الأخبار
حل إيه إم آي من ساجيمكوم، محرك رئيسي في انتقال الطاقة في السويد إلىبيان صحفي صادر عن مجلس إدارة المنصة الدولية لمنظمات المجتمع المدني العاملة لأجل فلسطينمصر: تسجيل 126 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالأطر العمالية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تصدر بياناً بشأن منحة 700 شيكلمحمد بن زايد والسيسي يبحثان هاتفياً "مستجدات القضايا الإقليمية والدولية"شركتان تعلنان عن تلقي موافقة مبدئية من الحكومة الأمريكية بشأن (تيك توك)البرازيل: تسجيل 13439 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةتعيين بسيسو رئيساً لمركز اتحاد المحامين العرب لخبراء القانون الدوليالهيئة العامة للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف تختتم اجتماعها السنوي العاديبريطانيا: قرار بإغلاق المطاعم عند العاشرة مساءً بدءاً من الخميس بسبب (كورونا)وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري يواصل لقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين في واشنطنمجلس الوزراء الكويتي: نؤكد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها "قضية العرب والمسلمين الأولى"مركز الديمقراطية يصدر ورقة بعنوان: "حماية العاملين في القطاع الصحي من الأوبئة"رأفت: اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى واغلاق "الإبراهيمي" بوجه المصلين تعدٍ على حرية العبادةزلزال بقوة 9.3 ريختر في تركيا ويشعر به سكان مصر
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ترامب وعيد الأنوار بقلم : صلاح صبحية

تاريخ النشر : 2019-12-13
ترامب وعيد الأنوار

بقلم : صلاح صبحية

وكعادته الرئيس الأمريكي ترامب وفي مثل هذا اليوم من كل عام الذي يصادف عيد الأنوار اليهودي والذي يحتفل به ترامب داخل البيت ، يجدد ترامب الولاء المطلق للصهيونية واليهودية والمسيحية الإنجيلية باتخاذ مواقف تكشف المزيد من أهمية المشروع الاستعماري الصهيوني الاستيطاني لمصالح الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة العربية خاصة وفي منطقة الشرق الأوسط عامة .
فها هو الرئيس الأمريكي اليوم يحدُّ من حرية المواطن الأمريكي فيمنع على طلاب الجامعات اتخاذ أي موقف ضد السياسة الصهيونية أو ما أسماه هو بمعاداة السامية داخل الجامعات الأمريكية .
وبهذا الموقف يكون الرئيس الأمريكي ترامب قد بدأ بهدم تمثال الحرية في نيويورك ، ( هذا التمثال واسمه الكامل الحرية تنير العالم، والذي هو عمل فني نحتي قامت فرنسا بإهدائه إلى الولايات المتحدة الأمريكية في 28 أكتوبر عام 1886 كهدية تذكارية، بهدف توثيق عرى الصداقة بين البلدين بمناسبة الذكرى المئوية للثورة الأمريكية ) ، لأنه أي ترامب لا يعرف الحرية ولا يراها إلا من خلال الاستبداد لدول وشعوب العالم وتبعيتها لسياسة الولايات المتحدة ، وفي مقدمة ذلك إخضاع المنطقة العربية عبر أنظمتها المقهورة لأوامره وتعاليمه وجعل مفاتيح خزائن أموالها بيده ، فلا حرية لدى الرئيس الأمريكي ترامب إلا من خلال تنفيذ السياسة الاستراتيجية للولايات المتحدة بأنها السياسة الامبريالية التي تُخضع دول وشعوب العالم لسيطرتها .
وإذا كان الرئيس ترامب قد اتخذ من عيد الأنوار اليهودي مكاناً وزماناً للإعلان عن مواقف امريكية تخدم المشروع الاستعماري الامبريالي ، مثلما حدث قبل عامين بأن أعلن من داخل البيت الأبيض قبوله بيهودية الكيان الصهيوني، ليكون هذا الموقف بمثابة الرسالة العلنية إلى نتنياهو لكي يدفع بالكنيست للموافقة على قانون القومية ، فإنّ هذا يعبّر عن مدى قدرة الرئيس ترامب على تنفيذ السياسة الامريكية في المنطقة دون حساب أو اهتمام لأي رفض دولي عملي لقراراته .
ولأن الرئيس الأمريكي ترامب هو الأجرأ بالإفصاح عن السياسة الأمريكية وتنفيذها ، فقد رفض قبل أيام قرار الكونغرس الأمريكي المؤيد لحل الدولتين واعتبار الاستيطان مخالفاً للقانون الدولي ، مؤكداً على تصريح وزير خارجيته بومبيو بشأن الاستيطان ، وبهذا الموقف يؤكد الرئيس ترامب بأنه ليس رئيساً غبياً كما وصفه البعض ، بل هو رئيس ذكي جداً ، فهو يؤمن بأن المحافظة على المصالح الأمريكية يتطلب اتخاذ مواقف عملية جريئة مهما كانت نتائجها على دول العالم ، فهو غير معني بأي ضرر يحصل لأية دولة نتيجة سياسته هذه طالما تحصد الولايات المتحدة نتائج جهودها في حماية الآخرين على حد زعمه .
فلذلك فإنّ ترامب يبعث اليوم برسالة واضحة إلى حكومة الاحتلال الصهيوني للدفع باتخاذ قرار خلال العام القادم بضم الضفة الغربية إلى الكيان الصهيوني ، وسيتلقف الصهاينة اليوم موقف الرئيس ترامب بكل اهتمام وسيحولونه إلى قانون في أولى جلسات الكنيست الذي سينتخب في آذار القادم ، بينما لن يجد من الفلسطينيين موقفاً أكثر من الرفض والشجب والاستنكار .

حمص في ٢٠١٩/١٣/١٣ صلاح صبحية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف