

هناك عدد من الشخصيات الفلسطينية من مختلف القطاعات و (بعض) المؤسسات الفلسطينية بمختلف أنواعهم معطوبين بكل العناصر الإنتاجية، فنجدهم ينحازون انحياز كامل لشخص ما؟! توجه ما يعود بمصلحة لهم!؟ ما جعل الجسد والروح الفلسطينية تواجه اشعاعات قاتلة تتمثل في: التخلف العام،التطرف من بأنواعه،ضيق الأفق، الانزعاج من النقد البنّاء، رفض الآخر، وغياب التوجهات المستقبلية الواعية، وازدراء الفردية المضادة، واللاواقعية الزمانية والمكانية_ فضاء المسرح_، والانطلاق من الأبعاد الأحادية من منظور خاص دون قياس التغذية الراجعة كتجربة، والعاطفية المرضية، وتهميش الموضوعية العلمية في الطرح، وضمور الروح الابتكارية والخروج عن النص، وهجر أدبيات التحاور المنتج.

ما يجعلهم أشبه ما يكونوا بالغوغائيون"السحيجة" الذين يهدفون إلى افتعال مظاهر الولاء والإلهاء بدلا من تناول القضايا الجادة، وتحويلهم النقاش العام إلى خصومة بين أطراف أصحاب القضية؛ ليلعبوا أدوار الهرج والمرج، فنسمع عبارات زاعقة تنم عن الإفلاس الفكري.

أستطيع القول، ما حدث وسيحدث من إنتاجات متنوعة على الصعيد الفني، الإجتماعي، السياسي، الإقتصادي أصبحت لا تمثل الواقع لأن الواقع هو منغلق على ذاته، وأصبحت أي محاولة لتصحيح المسار ومحاولة دق جرس المنبه أشبه ما يكون بدق طبول الحرب بين جيوش مستعدة للحروب بأي وقت وأي مكان لأنها بالأساس مهزومة ولا شيئ تستطيع فعله سوى محاولة نثر رمال الحرب.

جسد الفنانة عشتار قام بتعرية عقولنا السلطوية من ناحية وقام بكشف عيوبنا في كيفية إدارة الأزمات من ناحية أخرى، دور الفنان/ة هو صياغة الواقع كما يراه وليس كما العادات والتقاليد تريده، بمعنى لن يقدم الفنان/ة ما هو قائم، لهذا عليه تحطيم التابوهات التي صنعها المجتمع وليس اعادة تقديم منتجاته له.

للتواصل:
 [email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف