الأخبار
بلومبرغ: إسرائيل تطلب المزيد من المركبات القتالية وقذائف الدبابات من الولايات المتحدةانفجارات ضخمة جراء هجوم مجهول على قاعدة للحشد الشعبي جنوب بغدادالإمارات تطلق عملية إغاثة واسعة في ثاني أكبر مدن قطاع غزةوفاة الفنان صلاح السعدني عمدة الدراما المصريةشهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على مخيم نور شمس بطولكرمجمهورية بربادوس تعترف رسمياً بدولة فلسطينإسرائيل تبحث عن طوق نجاة لنتنياهو من تهمة ارتكاب جرائم حرب بغزةصحيفة أمريكية: حماس تبحث نقل قيادتها السياسية إلى خارج قطرعشرة شهداء بينهم أطفال في عدة استهدافات بمدينة رفح"عملية بطيئة وتدريجية".. تفاصيل اجتماع أميركي إسرائيلي بشأن اجتياح رفحالولايات المتحدة تستخدم الفيتو ضد عضوية فلسطين الكاملة بالأمم المتحدةقطر تُعيد تقييم دورها كوسيط في محادثات وقف إطلاق النار بغزة.. لهذا السببالمتطرف بن غفير يدعو لإعدام الأسرى الفلسطينيين لحل أزمة اكتظاظ السجوننتنياهو: هدفنا القضاء على حماس والتأكد أن غزة لن تشكل خطراً على إسرائيلالصفدي: نتنياهو يحاول صرف الأنظار عن غزة بتصعيد الأوضاع مع إيران
2024/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جمعة فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا بقلم:خالد صادق

تاريخ النشر : 2019-12-15
جمعة فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا بقلم:خالد صادق
جمعة "فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا"
خالد صادق
أحيا الفلسطينيون أمس فعاليات الجمعة 84 من مسيرات العودة الكبرى السلمية شلاق قطاع غزة, والتي حملت اسم جمعة «فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا», واقتصرت الفعاليات الميدانية على ثلاثة ميادين في القطاع وهي ميدان غزة والوسطى ورفح, واستثنت ميدان خانيونس ومحافظة الشمال وذلك لإفساح المجال لجماهير شعبنا لمشاركة حركة حماس بمسيراتها المركزية بمناسبة إحيائها لانطلاقتها الثانية والثلاثين, وقد شاركت جماهير غفيرة في هذه المسيرات الشعبية, لتؤكد للاحتلال الصهيوني, ان هناك اصرارا شعبيا على مواصلة المسيرات السلمية, والاستجابة لدعوات الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار, بعد ان قطعت هذه المسيرات شوطا طويلا في المضي بالنضال السلمي الذي لن تتراجع عنه الفصائل الفلسطينية الا بالاستجابة لمطالبها بفك الحصار, والتمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين, وإسقاط ما تسمى بصفقة القرن.

ميادين المواجهة مع الاحتلال شهدت من ضمن الفعاليات الميدانية مهرجانات خطابية بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لانطلاقة حركة حماس, أكدت على التمسك بالحقوق الفلسطينية, وحق مقاومة الاحتلال بكل السبل الممكنة, وحق شعبنا بفلسطين التاريخية من نهرها الى بحرها, والتمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات, ورفض كل المحاولات الصهيو-امريكية للالتفاف على حق العودة, ومحاولة اسقاطه, وأكدت الفصائل الفلسطينية في خطاباتها على وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة مخططات الاحتلال ومؤامراته ضد القضية الفلسطينية, وان الوحدة الوطنية فريضة شرعية يفرضها الواجب الديني والوطني والاخلاقي, وأن كل المحاولات التي يبذلها الاحتلال الصهيوني لأجل ضرب وحدتنا وتشتت مواقفنا لن تفلح, لأن شعبنا الفلسطيني وفصائله المختلفة يتمتعون بحصانة من كل محاولات الاحتلال بضرب وحدتهم وخلق فجوة بينهم.

سوء الاحوال الجوية لم يمنع الفلسطينيين من احياء فعاليات الجمعة 84, فرغم الرياح الشديدة والبرد القارس وتهاطل الامطار الا أن الجماهير الفلسطينية استجابت لدعوات الفصائل واشعلت الميادين الثلاثة في وجه الاحتلال, وكيف لا تستجيب الجماهير وهذه الجمعة حملت اسم القدس عاصمتنا, فالقدس لها وقع خاص على مسامع ونفوس شعبنا وأمتنا, وعندما تنادي القدس فمن ذا الذي لا يستطيع ان يلبي النداء, لقد خرجت الجماهير من اجل وحدتنا, ومن اجل قدسنا, وفي الذكرى الثانية والثلاثين لانطلاقة حركة حماس كبرى حركات المقاومة الفلسطينية, هذه الذكرى العزيزة على كل فلسطيني وطني حر, فحماس وكتائب القسام قدمت من التضحيات الجسام لشعبنا وقضيتنا الفلسطينية الكثير, والشعب الفلسطيني وفي ومعطاء لكل من يقدم تضحيات من اجل فلسطين, فتحية لشعبنا المنتفض في الميادين, وتحية لحركة المقاومة الاسلامية حماس رافعة لواء الجهاد والمقاومة في وجه الاحتلال الصهيوني في ذكرى انطلاقتها الثانية والثلاثين,

ستبقى فلسطين توحدنا رغما عن الاعداء, وستبقى القدس عاصمتنا الابدية رغم قرار الامريكان باعتبار القدس عاصمة موحدة للاحتلال الصهيوني, ورغم تهويد الاحتلال للمدينة المقدسة, ومحاولة طرد سكانها الاصليين منها, فالملامح العربية الاصيلة للقدس لا يمحوها التهويد, ولا الحفريات, ولا طمس معالمها الاثرية, لأن الارض تنتمي لأصحابها, ولا يمكن لأحد أن يمحو التاريخ بفعل احمق, فالتاريخ دائما يتحدث عن نفسه.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف