الأخبار
نتنياهو يكشف هوية منسق المحادثات مع الإماراتبومبيو: سنفعل كل ما بوسعنا لضمان تمديد حظر الأسلحة على إيرانالصحة المغربية تجري "الاختبارات السريعة" بعد ارتفاع الاصابات بـ(كورونا)المنظمة الجزائرية للشباب: الاتفاق الإماراتي طعنة لنضال الشعب الفلسطينيروسيا تعقب على تعليق خطط الضم الإسرائيلية بموجب الاتفاق مع الإماراتنزال: حلي بالامارات مد يد العون لشعبنا بدلا من التحالف مع الاحتلالالنيابة العامة المصرية توضح ملابسات وفاة العريان700 جندي فرنسي يتجهون إلى لبنان لتقديم المساعداتالعراق: انفجار يستهدف رتلا يقدم دعما لوجستيا للتحالف الدوليصحيفة: وفد إسرائيلي سيتوجه إلى الإمارات الأسبوع المقبلحسن يوسف: التطبيع الإسرائيلي الإماراتي مكافأة للاحتلال على جرائمهشاهد: تضرر معدات زراعية بغلاف غزة بسبب البالونات الحارقةالقوى السياسية الكويتية: التطبيع خيانة وليس وجهة نظر وجريمة بحق فلسطينمحافظ قلقيلية: تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس (كورونا) من المخالطينالداعية وسيم يوسف يثير الجدل بتغريدات داعمه لإتفاق السلام الإماراتي الإسرائيلي
2020/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حتى متى؟!بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2019-12-14
حتى متى؟!بقلم : شاكر فريد حسن
حتى متى ؟!
كتب : شاكر فريد حسن
حادثة اطلاق النار الليلة الماضية، على بيت رئيس بلدية سخنين السيد صفوت أبو ريا، وقبل أيام على بيت رئيس مجلس الجديدة المكر، وقبلهما على منزل رئيس مجلس كفر ياسيف المحلي السيد شادي شويري، من قبل خفافيش الظلام وضعفاء النفوس والأيدي الشريرة، فاق كل تصور، وتخطى الحدود، وتجاوز كل الخطوط الحمراء والقيم الأخلاقية والإنسانية، خاصة أنها اعتداءات على منتخبي جمهور.
وهذه الجرائم والاعتداءات الغاشمة المستنكرة المدانة والمرفوضة جملة وتفصيلًا، تندرج في اطار مسلسل العنف المستشري في مجتمعنا العربي، ويبدو أنها آفة متأصلة لا يمكن القضاء عليها رغم الاحتجاجات الشعبية والاضرابات والمظاهرات والتظاهرات في الشوارع وخيمة الاحتجاج في القدس.
إننا إذ نعبّر عن غضبنا واستنكارنا وشجبنا الشديد لهذه الاعتداءات الجبانة الخفّاشية ، ووقوفنا وتضامننا مع رؤساء السلطات المحلية المنتخبين، نطالب الشرطة بتوفير وتامين الحماية وتأمين الأمن والأمان لهم، وللمواطنين كافة. ولنعلنها صرخة مدوية بوجه آفة العنف والجريمة أن كفى، وليتوقف شلال الدم، ولا صمت بعد الآن. ويجب تكثيف المبادرات الاجتماعية والاهلية في مواجهة سرطان العنف حتى نجتثه ونستأصله من جذوره.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف