الأخبار
حل إيه إم آي من ساجيمكوم، محرك رئيسي في انتقال الطاقة في السويد إلىبيان صحفي صادر عن مجلس إدارة المنصة الدولية لمنظمات المجتمع المدني العاملة لأجل فلسطينمصر: تسجيل 126 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالأطر العمالية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تصدر بياناً بشأن منحة 700 شيكلمحمد بن زايد والسيسي يبحثان هاتفياً "مستجدات القضايا الإقليمية والدولية"شركتان تعلنان عن تلقي موافقة مبدئية من الحكومة الأمريكية بشأن (تيك توك)البرازيل: تسجيل 13439 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةتعيين بسيسو رئيساً لمركز اتحاد المحامين العرب لخبراء القانون الدوليالهيئة العامة للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف تختتم اجتماعها السنوي العاديبريطانيا: قرار بإغلاق المطاعم عند العاشرة مساءً بدءاً من الخميس بسبب (كورونا)وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري يواصل لقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين في واشنطنمجلس الوزراء الكويتي: نؤكد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها "قضية العرب والمسلمين الأولى"مركز الديمقراطية يصدر ورقة بعنوان: "حماية العاملين في القطاع الصحي من الأوبئة"رأفت: اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى واغلاق "الإبراهيمي" بوجه المصلين تعدٍ على حرية العبادةزلزال بقوة 9.3 ريختر في تركيا ويشعر به سكان مصر
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كلمة في الجاليات بقلم:صبري حجير

تاريخ النشر : 2019-12-13
كلمة في الجاليات بقلم:صبري حجير
كلمة في الجاليات ..

غياب الرؤيا في اتحادات الجاليات عن الدور الحقيقي للعمل الجماهيري في أوروبا ، وسيادة الديماغوجية الفصائلية سبب التعثر والانكماش لدى جماهير الجاليات الفلسطينية !

إتحادات فاشلة ومؤسسات وهمية ، وجمعيات مبعثرة ، وفصائل وحركات فلسطينية ، تتحدث عن النهوض والممارسه الديمقراطية في بنية الجاليات الفلسطينية ، عبر ما تطرحه من بيانات ووثائق ، دون ممارسة فعلية ، وغياب الوعي والرؤيا الحقيقية لدورالجاليات الفلسطينية في الساحة الأوروبية ، ومحاولات قوى اليمين ، وقوى الثورة المضادة ، السيطرة على الحركة الجماهيرية الفلسطينية ، وافراغها من مضامينها السياسية والاجتماعية ، مما يساهم في انكماش الحركة الجماهيرية ، وتجميد دورها في انتاج الفعل الجماهيري الوازن ، باعتبارها أحد روافع العمل الوطني الفلسطيني في الشتات . في المقابل ، تتحرك جماهير الجاليات الفلسطينية بعفويتها وبساطتها لتستجيب ، كردة فعل ، للتضامن مع جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات ، بسبب أعمال إرهابية تأتي على شعبنا من جرّاء الاحتلال الصهيوني ، أو من جراء أحداث أمنية واجتماعية واقتصادية مدمرة تطال المخيمات الفلسطينية في سورية ولبنان ، وهذا الحراك العفوي يخبو ويغيب دون نتائج عميقة أو مؤثرة ، لا يصل الى تطوير بنية المؤسسات والاتحادات ، التي مازال بعضها يتلقى بياناته ووثائقه السياسية من فصائله ، وهي غير قادرة على انتاج تعبيراتها الجماهيرية النقدية عبر بياناتها الخاصة !

إن غياب الرؤيا الحقيقية للاتحادات الجاليوية التي تتبع للفصائل ، يجعلها بمثابة ديكورات ، أو مسيميات فارغة من مضمونها الفعلي ، مثلها مثل منظمات "الكومسمول " التي كانت قد أنتجتها الأحزاب الشيوعية في القرن التاسع عشر .

تكمن أهمية وجود اتحادات مستقلة للجاليات ، ياسادة ، في أنها حركة جماهيرية بنيوية ونقدية ، لأنها حركة مجتمعية مناضلة ذات مضمون وطني ، تحمل في طياتها قضيتين إثنتين :

أولاً - قضية الوعي والتنظيم والاستقطاب الجماهيري ، باعتبارها إحدى روافع العمل الوطني الفلسطيني في الشتات ، التي تناضل من أجل تغيير الرأي العام الأوربي لمصحة قضيتنا الوطنية ، وبناء حركة تضامنية واسعة في الدول الأوروبية .

ثانياً - قضية الإلتزام بممارسة النقد ، والمحاسبة السياسية للقوى والحركات والأحزاب والفصائل الفلسطينية ، التي تخوض معاركها الوطنية ، أي أنّ اتحادات الجاليات ياسادة ، ليست مجموعات مُطبلة ومُزمرة ومُسحجة للفصائل ، بل هي قوى جماهيرية مناضلة ومتابعة لقضيتها الوطنية ، بل تمتلك قوة النقد الايجابية ، وتكافح وتتصدى لأيّ انحراف سياسي ، أو تنازل ما ، يمسّ القضية الوطنية الفلسطينية ، لأنها تمتلك القوة الأخلاقية ، وقوة الضمير الجمعي .

صبري حجير
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف