الأخبار
شاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريضبمناسبة يوم الشباب العالمي.. بلدية القرارة تطلق مبادرتها لاحتضان المواهب الشابةقناة إسرائيلية: إطلاق البالونات لا يُبرر الدخول بمواجهة عسكرية مع قطاع غزةوزير إسرائيلي: لا يُوجد قرار عسكري مع غزة
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خدعوا القلوب فصدقتهم العقول بقلم:هاجر محمد موسى

تاريخ النشر : 2019-12-15
خدعوا القلوب فصدقتهم العقول بقلم:هاجر محمد موسى
خدعوا القلوب فصدقتهم العقول

كتبت-هاجرمحمدموسى

لايوجد ادنى شك  بإن افعالنا ارتبطت بمشاعرنا وأحاسيسنا وأهوائنا نأمل ونفرح عندمانحب مانحب لاعندمانحتاج ذلك أننانفهم ولكن بقلوبنا وليس بعقولنا ...حتى قيل ضع قليلا من العاطفة على عقلك حتى يلين وضع قليلامن العقل عل قلبك حتى يستقيم  "فالنفس إذاطابت تقلل عتبها"

كثيرة هي النظريات التى تتعلق بعلم النفس ,وكثيرة هي الآراء التى درست جوانب النفس البشرية التى حيرت العلماء والبشرية حديثاوقديما,ومنها تلك النفوس الضعيفة التى تلقت سلم المجد والشهرة عبر التملق والنفاق وأبداء الإعجاب والإطراء من اجل الحصول على المصالح فصدقها الاخرون,فأختفى الصدق فصدق الكاذب وكذب الصادق والأمين يخون والخائن يؤتمن والصالح يكمم والتافهة يولى الأمور ,كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
))سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))

يقول احدالعلماء في قسم الإدارة إن المديريحب الموظف المطيع ولوكان محدودالذكاء في حين يكره ويتضايق من الموظف الذكي المشاغب,والذي يقول الحقيقة حتى لو كان أداؤه ممتازا,فراحة البال واستمرار العمل بكل هدوء اهم عند المدير من الإبداع والتجديد المتعب اهم عنده من صدق المشاعر فيقوم بإختيار المخادع الذي لايحبه بصدق لإنه انبهر بنفاقه ام من يحبه بصدق لايملك اساليب الإبهار الكافيه.

إن بعض المديرين يستمتعون بكلام الإعجاب والحب المزيف والذي يعتبرونه نوع من انواع التقدير من الموظف المطيع وخاصه لو كان ذلك الموظف امرأة حسناء لعوب من كثره خبرتها استطاعت خداع ذلك الأحمق فتوهم الحب وهو لا يعتبر الا بوابه جديده للمصالح في سلم مجدها.

حيث يعوض الشخص المخادع "خانة الإبداع" بنفاقة .

رغم ان الشخص العادي الذكاء يستطيع ان يرى الكذب والرياء حيث توجد رائحة للنفاق تخنق النفوس النقية

ولكن المدير المنبهر بالمرأة الكاذبة هو آخرمن يراها او يشمها بل هو يستمتع بكل ذرة خداع ويكاد يطير بجناحين من ذهب من صنع تلك المرأة سواءًا كان شاب او مسن فإنه يصدق خرافات الإهتمام وان صادفه في طريقة أمرأة صادقه احبته من قلبها فهو لن يراها ولن يشعر بها لإنه اعتاد طريقة المرأة لعوب فتحول من مدير يدير العمل الى احد مرتادي الملاهي الليليه او بيوت الدعاره لايشعر بالنشوة الا مع الموظفة الخبره او المرأة الخبره في حياته بوجه عام والتى تصدر له كل خبرات من سبقوة .

سؤالي في تلك الحالة هل يفر بقلبة ام بعقله ام بشيء أخر؟

بعيدا عن المدير وإدارته فإنى أعرف  العديد من الشخصيات الذين كانوا في شبابهم   من اصحاب العقول ولكن بعد مرور السنوات هذا الشخص اصبح لايفكر بالرغم من انه يحمل شهادة علمية عالية هل يصبح تفكيرنا بعد سن الرشد بقلوبنا وليس بعقولنا كما كنا نفعل في شبابنا ؟ام اننا كلما كبرنا فالسن كلما اصبحنا ضعفاء نبحث عن الحنان حتى ولو كان من يقدمه لنا إنسان منافق وكاذب .

وإذا كان القلب في نظر الأطباء هو العضلة التي تنظم توزيع الدمِ حسب حاجاتِ البدن، فإنه في نظر الإسلام هو مصدر التوجيه والقيادة في الإنسان الذي يضله ويهدية ,ولإن  العقل  نور روحاني تدرك به النفس العلوم النظرية والضرورية، وأن من خلقه وأبرزه من العدم إلى الوجود، وزين به العقلاء وأكرمهم به أعلم ، وليس أحد بعد الله أعلم بمكان العقل من النبي والآيات القرآنية والأحاديث النبوية في كل منها التصريح بكثرة  بأن محل العقل القلب لذلك وجب علينا الحفاظ على قلوبنا من المنافقين .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف