الأخبار
المنظمة الجزائرية للشباب: الاتفاق الإماراتي طعنة لنضال الشعب الفلسطينيروسيا تعقب على تعليق خطط الضم الإسرائيلية بموجب الاتفاق مع الإماراتنزال: حلي بالامارات مد يد العون لشعبنا بدلا من التحالف مع الاحتلالالنيابة العامة المصرية توضح ملابسات وفاة العريان700 جندي فرنسي يتجهون إلى لبنان لتقديم المساعداتالعراق: انفجار يستهدف رتلا يقدم دعما لوجستيا للتحالف الدوليصحيفة: وفد إسرائيلي سيتوجه إلى الإمارات الأسبوع المقبلحسن يوسف: التطبيع الإسرائيلي الإماراتي مكافأة للاحتلال على جرائمهشاهد: تضرر معدات زراعية بغلاف غزة بسبب البالونات الحارقةالقوى السياسية الكويتية: التطبيع خيانة وليس وجهة نظر وجريمة بحق فلسطينمحافظ قلقيلية: تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس (كورونا) من المخالطينالداعية وسيم يوسف يثير الجدل بتغريدات داعمه لإتفاق السلام الإماراتي الإسرائيليحقيقة إنفصال الفنان محمد رشاد عن زوجته المذيعة مى حلمىصحيفة "تايمز أوف إسرائيل": البحرين في اتصالات متقدمة لتكون التالية في التطبيعاصابة أربعة شبان برصاص الاحتلال واخرين بالاختناق خلال قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدوم
2020/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الانتخابات في القدس أوجب بقلم: عماد الإفرنجي

تاريخ النشر : 2019-12-16
الانتخابات في القدس أوجب بقلم: عماد الإفرنجي
الانتخابات في القدس أوجب
بقلم/ عماد الإفرنجي

بينما ينتظر الشعب الفلسطيني وفصائله المرسوم الرئاسي حول الانتخابات الرئاسية والتشريعية، بعد تذليل كل العقبات وموافقة الجميع رسميا، فاجأتنا السلطة الفلسطينية بتقديم طلب للاحتلال للسماح بإجراء الانتخابات في مدينة القدس.
مبدئيا فإن طلب السلطة الإذن من الاحتلال لإجراء الانتخابات في المدينة المقدسة مرفوض بكل المقاييس السياسية والوطنية، كيف نستأذن ممن يقتل القدس كل يوم وينتهك أقصاها وحرماتها ويمنع أهلها من أبسط حقوق الإنسان أن يسمح بعملية ديمقراطية حرة؟!
كان الأجدر بقيادة السلطة إصدار المرسوم الرئاسي ابتداء، وتضع الاحتلال أمام الأمر الواقع، وأن تجعل من إجراء الانتخابات في القدس معركة وطنية في كل الاتجاهات، وليلاحق الاحتلال المرشحين والمقترعين وصناديق الاقتراع والدعايات الانتخابية والمهرجانات من موقع إلى آخر، وليسمع العالم ويرى ويدقق ما الذي يجري في القدس وحاراتها وشوارعها بين شعب يتوق للحرية وجيش إرهابي مدجج بالسلاح.
وإذا كان إجراء الانتخابات في القدس عامي 1996 و2006 واجبا فإن إجراءها في أي انتخابات فلسطينية قادمة أوجب وأوجب، لا سيما مع قرارات الإدارة الأمريكية الأخيرة بعدِّ القدس عاصمة لـ (إسرائيل)، ونقل السفارة الأمريكية إليها.
الاحتلال يعد القدس جزءا لا يتجزأ من كيانه، وعاصمة لدولته، وستزداد المزاودات بين قادة الاحتلال حول القدس في ظل التنافس الانتخابي مع إقرار إجراء انتخابات إسرائيلية ثالثة.
ورغم توقعي رفض الاحتلال إجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس، وقد يؤجل رده إلى فترة قد تمتد لما بعد الانتخابات الإسرائيلية، بيد أنه قد يوافق بطريقة ماكرة يرسخ فيها سيطرته على القدس، بحيث يسمح لمن يريد المشاركة في الانتخابات بالاقتراع خارج المدينة أو التهديد بالملاحقة والاعتقال وسحب الهوية لمن يشارك.
القدس تمثل عنوانا للصراع مع الاحتلال، وعمليات الاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم البيوت والحصار وعزل المقدسيين سياسيا وتدميرهم تعليميا واجتماعيا واقتصاديا والحرب الشرسة ضد المؤسسات والشخصيات سياسة إسرائيلية لم تتوقف، وينتابني القلق من لجوء جهات فلسطينية إلى صيغ حلول لمشاركة المقدسيين بطريقة تعكس خضوعا أو تماهيا مع رؤية الاحتلال، أو أن يتخذ البعض رفض الاحتلال ذريعة للتهرب من الانتخابات!
إن القيادات الفلسطينية كافة مدعوة لأخذ زمام المبادرة، واتخاذ قرار بالمواجهة مع الاحتلال في القدس، وفرض إجراء الانتخابات داخلها رغم أنف الاحتلال، ولتكن معركة وطنية بامتياز ينخرط فيها الجميع، نعم، قد تلحق بنا خسائر في الأرواح والممتلكات وغيرها بسبب المواجهة، وأي شعب حقق حريته ودافع عن حقوقه ووطنه دون أثمان كبيرة؟ لكننا بالمقابل سنؤكد للعالم قيمة القدس وتمسكنا بها، وأنها الجزء الأهم من أرضنا، وعاصمة أبدية للدولة الفلسطينية، ولا بديل عنها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف