الأخبار
نتنياهو يكشف هوية منسق المحادثات مع الإماراتبومبيو: سنفعل كل ما بوسعنا لضمان تمديد حظر الأسلحة على إيرانالصحة المغربية تجري "الاختبارات السريعة" بعد ارتفاع الاصابات بـ(كورونا)المنظمة الجزائرية للشباب: الاتفاق الإماراتي طعنة لنضال الشعب الفلسطينيروسيا تعقب على تعليق خطط الضم الإسرائيلية بموجب الاتفاق مع الإماراتنزال: حلي بالامارات مد يد العون لشعبنا بدلا من التحالف مع الاحتلالالنيابة العامة المصرية توضح ملابسات وفاة العريان700 جندي فرنسي يتجهون إلى لبنان لتقديم المساعداتالعراق: انفجار يستهدف رتلا يقدم دعما لوجستيا للتحالف الدوليصحيفة: وفد إسرائيلي سيتوجه إلى الإمارات الأسبوع المقبلحسن يوسف: التطبيع الإسرائيلي الإماراتي مكافأة للاحتلال على جرائمهشاهد: تضرر معدات زراعية بغلاف غزة بسبب البالونات الحارقةالقوى السياسية الكويتية: التطبيع خيانة وليس وجهة نظر وجريمة بحق فلسطينمحافظ قلقيلية: تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس (كورونا) من المخالطينالداعية وسيم يوسف يثير الجدل بتغريدات داعمه لإتفاق السلام الإماراتي الإسرائيلي
2020/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حفيد ابليس اللئيم - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-12-16
حفيد ابليس اللئيم - ميسون كحيل
حفيد ابليس اللئيم

يعلم الجميع أن قطاع غزة يقبع تحت حصار إسرائيلي منذ أكثر من عقد من الزمن، وقد أتى هذا الحصار على شتى مناحي الحياة في هذه البقعة الصغيرة، فالحياة تغيرت واختلفت عما كانت عليه قبل الحصار، فلم تعد غزة تلك العصية المتمردة عزيزة النفس بل أصبحت الضحية التي بالكاد تجد ما يسد رمقها. 

وبالرغم من ذلك إلا أن أخطر ما تواجهه غزة، هو الحديث الذي يمر مرور الكرام كل عام ولم يتلفت إليه أحد من هؤلاء الذين يحكمون قبضتهم الحديدية على غزة كغنيمة حرب!! تقلص عدد المسيحيين في غزة، في كل عام وعند اقتراب الأعياد المجيدة يتم الحديث حول منع سلطات الاحتلال لمسيحيي المدينة من الوصول للأماكن المقدسة في القدس وبيت لحم. وبين السطور تمر ملاحظة أن هناك انخفاض في عدد المسيحيين في القطاع عن العام السابق. هذا السيناريو يتكرر منذ سنوات فمن حوالي 5000 مسيحي كانوا يعيشون في غزة زمن السلطة الفلسطينية تقلص عددهم إلى ما يقارب 1200 مسيحي، فهذا يشي بالطبع بسوء الأحوال التي يحياها المسيحيون في غزة وهجرتهم من المدينة إلى أماكن أخرى. هذا الأمر لم يستحق أن ينظر له القابضين على أمر القطاع؛ فنرى الأعداد تتناقص عام بعد آخر. فكأن هؤلاء لا يرون أبعد من أرنبة أنوفهم، ولم يروا الخطر المحدق بغزة وأهلها، وبأن شريحة من أبناء الشعب الفلسطيني تكاد أن تندثر من مدينة عريقة ضربت جذورها عبر الزمن، وكان يعيش فيها المسيحي بجوار المسلم بكل محبة وسلام إلى أن انقلبت الآية فأصبحت الحياة شبه مستحيلة على الجميع، فبدأ بالرحيل عنها الفلسطيني مهما كانت ديانته، وسيأتي الغد لتكون غزة بلا ملح أرضها، وفي الأيام التالية ستكون خاوية على عروشها من الجميع إلا من حفيد ابليس اللئيم؟!

كاتم الصوت: تغيير شكل المدن الفلسطينية وطبيعتها البشرية سيغير النفوس.

كلام في سرك: إذا كان المسيح هو الفلسطيني الأول والفدائي الأول فلماذا لا نعمل على المحافظة على امتداده فعلياً لا مسرحياً؟

ملاحظة: الإنسانية أساس الأديان.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف