الأخبار
انخفاض على أسعار صرف العملات مقابل الشيكلطقس الأحد: أجواء شديدة البرودة وتتساقط زخات من الامطار على مختلف المناطقوفاة سيدة وإصابة طفلتها في حادث سير غرب مدينة غزةبالصور: غرق عدة منازل وشوارع في رفح جراء سقوط الأمطارلبنان: المرصد الأورومتوسطي: القمع الأمني بحق المتظاهرين تصعيد للأزمة في لبنانفلسطينيو 48: (إسرائيل بيتنا) يطالب بشطب نائب بـ(المشتركة) ومنعها من الترشح.. والطيبي يعلّقمجلس شباب عائلات رفح يحتضن تكريم أسر شهداء فلسطينالاحتلال يفرض الحبس المنزلي على أربعة شبان من القدسشاهد: ليبرمان ينسحب من لقاء على الهواء مباشرة بسبب وزيرة الثقافةنفتالي بينت يصدر قراراً "استثنائياً" بشأن دخول نشطاء إسرائيليين للضفةجراء أمطار غزيرة.. مصرع خمسة أشخاص جنوب شرق البرازيلحفتر يصل إلى ألمانيا لحضور مؤتمر برلين حول ليبياالرئيس التونسي يستقبل اثنين من المرشحين لرئاسة الحكومةأردوغان: تركيا قد تتقدم أكثر داخل سورياترامب يقدم وصفاً درامياً للدقائق التي سبقت مقتل قاسم سليماني
2020/1/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حتى متى؟!بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2019-12-14
حتى متى؟!بقلم : شاكر فريد حسن
حتى متى ؟!
كتب : شاكر فريد حسن
حادثة اطلاق النار الليلة الماضية، على بيت رئيس بلدية سخنين السيد صفوت أبو ريا، وقبل أيام على بيت رئيس مجلس الجديدة المكر، وقبلهما على منزل رئيس مجلس كفر ياسيف المحلي السيد شادي شويري، من قبل خفافيش الظلام وضعفاء النفوس والأيدي الشريرة، فاق كل تصور، وتخطى الحدود، وتجاوز كل الخطوط الحمراء والقيم الأخلاقية والإنسانية، خاصة أنها اعتداءات على منتخبي جمهور.
وهذه الجرائم والاعتداءات الغاشمة المستنكرة المدانة والمرفوضة جملة وتفصيلًا، تندرج في اطار مسلسل العنف المستشري في مجتمعنا العربي، ويبدو أنها آفة متأصلة لا يمكن القضاء عليها رغم الاحتجاجات الشعبية والاضرابات والمظاهرات والتظاهرات في الشوارع وخيمة الاحتجاج في القدس.
إننا إذ نعبّر عن غضبنا واستنكارنا وشجبنا الشديد لهذه الاعتداءات الجبانة الخفّاشية ، ووقوفنا وتضامننا مع رؤساء السلطات المحلية المنتخبين، نطالب الشرطة بتوفير وتامين الحماية وتأمين الأمن والأمان لهم، وللمواطنين كافة. ولنعلنها صرخة مدوية بوجه آفة العنف والجريمة أن كفى، وليتوقف شلال الدم، ولا صمت بعد الآن. ويجب تكثيف المبادرات الاجتماعية والاهلية في مواجهة سرطان العنف حتى نجتثه ونستأصله من جذوره.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف