الأخبار
ثلاث حيل تجعلك تبدين أصغر من عمرك الحقيقي بسنواتشاهد: بشار المصري يُطلق مبادرة "عالأرض" تحت شعار "فكرتك تحمينا"رامي عياش بأسلوب غير كلاسيكي يحوله إلى عارض أزياءبرنامج حاسوب ذكي يتعرف على مالكه بـ"بصمة الرقص"المستشفى الاندونيسي يجرى اكثر من 2500 عملية خلال العام 2019مالإحصاء: انخفاض على مؤشر تكاليف البناء للمباني السكنية بنسبة 0.03%(آبل) تتخلى عن التشفير الكامل لحسابات "آي كلاود"شاهد: بعد مقتل ستة بالفيروس الغامض.. رئيس الصين يتعهد بمواجهة (كورونا) الجديداليمن: مدارس النورس الأهلية فرع الممدارة بنين تكرم اوائل الطلاب والتلاميذ فيهامهدى: أكثر "15 ألف" ولادة فى 2019 ومبنى الولادة الجديد نقلة نوعيةوزير المالية الجديد: لبنان يعيش أزمة لم يشهدها منذ ولادتهمدير تعليم الشمال يناقش مع مشرفي المرحلة جملة من القضايا التربويةالبرغوثي: نتنياهو وغانتس وجهان لعملة واحدة وهدفهما ضم وتهويد الضفةوفاة إماراتي بعد زيارة قبر والدتهالسعودية تَرُد على "قرصنة ولي العهد السعودي لهاتف جيف بيزوس"
2020/1/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حوار صامت بقلم:أمال السعدي

تاريخ النشر : 2019-12-16
حوار صامت........
أُحادث اللحظة وأسال عن رقعة بها يمكن أن اأُيم النثر أم له اصبر... حروف بها البعض ما اكترثوا صور و تعابير بات بوحها مرهق... تلال عتاب كلا له ما يحمل من رغبة في تحقيق الانا و بي الابصار لجمال ما ننثر و ما به يريم البعض و يغازل القلم...أُصاحب اول الفجر بكأس شاي و دخان إعتدت أن له أحرق، اقنع النفس أن لي به تاريخ حمل حواريات للغير قد تعَتِل...لكني اعاود الصرح ولا للفكر اهمل فبين اللحظة و الاخرى وسع المعرفة سكة بها القطر قد لا يتوقف...
محطات بها رحلتي ما انتهت و بعد بي من القدرة في أن احاور و أن للغير اتصبر...حوار اصارعه في أن ابت به أم ابقي به الصدر يُثقَبل الغبش!!
لكن الصمت ليس من الطبع و الكلام ما سمع به ولا استأنسه كثير البشر...
عاهدت العمر في مراهقة كانت فعل لا بهجة هي عقد و تدحرج أن للتفسير و التحليل ابقى راعية ، أُعاقد العقد في كل ولاية للمعلومة تكون هي البوح لا لما به الغير يخبر أو ينقل...ما عاقد الصراحة صرح ولا لها اقروا بل هي مجاملات مازلنا نحاور اليوم بها وكانها اساس للتنوير و رفع العتب...صحف كورق يعج بها الحرف هنا و هناك عروض و كبح لصاحب الحرف، غريبة هي البشرية في ما حملت ومازالت تحمل أن لا تعاطي إلا ما خلف الستار و ينتفي به الحصر، هي العادة بل تقليد نمارسه و غيره لاموقع لك في إي بوابة بل عليه أن تزهق البحث و الحفر في ابواب قفل بها الفهم..
بين التلة و الاخرى بعض سهل مساحته فقر ما الغى علو التلال ولا عز بها الفقر...فهل يوما سنرى العدل أم لغوغاء الاعتقاد نبني تقليد به الوجوب وبه بد في إعتباره فرض؟؟؟؟
حوار صامت باقي بيني وبينه الكثير مفعم باصالة الوفاء و الصدق، ماهم من أَعثر التقديم ، هو الاستمرار صحاح العمر لا فرض علينا بل الوثب..
15122019
أمال السعدي
(( اللوحة للفنانة التشكيلة " موضى صالح" في معرض و لوحات اسمه " بوح صامت"))
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف