الأخبار
نتنياهو يكشف هوية منسق المحادثات مع الإماراتبومبيو: سنفعل كل ما بوسعنا لضمان تمديد حظر الأسلحة على إيرانالصحة المغربية تجري "الاختبارات السريعة" بعد ارتفاع الاصابات بـ(كورونا)المنظمة الجزائرية للشباب: الاتفاق الإماراتي طعنة لنضال الشعب الفلسطينيروسيا تعقب على تعليق خطط الضم الإسرائيلية بموجب الاتفاق مع الإماراتنزال: حلي بالامارات مد يد العون لشعبنا بدلا من التحالف مع الاحتلالالنيابة العامة المصرية توضح ملابسات وفاة العريان700 جندي فرنسي يتجهون إلى لبنان لتقديم المساعداتالعراق: انفجار يستهدف رتلا يقدم دعما لوجستيا للتحالف الدوليصحيفة: وفد إسرائيلي سيتوجه إلى الإمارات الأسبوع المقبلحسن يوسف: التطبيع الإسرائيلي الإماراتي مكافأة للاحتلال على جرائمهشاهد: تضرر معدات زراعية بغلاف غزة بسبب البالونات الحارقةالقوى السياسية الكويتية: التطبيع خيانة وليس وجهة نظر وجريمة بحق فلسطينمحافظ قلقيلية: تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس (كورونا) من المخالطينالداعية وسيم يوسف يثير الجدل بتغريدات داعمه لإتفاق السلام الإماراتي الإسرائيلي
2020/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جمعة فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا بقلم:خالد صادق

تاريخ النشر : 2019-12-15
جمعة فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا بقلم:خالد صادق
جمعة "فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا"
خالد صادق
أحيا الفلسطينيون أمس فعاليات الجمعة 84 من مسيرات العودة الكبرى السلمية شلاق قطاع غزة, والتي حملت اسم جمعة «فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا», واقتصرت الفعاليات الميدانية على ثلاثة ميادين في القطاع وهي ميدان غزة والوسطى ورفح, واستثنت ميدان خانيونس ومحافظة الشمال وذلك لإفساح المجال لجماهير شعبنا لمشاركة حركة حماس بمسيراتها المركزية بمناسبة إحيائها لانطلاقتها الثانية والثلاثين, وقد شاركت جماهير غفيرة في هذه المسيرات الشعبية, لتؤكد للاحتلال الصهيوني, ان هناك اصرارا شعبيا على مواصلة المسيرات السلمية, والاستجابة لدعوات الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار, بعد ان قطعت هذه المسيرات شوطا طويلا في المضي بالنضال السلمي الذي لن تتراجع عنه الفصائل الفلسطينية الا بالاستجابة لمطالبها بفك الحصار, والتمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين, وإسقاط ما تسمى بصفقة القرن.

ميادين المواجهة مع الاحتلال شهدت من ضمن الفعاليات الميدانية مهرجانات خطابية بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لانطلاقة حركة حماس, أكدت على التمسك بالحقوق الفلسطينية, وحق مقاومة الاحتلال بكل السبل الممكنة, وحق شعبنا بفلسطين التاريخية من نهرها الى بحرها, والتمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات, ورفض كل المحاولات الصهيو-امريكية للالتفاف على حق العودة, ومحاولة اسقاطه, وأكدت الفصائل الفلسطينية في خطاباتها على وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة مخططات الاحتلال ومؤامراته ضد القضية الفلسطينية, وان الوحدة الوطنية فريضة شرعية يفرضها الواجب الديني والوطني والاخلاقي, وأن كل المحاولات التي يبذلها الاحتلال الصهيوني لأجل ضرب وحدتنا وتشتت مواقفنا لن تفلح, لأن شعبنا الفلسطيني وفصائله المختلفة يتمتعون بحصانة من كل محاولات الاحتلال بضرب وحدتهم وخلق فجوة بينهم.

سوء الاحوال الجوية لم يمنع الفلسطينيين من احياء فعاليات الجمعة 84, فرغم الرياح الشديدة والبرد القارس وتهاطل الامطار الا أن الجماهير الفلسطينية استجابت لدعوات الفصائل واشعلت الميادين الثلاثة في وجه الاحتلال, وكيف لا تستجيب الجماهير وهذه الجمعة حملت اسم القدس عاصمتنا, فالقدس لها وقع خاص على مسامع ونفوس شعبنا وأمتنا, وعندما تنادي القدس فمن ذا الذي لا يستطيع ان يلبي النداء, لقد خرجت الجماهير من اجل وحدتنا, ومن اجل قدسنا, وفي الذكرى الثانية والثلاثين لانطلاقة حركة حماس كبرى حركات المقاومة الفلسطينية, هذه الذكرى العزيزة على كل فلسطيني وطني حر, فحماس وكتائب القسام قدمت من التضحيات الجسام لشعبنا وقضيتنا الفلسطينية الكثير, والشعب الفلسطيني وفي ومعطاء لكل من يقدم تضحيات من اجل فلسطين, فتحية لشعبنا المنتفض في الميادين, وتحية لحركة المقاومة الاسلامية حماس رافعة لواء الجهاد والمقاومة في وجه الاحتلال الصهيوني في ذكرى انطلاقتها الثانية والثلاثين,

ستبقى فلسطين توحدنا رغما عن الاعداء, وستبقى القدس عاصمتنا الابدية رغم قرار الامريكان باعتبار القدس عاصمة موحدة للاحتلال الصهيوني, ورغم تهويد الاحتلال للمدينة المقدسة, ومحاولة طرد سكانها الاصليين منها, فالملامح العربية الاصيلة للقدس لا يمحوها التهويد, ولا الحفريات, ولا طمس معالمها الاثرية, لأن الارض تنتمي لأصحابها, ولا يمكن لأحد أن يمحو التاريخ بفعل احمق, فالتاريخ دائما يتحدث عن نفسه.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف