الأخبار
المنظمة الجزائرية للشباب: الاتفاق الإماراتي طعنة لنضال الشعب الفلسطينيروسيا تعقب على تعليق خطط الضم الإسرائيلية بموجب الاتفاق مع الإماراتنزال: حلي بالامارات مد يد العون لشعبنا بدلا من التحالف مع الاحتلالالنيابة العامة المصرية توضح ملابسات وفاة العريان700 جندي فرنسي يتجهون إلى لبنانالعراق: انفجار يستهدف رتلا يقدم دعما لوجستيا للتحالف الدوليصحيفة: وفد إسرائيلي سيتوجه إلى الإمارات الأسبوع المقبلحسن يوسف: التطبيع الإسرائيلي الإماراتي مكافأة للاحتلال على جرائمهشاهد: تضرر معدات زراعية بغلاف غزة بسبب البالونات الحارقةالقوى السياسية الكويتية: التطبيع خيانة وليس وجهة نظر وجريمة بحق فلسطينمحافظ قلقيلية: تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس (كورونا) من المخالطينالداعية وسيم يوسف يثير الجدل بتغريدات داعمه لإتفاق السلام الإماراتي الإسرائيليحقيقة إنفصال الفنان محمد رشاد عن زوجته المذيعة مى حلمىصحيفة "تايمز أوف إسرائيل": البحرين في اتصالات متقدمة لتكون التالية في التطبيعاصابة أربعة شبان برصاص الاحتلال واخرين بالاختناق خلال قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدوم
2020/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تراجع الدور الأمريكي في السياسة الدولية بقلم:محمد جبر الريفي

تاريخ النشر : 2019-12-16
تراجع الدور الأمريكي في السياسة الدولية  بقلم:محمد جبر الريفي
يتراجع الدور الأمريكي في السياسة الدولية بوصول ترامب إلى البيت الأبيض بسبب عنصرية الولايات المتحدة نتيجة لهيمنة الأصولية المسيحية في ا لحزب الجمهوري على مقاعد في الكونجرس الأمريكي وتحالفها ايضا مع الأصولية اليهودية الأكثر عنصرية والتي بدورها لها هيمنتها ايضا على توجهات اللوبي اليهودي الذي يمتلك نفوذا ماليا كبيرا في الشركات الاحتكارية الامبريالية ويتضح هذا التراجع بشكل أكثر بسبب مواقفها المعادية للأنظمة الاشتراكية الثورية كما هو الحال مع كل من الصين وكوريا وكوبا التي ما زالت تنتهج موقفا سياسيا وايدولوجيا مناهضا للنظام الرأسمالي الامبريالي العالمي وكذلك مناصيتها العداء لتحرر شعوب بلدان العالم الثالث النامية الطامحة للتحرر والاستقلال الوطني الكامل والتخلص من علاقات التبعية وبالمقابل دفاعها عن النظم الرجعية والاستبدادية والفاشية كما هو موقفها المنحاز مع الكيان الصهيوني وبسبب هذه السياسية الأمريكية الامبريالية تفقد وقوف حلفائها وأصدقائها معها في القضايا السياسية الدولية سواء في أوروبا أو في بلدان العالم الأخرى ويجيء موقف دول الاتحاد الأوروبي الرافض لاعلان ترامب بخصوص القدس وإعلان بومبيو بشأن شرعنة الاستيطان لتوضح على مدي خسارة الولايات المتحدة وعزلتها السياسية جراء سياستها الخارجية الرعناء التي تتعارض مع مصالح الشعوب الأوروبية وهو تعارض يزداد عند تفجر الأزمات الدولية حيث الموقف الأمريكي من هذه الأزمات يكون دائما بالدرجة الأولى لتحقيق مصالحها القومية وان ذلك يقابل بعدم الرضى من الجانب الأوروبي وذلك بسبب الصراع بين اقطاب النظام الرأسمالي على المستوى العالمي والذي يتخذ هذا الصراع أشكالا متعددة سياسية واقتصادية وثقافية حيث يرتبط الصراع بين الدول الراسمالية بطبيعة النظام الرأسمالي نفسه وقوانين تطوره ..وفي مقابل تراجع الدور السياسي الأمريكي في السياسة الدولية تكسب روسيا الاتحادية وهي التي ورثت الاتحاد السوفييتي السابق في معارضتها لسياسات النظام الرأسمالي العالمي الامبريالي وكذلك ورثته في مقدرته العسكرية النووية. . . تكسب حلفاء وأصدقاء جدد بسبب موقفها السياسي في مناصرة القضايا الوطنية العادلة لشعوب العالم الثالث وتصديها للتنظيمات التكفيرية الارهابية الظلامية المتطرفة وقد دلت زيارة بوتين إلى القاعدة العسكرية الروسية في سوريا قبل فترة دليلا على قدرة روسيا على التصدي للدور السياسي والعسكري الامريكي في الأزمة السرية ..كما يتصاعد دور الصين وهي قطب دولي وعضو دائم في مجلس الأمن الدولي لها حق النقض الفيتو يتصاعد دورها في مجال الاقتصاد العالمي بغزو الأسواق العالمية بمنتجاتها الاستهلاكية المتقدمة بحيث أصبحت تنافس منتجات الدول الغربية الصناعية الكبرى ويقوم التنافس التجاري بينها وبين الولايات المتحدة على أشده لدرجة أن هذا التعارض في السياسات الاقتصادية والتجارية أخذ يمتد إلى العلاقات السياسية التي تشهد الآن توترا بسبب التدخل الأمريكي في شأن إقليم هونج كونج الصيني ودعوة الإدارة الأمريكية إلى احترام حقوق الإنسان فيه ..هكذا أصبح الدور الأمريكي في السياسة الدولية مطوقا بأدوار مناهضة وكل ذلك بسبب سياسة الرئيس الأمريكي رجل الأعمال السابق ترامب العنصرية التي تبحث عن تحقيق مصالح اقتصادية على حساب مصالح الخصوم والأصدقاء ...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف