الأخبار
المالكي يتسلم نسخة من اوراق اعتماد ممثل الاتحاد الأوربي لدى دولة فلسطينمجلس الوزراء: نستغرب إصرار نقابة الأطباء على الإضراب ومطالبتهم بعلاوة 200%حقوق المواطن: ما يحدث في العيسوية يُلحق بالأذى النفسي العميق لدى الأطفالالأمم المتحدة تدعو السلطات العراقية إلى منع استخدام القوة ضد المتظاهرينعشرون قتيلا في تدافع خلال توزيع مواد غذائية على نازحين في النيجرفلسطينيو 48: جبهة سخنين تنطلق لنصرة المشتركة بمشاركة النائب جبارين"القوى" و"لجنة المتابعة" تؤكدان الإجماع الفلسطيني الرافض لــ"صفقة القرن"محافظة سلفيت ومؤسساتها تكرم مدير جهاز الامن الوقائي العقيد موسى جراداتدبور يلتقي الامين العام المساعد للجبهة الشعبية طلال ناجياستئناف تشغيل مطار حلب الدولي وبرمجة رحلات منه إلى القاهرةعشراوي: المجتمع الدولي مطالب بتشكيل تجمع مضاد للقوى المناهضة للقانون الدولي والسلاموزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يناقشون عملية السلام في الشرق الاوسطمحافظ سلطة النقد يلتقي مجلس إدارة بيتا لبحث التعاون المشترك وتطوير التكنولوجيامنتدى الفنون البصرية وجامعة فلسطين التقنية يوقّعان مذكرة تفاهمالديمقراطية: التحركات والمبادرات الأوروبية دعم لحقوق شعبنا وتشديد الحصار على (رؤية ترامب)
2020/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أريد وطنا شعار أجوف بقلم: مجاهد منعثر منشد

تاريخ النشر : 2019-12-14
أريد وطنا شعار أجوف (قصة قصيرة )
بقلم / مجاهد منعثر منشد
أمام أرقام مذهلة من ضحايا المظاهرات فاجأني شاب أدرك عرقا من وطنيته!
نظرت لوجهه الدائري وبريق عينيه العسليتين اللتان استمدتا قوتهما من رعد ضبابية أفكاره , حرك شفتيه الكبيرتين ليطرق مسامعي بكلمات أثارت حفيظتي .فأجبته على الفور ساسة العراق فاشلون , لكن هل هذا يدعو إلى مواجهة من يدافعون عن الوطن ؟
سألته ما هدفك؟
رد : أريد وطنا .
وأردف: أنا بدون وظيفة ولا تتوفر لي فرصة عمل .
خرقت أذنيه الكبيرتين بقولي:
أنت تبحث عن مطالب شخصية مشروعه , إلا أن الهدف شعار أجوف .
من يريد وطنا عليه معرفة ما له وما عليه عليك أن تعطي لا أن تحرق ولا تعطل التعليم ولا تحرض على القتل .
تلعثم الشاب ورفع رأسه بعد سكوته هنيهة قائلا : ماذا أفعل؟
قلت مبتسما: كن ومضة وسط العتمة .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف