الأخبار
نتنياهو يكشف هوية منسق المحادثات مع الإماراتبومبيو: سنفعل كل ما بوسعنا لضمان تمديد حظر الأسلحة على إيرانالصحة المغربية تجري "الاختبارات السريعة" بعد ارتفاع الاصابات بـ(كورونا)المنظمة الجزائرية للشباب: الاتفاق الإماراتي طعنة لنضال الشعب الفلسطينيروسيا تعقب على تعليق خطط الضم الإسرائيلية بموجب الاتفاق مع الإماراتنزال: حلي بالامارات مد يد العون لشعبنا بدلا من التحالف مع الاحتلالالنيابة العامة المصرية توضح ملابسات وفاة العريان700 جندي فرنسي يتجهون إلى لبنان لتقديم المساعداتالعراق: انفجار يستهدف رتلا يقدم دعما لوجستيا للتحالف الدوليصحيفة: وفد إسرائيلي سيتوجه إلى الإمارات الأسبوع المقبلحسن يوسف: التطبيع الإسرائيلي الإماراتي مكافأة للاحتلال على جرائمهشاهد: تضرر معدات زراعية بغلاف غزة بسبب البالونات الحارقةالقوى السياسية الكويتية: التطبيع خيانة وليس وجهة نظر وجريمة بحق فلسطينمحافظ قلقيلية: تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس (كورونا) من المخالطينالداعية وسيم يوسف يثير الجدل بتغريدات داعمه لإتفاق السلام الإماراتي الإسرائيلي
2020/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العوائق الابستمولوجية بقلم:د.صالح الشقباوي

تاريخ النشر : 2019-12-15
العوائق الابستمولوجية بقلم:د.صالح الشقباوي
العوائق الابستمولوجية

د.صالح الشقباوي
جامعة بودواو - الجزائر

ما هو العائق الابستمولوجي
وما هي طبيعته.
وما هو دوره في التحليل السيكولوجي للمعرفة العلمية .
نعلم ان فرويد ينطلق من مناطق اللاشعور الملازمة للروح في التحليل النفسي .
لذا فقد استند باشلار فيلسوف الابستمولوجيا ، في تعريفه للابستمولوجيا على التحليل النفسي للمعرفة ، بعد ان اسقط كل خطوات وادوات التحليل النفسي الذي استخدمها فرويد على جسد المعرفة ..كونها تعيش حياة نفسية كاملة كما عند الانسان ، بعد ان ايقن باشلار ان للجانب العلمي جانب نفسي عميق ومضطرب كما هو الحال في الحياة النفسية بجانبها اللاشعوري.
والهدف من اخضاعه المعرفة العلمية للتحليل النفسي ، الكشف عن المكبوتات العقلية الكامنة خلف الفكرة ومدى تأثيرها على مجالها العلمي .
خاصة ونحن ندرك ان اللاشعور يفرض شروطه على الحياة النفسية بعد ان يسكن الروح..وينبثق عنها ..لذا فقد افترض باشلار ..ان الفكرة العلمية ( المشروع العلمي ) هي التي تخلق عواطلها وتنمي نواكصها ..من خلال تفعيل ديناميات مكبوتاتها العقلية التي تتحول وجوديا الى عوائق ابستمولوجية تتحد بسرعة فائقة مع الفكرة العلمية بل وتنبثق عنها، بعد ان تخضع لمناخات نفسية تترك اثرها الكبير عليها بعد ان تتجلى بصيغ عوائق تعترض طريق المعرفة العلمية .٠
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف