الأخبار
شاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريضبمناسبة يوم الشباب العالمي.. بلدية القرارة تطلق مبادرتها لاحتضان المواهب الشابةقناة إسرائيلية: إطلاق البالونات لا يُبرر الدخول بمواجهة عسكرية مع قطاع غزةوزير إسرائيلي: لا يُوجد قرار عسكري مع غزة
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إدلب: ماذا يحدث في معقل النصرة الأخير؟ بقلم:د. خيام الزعبي

تاريخ النشر : 2019-12-12
إدلب: ماذا يحدث في معقل النصرة الأخير؟ بقلم:د. خيام الزعبي
إدلب: ماذا يحدث في معقل النصرة الأخير؟

الدكتور خيام الزعبي- جامعة الفرات

يحاول الغرب ومعه تركيا الحفاظ على حياة تنظيمهم المسمى "جبهة النصرة"، عبر محاولة إعادة الترويج لفبركات الكيميائي، واتهام الجيش السوري، خصوصاً وأن ادلب معقل هذه الجماعة باتت بحكم المحاصرة عسكرياً، وتشير الكثير من التقارير الصحفية بتصاعد وتيرة الانجازات الميدانية والعمليات العسكرية للجيش في مختلف مناطق إدلب لتطهير الأرض من إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التي تعمل تحت رايته التكفيرية الظلامية.

في السنوات الماضية البعض صدق أن أمريكا، كانت تحارب الإرهابيين في سورية انطلاقا من حرصها على المدنيين السوريين ، ثم تبين له بوضوح أنها استخدمت ووظفت داعش والقاعدة لخدمة مصالحها وتحقيق أهدافها في المنطقة.

أثبت الدور التركي المشبوه في سورية، والمطالبة بإنشاء منطقة آمنة في الشمال السوري، من خلال بث أكاذيب بأن الهدف من إنشاء هذه المنطقة هو حماية المدنيين من "النظام"، وتأهيلها لعودة اللاجئين إليها، وهذا يكشف الحقيقة التي يجب أن يدركها العالم إن تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي يحضر اليوم بالتعاون مع "الخوذ البيضاء" لاستفزازات في إدلب باستخدام مواد كيميائية لإتهام دمشق ذلك عن طريق إنتاج مقاطع فيديو مزيفة عن الدمار الناجم عن الغارات الجوية وإطلاق النار بالمدفعية على الأهداف المدنية .

في هذا السياق كشفت مصادر محلية في ريف إدلب عن قيام مسلحين من تنظيمي "جبهة النصرة" و"الخوذ البيضاء"، بنقل عدة أسطوانات تحتوي على غاز الكلور السام باتجاه مدينتي سراقب ومعرة النعمان جنوب إدلب، وهذه الأسطوانات وصلت إلى المنطقتين من خارج محافظة إدلب، بواسطة سيارتين تابعين لتنظيم "الخوذ البيضاء"، وأشرف على عملية النقل خبراء من مسلحي "هيئة تحرير الشام" الذين  ينحدرون من جنسيات فرنسية وبلجيكية وتركية.

الدول الغربية الكبرى تستخدم شماعة الأسلحة الكيماوية لتأجيل حسم معركة إدلب، هي تتغنى ليل نهار بأنها ضد الإرهاب، لكن انتهازيتها الراهنة تفضح مواقفها وتجعلها تهدد الحكومة السورية حتى لا يتم القضاء على داعش والنصرة في إدلب، هي تدرك أن نهاية هؤلاء الإرهابيين سينهى مبرر وجودها في سورية، وإنطلاقاً من ذلك تريد أمريكا حلاً سياسياً، لأن إدلب هي آخر ورقة في يد الغرب للضغط على روسيا وسورية، وبالتالي فالغرب يريدون شراء الوقت عبر استمرار المحادثات والمفاوضات، حتى يتمكنوا تحقيق أهدافهم السياسية هناك .

يبدو الحسم على الأرض هو من سيجعل سورية تضع  محاور وأسس وطريقة عقد حوار أو أي  لقاء سياسي وفق الشروط التي تريدها فقط، ومن هنا نرى الإستماتة في معركة ادلب وطرق المكر والخداع التي تتبعها أمريكا ومن معها لتحقيق أي مكسب على الأرض، ونجح الجيش السوري حتى اللحظة بعدم الوقوع في فخ ادلب، فقرار الحسم العسكري للمسلحين الرافضين لأي تسوية تم اتخاذه وسط قناعة الجيش بإمكانية إنهاء ملف ادلب عسكرياً في ظل استمرار تعنت المسلحين وعدم الاستجابة لنداءات التسوية هناك، بذلك بدأت نهاية المتطرفين ودقت ساعة الهروب لآلاف الإرهابيين باحثين عن فرصة للعودة إلى بلدانهم الأصلية، بعد التقدم الكبير الذي حققه الجيش في جبهات القتال وخاصة في ريفي ادلب وحماه والمناطق الأخرى من البلاد.

مجملاً ... يبدو إن الحقيقة التي يجب أن ندركها بيقين بأن هذا العام سيكون عام المغامرات والمفاجآت، فالمنطقة مقبلة على تغييرات كبيرة، وها نحن نعيش انتصارات سورية وتراجع أعدائها بعد سنوات من الفشل والهزائم المستمرة لفقدانهم زمام المبادرة والسيطرة على مسار المواجهة العسكرية الجارية في البلاد، لذلك فإن النصر على الإرهاب ودحره واجتثاثه وإحباط مخططات داعميه باتت قريبة من المنال خاصة بعد أن أستطاع الجيش كسر المعايير المتعلقة بالتوازن وإسقاط كل حسابات أمريكا والغرب بشأن سورية.

باختصار شديد... إن تحرير إدلب يشكل بوابة لعبور الأزمة السورية وطوي صفحة أخرى من كتاب التنظيمات التكفيرية، وهذا يؤكد أن ادلب سوف تغادر محطات الانتظار بسواعد أبنائها وجيشها ومساندة حلفاؤها، وأنه لا مجال للإنكسار أو التراجع، وأن ادلب على مسافة خطوة واحدة من الحسم.

[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف