الأخبار
بومبيو: سنفعل كل ما بوسعنا لضمان تمديد حظر الأسلحة على إيرانالصحة المغربية تجري "الاختبارات السريعة" بعد ارتفاع الاصابات بـ(كورونا)المنظمة الجزائرية للشباب: الاتفاق الإماراتي طعنة لنضال الشعب الفلسطينيروسيا تعقب على تعليق خطط الضم الإسرائيلية بموجب الاتفاق مع الإماراتنزال: حلي بالامارات مد يد العون لشعبنا بدلا من التحالف مع الاحتلالالنيابة العامة المصرية توضح ملابسات وفاة العريان700 جندي فرنسي يتجهون إلى لبنان لتقديم المساعداتالعراق: انفجار يستهدف رتلا يقدم دعما لوجستيا للتحالف الدوليصحيفة: وفد إسرائيلي سيتوجه إلى الإمارات الأسبوع المقبلحسن يوسف: التطبيع الإسرائيلي الإماراتي مكافأة للاحتلال على جرائمهشاهد: تضرر معدات زراعية بغلاف غزة بسبب البالونات الحارقةالقوى السياسية الكويتية: التطبيع خيانة وليس وجهة نظر وجريمة بحق فلسطينمحافظ قلقيلية: تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس (كورونا) من المخالطينالداعية وسيم يوسف يثير الجدل بتغريدات داعمه لإتفاق السلام الإماراتي الإسرائيليحقيقة إنفصال الفنان محمد رشاد عن زوجته المذيعة مى حلمى
2020/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ظلي بقلم:سمر يوسف الغوطاني

تاريخ النشر : 2019-12-15
ظلي بقلم:سمر يوسف الغوطاني
ظلي في الأمس ليس لي
تركته ورائي ينتظر شمسه
قد يبين وجهه او يختفي
رحلة في مده لاتنتهي
اذيال ثوبه ترقص حولي
لا لفرح او جنون. ...هو القدر البني
يرفو ثوبي الأبيض بنزعة واقعية
ولا يحتمل ظنه افعال اليقين
هو فسحة ابدية ضيقة
تفتح عينيها للسماء ثم تصيح
انا مَنْ انا . في واحتي الحجرية؟
عظامي تقوست ورأسي يدور فوق
جسدي المنهمر أشلاء مقسمة
بين الوعي واللاوعي تاهت
في ثنايا الوقت عاجزة
عن قول حتى كلمة عند أول السبيل
هو العجز القهري
هو السبات المحنى
بألوان الدموع
هو برق الروح المسجى
في سماء الآه
هو الروح
هو الروح
موسيقاي الأبدية
نوطات ملونة وعزف منفرد
الغنائي الوحيد عصفوري الذي
زقزقزق على شبابيك غفلتي
ثم هام في السماء
لم اعد اراه
في غيمة الدهشة
حيث برقت عيناه وميض رغبة
وانطفأ
لكن نشيده المهرول
عبر أجنحتي
مازال خلف زجاج النافذة
في الشارع المتسع كذبا
نحو هاوية لا تشتكي
كثرة المتساقطين اصفرارا
من على شرفة الأحلام
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف