الأخبار
النيابة العامة المصرية توضح ملابسات وفاة العريان700 جندي فرنسي يتجهون إلى لبنانالعراق: انفجار يستهدف رتلا يقدم دعما لوجستيا للتحالف الدوليصحيفة: وفد إسرائيلي سيتوجه إلى الإمارات الأسبوع المقبلحسن يوسف: التطبيع الإسرائيلي الإماراتي مكافأة للاحتلال على جرائمهشاهد: تضرر معدات زراعية بغلاف غزة بسبب البالونات الحارقةالقوى السياسية الكويتية: التطبيع خيانة وليس وجهة نظر وجريمة بحق فلسطينمحافظ قلقيلية: تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس (كورونا) من المخالطينالداعية وسيم يوسف يثير الجدل بتغريدات داعمه لإتفاق السلام الإماراتي الإسرائيليحقيقة إنفصال الفنان محمد رشاد عن زوجته المذيعة مى حلمىصحيفة "تايمز أوف إسرائيل": البحرين في اتصالات متقدمة لتكون التالية في التطبيعاصابة أربعة شبان برصاص الاحتلال واخرين بالاختناق خلال قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدومالهرفي يعزي برحيل الأمين العام السابق للحزب الشيوعي الفيتناميصور: مسيرات غاضبة في الضفة والقدس تنديدا بتطبيع الإمارات مع الاحتلالشاهد: أردوغان يبحث تعليق العلاقات الدبلوماسية مع أبو ظبي وسحب السفير
2020/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حوار صامت بقلم:أمال السعدي

تاريخ النشر : 2019-12-16
حوار صامت........
أُحادث اللحظة وأسال عن رقعة بها يمكن أن اأُيم النثر أم له اصبر... حروف بها البعض ما اكترثوا صور و تعابير بات بوحها مرهق... تلال عتاب كلا له ما يحمل من رغبة في تحقيق الانا و بي الابصار لجمال ما ننثر و ما به يريم البعض و يغازل القلم...أُصاحب اول الفجر بكأس شاي و دخان إعتدت أن له أحرق، اقنع النفس أن لي به تاريخ حمل حواريات للغير قد تعَتِل...لكني اعاود الصرح ولا للفكر اهمل فبين اللحظة و الاخرى وسع المعرفة سكة بها القطر قد لا يتوقف...
محطات بها رحلتي ما انتهت و بعد بي من القدرة في أن احاور و أن للغير اتصبر...حوار اصارعه في أن ابت به أم ابقي به الصدر يُثقَبل الغبش!!
لكن الصمت ليس من الطبع و الكلام ما سمع به ولا استأنسه كثير البشر...
عاهدت العمر في مراهقة كانت فعل لا بهجة هي عقد و تدحرج أن للتفسير و التحليل ابقى راعية ، أُعاقد العقد في كل ولاية للمعلومة تكون هي البوح لا لما به الغير يخبر أو ينقل...ما عاقد الصراحة صرح ولا لها اقروا بل هي مجاملات مازلنا نحاور اليوم بها وكانها اساس للتنوير و رفع العتب...صحف كورق يعج بها الحرف هنا و هناك عروض و كبح لصاحب الحرف، غريبة هي البشرية في ما حملت ومازالت تحمل أن لا تعاطي إلا ما خلف الستار و ينتفي به الحصر، هي العادة بل تقليد نمارسه و غيره لاموقع لك في إي بوابة بل عليه أن تزهق البحث و الحفر في ابواب قفل بها الفهم..
بين التلة و الاخرى بعض سهل مساحته فقر ما الغى علو التلال ولا عز بها الفقر...فهل يوما سنرى العدل أم لغوغاء الاعتقاد نبني تقليد به الوجوب وبه بد في إعتباره فرض؟؟؟؟
حوار صامت باقي بيني وبينه الكثير مفعم باصالة الوفاء و الصدق، ماهم من أَعثر التقديم ، هو الاستمرار صحاح العمر لا فرض علينا بل الوثب..
15122019
أمال السعدي
(( اللوحة للفنانة التشكيلة " موضى صالح" في معرض و لوحات اسمه " بوح صامت"))
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف