الأخبار
حل إيه إم آي من ساجيمكوم، محرك رئيسي في انتقال الطاقة في السويد إلىبيان صحفي صادر عن مجلس إدارة المنصة الدولية لمنظمات المجتمع المدني العاملة لأجل فلسطينمصر: تسجيل 126 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالأطر العمالية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تصدر بياناً بشأن منحة 700 شيكلمحمد بن زايد والسيسي يبحثان هاتفياً "مستجدات القضايا الإقليمية والدولية"شركتان تعلنان عن تلقي موافقة مبدئية من الحكومة الأمريكية بشأن (تيك توك)البرازيل: تسجيل 13439 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةتعيين بسيسو رئيساً لمركز اتحاد المحامين العرب لخبراء القانون الدوليالهيئة العامة للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف تختتم اجتماعها السنوي العاديبريطانيا: قرار بإغلاق المطاعم عند العاشرة مساءً بدءاً من الخميس بسبب (كورونا)وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري يواصل لقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين في واشنطنمجلس الوزراء الكويتي: نؤكد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها "قضية العرب والمسلمين الأولى"مركز الديمقراطية يصدر ورقة بعنوان: "حماية العاملين في القطاع الصحي من الأوبئة"رأفت: اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى واغلاق "الإبراهيمي" بوجه المصلين تعدٍ على حرية العبادةزلزال بقوة 9.3 ريختر في تركيا ويشعر به سكان مصر
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مسلسل الإشهاد بقلم:أ.حنان ابراهيم فرج الله

تاريخ النشر : 2019-12-12
ا(مسلسل الاضطهاد)
"الذكرى الثالثة والأربعون لمذبحة تل الزعتر"
بقلم أ. حنان فرج الله.
لقد مرَ على مجزرة "تل الزعتر" ثلاثةٌ وأربعون عاما، و التي تصادف ذكراها يوم الإثنين (12 أغسطس/آب 1976)؛ فبعد النكبة تعرض الشعب الفلسطيني للشتات، وبدأت تتشكل المخيمات في دول اللجوء (الأردن ، سوريا، لبنان)، و يعتبر مخيم تل الزعتر أحد مخيمات اللجوء الفلسطينية التي نشأت في لبنان، وتحديدا في بيروت الشرقية، يفصل بين المنطقة الشرقية للمسيحيين، والمنطقة الغربية الخاضعة للحركة الوطنية اللبنانية، ومنظمة التحرير الفلسطينية؛ حيث بدأت الاحتكاكات بين الأحزاب المسيحية و (م_ت_ف)؛ فبدأت الأخيرة تدخل العتاد والسلاح للمخيم للتصدي لمخططات المسيحيين لإزالتهم في مايو/أيار عام 1973، بدأت المواجهات بين الطرفين، وقام الجيش اللبناني بقصف عدد من المخيمات الفلسطينية ومقرات (م_ت_ف)، وهذا ما دفع الدول العربية لممارسة الضغط على الرئيس اللبناني سليمان فرنجية، الذي أبلغ بدوره قادة الأحزاب المسيحية اللبنانية أن الدولة لم تعد قادرة على حمايتهم، وأن عليهم حماية أنفسهم؛ فشكلت تلك الأحزاب قواتها العسكرية.
وفي 13 أبريل/نيسان 1975، جرت محاولة لاغتيال زعيم حزب الكتائب/ بيار الجميل، واتُّهِمُ بها الفلسطينيون، وقُتِل على إثرها سبعةٌ وعشرون فلسطينيا، من مخيم تل الزعتر، في حادثة "البوستة عين الرمانة" الشهيرة التي اتُّهِمُ بها حزب الكتائب الفلسطينيين؛ وهنا بدأت نكبة جديدة بمعالمَ جديدةٍ، وأحداثٍ مختلفةٍ في مخيم تل الزعتر مطلع عام 1976؛ حيث نشبت خلافات بين المليشيات المسيحية وكتائب الفدائيين الفلسطينيين، وخلال هذه الفترة حصلت اشتباكات ومعارك بين الجانبين، وغلب عليها الطابع الديني، وساند آلافُ المسلمين اللبنانيين أهاليَ مخيم تل الزعتر، وانضموا لهم، وفي أواخر يونيو/حزيران 1976، بدأت القوات السورية والمليشيات المارونية اللبنانية حصار مخيم تل الزعتر، وقطعت عنه المياه والكهرباء والطعام، واستمر الحصار الخانق اثنين وخمسين يوما، تعرض خلالها المخيم للقصف والنار؛ فلا رحمة لمدنيين، أو أطفال، أو عجزة، أو حتى مقاتلين، وقد تمكنت القوات المحاصرة من القضاء على المقاتلين، واقتحمت المخيم في 12 أغسطس/آب 1976، وارتكبت مجزرة يندى لها الجبين، ووجهت الرصاص الحي إلى صدور النساء، والأطفال، وكبار السن، وبقرت بطون الحوامل، وبعد ارتكاب المجزرة، باشرت الجرافات بإزالة المخيم.
وها هو ذا التاريخ يعيد نفسه، ولكن بثوب عربي لا صهيوني هذه المرة.

الأحداث تتكرر، والفلسطيني من يدفع الثمن دوما؛ فهو ما لبث أن تجاوز مأساة حتى وقع في أخرى؛ فهذه المجزرة راح ضحيتها (2840)قتيلا؛ فهل نحن اليوم نقف على أعتاب مجزرة جديدة في المخيمات الفلسطينية في لبنان؟
لماذا يتم التضييق على الفلسطيني بالذات؟
وهل الفلسطيني هو المخطئ ويجب عليه دفع الثمن في كل زمان ومكان؟
ولأي أجندة يتبع هذا؟
ومن المستفيد الأوحد من ذلك؟
هذه الأسئلة ستظل مطروحة طيلة الأوقات القادمة، لاهثةً خلفَ سرابٍ وجواب، ما استمرت حلقات مسلسل الاضطهاد ضد الفلسطيني ...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف