الأخبار
الحكومة الفلسطينية تعلق على تلويح الأحزاب الإسرائيلية بضم الأغوارالدكتور أسامة الصغير يحظى بتكريم تاريخي بمدينة سيدي يحيى الغربالدورة السابعة لمهرجان دبي للمأكولات تنطلق في فبراير المقبلمعركة "الجراد" بالسعودية.. 30 فرقة ميدانية وطائرة للرش الجويزينة عكر عدرا.. أول إمرأة تتولى حقيبة الدفاع في لبنان والوطن العربياللجنة الشعبية للاجئين بالنصيرات: زيارة بوتين لفلسطين تأكيد على شرعية منظمة التحريرلبنان: فياض: الجميع في لبنان ينتظر ولادة الحكومة العتيدةوصول نائب السفير القطري إلى القطاع عبر معبر بيت حانوناعتماد مؤسستي الفلاح الخيرية والهيئة الفلسطينية للإغاثة من الجمعيات الرائدة والمميزةالبرنامج الثقافي للخزانة الوسائطية خريبكة في بداية السنة الجديدة"هوت فوركس" تحتفل ب 10 سنوات من التميز بالتداولاشتية: هدفنا خلق فرص عمل تساهم بتعزيز تمسك الشباب بالأرض والبقاء عليهاالاحتلال يحول أمين سر حركة فتح بإقليم شمال الخليل للاعتقال الإداريكوريا الشمالية تعلن إنهاء التزامها بوقف التجارب النوويةشاهد: لحظة استهداف الجيش الإسرائيلي لثلاثة فلسطينيين بزعم عبور السياج جنوب القطاع
2020/1/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اتقوا الله يا أصحاب هذه المهن بقلم: عاهد الخطيب

تاريخ النشر : 2019-12-15
اتقوا الله يا أصحاب هذه المهن بقلم: عاهد الخطيب
اتقوا الله يا اصحاب هذه المهن
بقلم عاهد الخطيب
كم من الحكايات المؤلِمة التي شاهدناها على الفضائيات، أو عَلِمنا بها عبر مصادر أخرى، وربما عايش بعضُنا أحد أصحابها - عن أناس أُصيبوا بأمراض خطيرة؛ كالإيدز والتِهاب الكبد الوبائي وغيرها من الأمراض المُعدية، انتقلَت إليهم عبر عيادة أسنان، أو محل حلاقة، أو وخز بإبرة للوشم، أو جرح من مِبضَع حجَّام؛ لأنه لم يكن ليَخطر ببال من أصيبوا أن مثل هذه الأماكن قد تكون غير آمنة؛ نتيجة لقلة الوعي أو الإهمال، بل وربما تقاعس عن أداء الواجب في تعقيم الأدوات عن قصد من قِبَل بعض أصحاب هذه المِهَن.
كان الله في عون هؤلاء الضحايا في ما ألمَّ بهم من بلاءٍ مُضاعَف؛ فالمرض يَنهشهم من ناحية سالبًا منهم راحة البدن، والناس من حولهم يرمقونهم بنظرات الشكِّ والريبة، ويتحاشونهم خوفًا من العَدوى، يُنغصون عليهم راحة النفس، خصوصًا إن كان المرض هو الإيدز الذي انطبَع في أذهاننا صورة نمطية واحدة له، هي ارتباطه الوثيق بالشذوذ الجنسي وتعاطي المخدرات والعلاقات المحرَّمة خارج نطاق الزواج الشرعي، مع أن هذه بعض من أسباب انتقاله بين البشر وليسَت كل شيء عنه.
كنتيجة طبيعية لتكرار وقوع حوادث كهذه، ومع ارتفاع الوعي الصحي عند جمهور الناس في مجتمعاتنا العربية، أصبَح الكثير منهم يَحرِصون على التأكُّد بأنفسهم من قيام الحلاق بتغيير شفرتِه وتعقيم باقي أدواته، وحتى إن البعض صار يَشتري أدوات الحلاقة بنفسِه؛ ليَقوم الحلاق باستخدامها بدلاً من أدوات المحلِّ، وكذا هو الحال مع أدوات الحجامة، إذًا فإن كان هذا الخيار سهلاً ومتاحًا هنا للحريصين على سلامتهم، فإنه ليس كذلك مع عيادة الأسنان، فليس بوسعِك إحضار أدواتك الخاصة، وقد لا يكون أمامك ما تقوم به إن أردتَ الاطمئنان سوى أن تَطلُب من الطبيب أن يتأكَّد من تعقيم أدواته، ولكنْ قليل من الناس من يفعل ذلك على أرض الواقع من باب الثقة وربما عدم الاكتراث، وفي حالات كثيرة تجنُّبًا لإثارة سخط الطبيب أو الممرِّض، فبعض الأطباء - سامحهم الله - يتبرَّم من مجرد سؤال أو استِفسار من مريضه، مع أن هذا من أبسط حقوقه عليه، والبعض الآخَر لا يُجيب عن أسئلة المرضى، وإن فعَل فباقتِضاب شديد، وكأنه يقول لمرضاه بشكل غير مُباشِر: عليكم التزام الصمت والاكتفاء بالنظر لجبيني المقطب طوال فترة المراجعة، فكيف لمريض أن يُبدي مثل هذه الملاحظة عند مثل هذا الصنف من الأطباء، وخصوصًا في العيادات العامة؟
تقَع المسؤولية بالدرجة الأولى في منع انتقال هذه الأمراض المُعدية على عاتق أصحاب هذه المِهَن وأي مِهنة أخرى يتعرَّض فيها جسم الإنسان لجرح مهما كان بسيطًا، فالواجب عليهم إبقاء ضمائرهم مُستيقِظة، واستحضار مخافة الله في قلوبهم؛ لأن خطأ بسيطًا أو إهمالاً قد يتسبَّب في جلبِ التعاسَة لحياة إنسان غافل إلى الأبد وقلبِها رأسًا على عقب.
أما من نفذ فيه أمر الله وأصيب بمرض مُعدٍ، فنسأل الله له العافية، ونُذكِّره بأن يتقي الله في نفسه ومن يُحيطون به من جماعته ومجتمعه، وأن يَبذل ما بوسعِه لتجنيبِهم العَدوى؛ ليَنال رضا الله عنه، ويمنّ عليه بالشفاء العاجل.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف