الأخبار
حل إيه إم آي من ساجيمكوم، محرك رئيسي في انتقال الطاقة في السويد إلىبيان صحفي صادر عن مجلس إدارة المنصة الدولية لمنظمات المجتمع المدني العاملة لأجل فلسطينمصر: تسجيل 126 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالأطر العمالية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تصدر بياناً بشأن منحة 700 شيكلمحمد بن زايد والسيسي يبحثان هاتفياً "مستجدات القضايا الإقليمية والدولية"شركتان تعلنان عن تلقي موافقة مبدئية من الحكومة الأمريكية بشأن (تيك توك)البرازيل: تسجيل 13439 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةتعيين بسيسو رئيساً لمركز اتحاد المحامين العرب لخبراء القانون الدوليالهيئة العامة للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف تختتم اجتماعها السنوي العاديبريطانيا: قرار بإغلاق المطاعم عند العاشرة مساءً بدءاً من الخميس بسبب (كورونا)وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري يواصل لقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين في واشنطنمجلس الوزراء الكويتي: نؤكد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها "قضية العرب والمسلمين الأولى"مركز الديمقراطية يصدر ورقة بعنوان: "حماية العاملين في القطاع الصحي من الأوبئة"رأفت: اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى واغلاق "الإبراهيمي" بوجه المصلين تعدٍ على حرية العبادةزلزال بقوة 9.3 ريختر في تركيا ويشعر به سكان مصر
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا يحرث الأرض إلا عجولها بقلم: د.رضوان عبد الله

تاريخ النشر : 2019-12-15
منارات.....لا يحرث الأرض الا عجولها....بقلم د.رضوان عبد الله

،رابطة مثقفي مصر والشعوب العربية،رئيس فرع لبنان

     معروف ان اباءنا واجدادنا من فلاحين واصحاب اراضي كانوا يحرثون الارض من خلال الثيران او العجول او بالاحصنة او البغال ، في بعض القرى والارياف ، و التي كانت عندهم او يستعيرونها او لربما يستاجرونها من جيرانهم او اهل ضيعتهم ، ويضعون عليها النير المخصص للحراثة وبالتالي لا يمكن ان يستعملوا غير هذه الانواع من البهائم والدواب من اجل حراثة اراضيهم وزراعتها بشتى انواع الحبوب والنباتات ، اي لم نر(ى) ولم نسمع ان ارضا زرعها اصحابها او المستفيدون منها باستعمال نعامة او زرافة او غزالة او بطة او وزة او حتى خروفا او تيسا او كلبا لفلاحتها قبل زراعتها، وبالتالي فان اجدادنا على بساطتهم كانت لديهم ثقافة ووعي مميزين ،باستخدام الدابة المناسبة لعملها المناسب، فلا يمكن ان يستعملوا الدابة الا بمكانها الصحيح ولا يضعون البذور عشوائيا في التربة الا بفصولها المعتادة وايضا فانهم لا يستعملون البهائم الا للأساليب المعيشية وللأهداف الحياتية وذلك حسب رؤيتهم لزراعة الارض بالخيرات التي تتناسب مع البيئة والزمان ،  وكي يكون الحصاد ذو اغلال كبيرة، ويتفننون بتشكيل الزراعات الموسمية المتعددة الفوائد لكنها تكون حسب موسم الزراعة المناسب بالفصل الطبيعي للحياة.

    ولم يكن فدان الفلاحة(ثورا الحراثة)، الا نتاج تراث متتابع من الاجداد للاحفاد ، وهلم جرى ، حتى جاءت التقنيات واستبدلت الدواب المخصصة للحراثة بجرارات زراعية تطورت الى اكثر من نوع ومن هيكل ، وبالتالي تم تخصيص نوعيات عديدة من الالات والجرارات الزراعية للحراثة والزراعة ولتخصيب المنتوج والاستفادة منه اكثر وليعود بالانتاج المضاعف كثيرا حين الحصاد ، وهذا يدفعنا للتفكير مليا وعن كثب وللتساؤل ما الهدف من وضع العربة امام اي حصان حين المسير ، بل ما الهدف من استعمال بطة عرجاء او وزة حولاء او حتى بجعة صماء بكماء او حميرا جرباء في مكان نجد فيه الكثير من النوارس والنسور والصقور و البواشق وطيور الفينيق والاحصنة المسومة جاهزة كي تأخذ مبادرة التحسين والتطوير والتغيير.....والبدء بالنفير....ام ان العادة جرت باستبدال الوردة بقردة.......فقبلتموها........؟؟!!!!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف