الأخبار
معلومات جديدة في قضية نانسي عجرم تنفي ما يتم تداوله حول اتصال القتيلأفضل طريقة لتطبيق طلاء الأظافر من دون وصوله إلى الجلدشاهد: اكتشاف أنواع جديدة من أسماك القرش "قادرة على المشي"الشرطة المغربية تفتح تحقيقا حول حادث اغتصاب جماعي لفتاة قاصربراءة أستاذ جامعي في الكويت من تهمة هتك عرض طالبةتعلمي حيلة ميغان ماركل لانتعال الحذاء بالكعب العالي من دون ألموزير سعودي يكشف حقيقة علاقة بلاده مع إسرائيلأطعمة تزيد العمر وتقي من الأمراض.. تعرف عليهاحسين الشيخ يتساءل: ماذا تبقى من (صفقة القرن) لننتظره؟أول صورة لـ خالد النبوي بعد الوعكة الصحيةنهر من خمر في ولاية كاليفورنيا الأمريكيةشاهد: زوج من الفيلة يتجول في شوارع مدينة روسية ويلعبا بالثلوجطلاب جنوب أفريقيا يرحبون بالسفير الجديد لدولة فلسطينهنية: قدمنا المطلوب لإنجاح العملية الديمقراطية والفلسطينيين لن يمرروا (صفقة القرن)الرجوب: فلسطين ستستضيف عدداً من الفعاليات الكشفية العربية بالفترة المقبلة
2020/1/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رجل بـــ "سبعة" فصائل! بقلم:احمد برغوث

تاريخ النشر : 2019-12-12
رجل بـــ "سبعة" فصائل! بقلم:احمد برغوث
كتب الاعلامي احمد برغوث :

يتساءل المجتمع الغزي عن جدوى كثرة التنظيمات وتعدد الفصائل فيه ، محاولا التوصل لأي إجابة منطقية ومقنعة .

في المجتمع استشرت مظاهر الفقر ، وانتشرت عادات اجتماعية سيئة كالتسول وغيرها الناتجة عن البطالة والحصار وانعدام فرص العمل ، والتنظيمات والفصال تغض البصر عن كل شيئ رغم صياغتها لفقرات " كالحد من البطالة " و" إيجاد فرص عمل " في مواثيقها وأنظمتها الداخلية - بشكل نظري - أثبتت الوقائع عقمهاا وعدم جدواها على أرض الواقع .

من هنا برز التساؤل وبإلحاح ، إذن ما هو جدوى وجود هذه الفصائل والتنظيمات طالما أنها لا تقدم ولا تؤخر ، بل ربما تشكل عبئا إضافيا على المجتمع ، كون أعضائها يعطون لأنفسهم الحق في منازعة المواطنين أي فرصة تلوح في الأفق - على اعتبار أنهم أعضاء الفصيل الفلاني - الذي يجمع الناس في غزة على عقمه وعدم فائدته .

في ذات الوقت هناك من الاشخاص من سخرهم الله لتقديم خدماتهم للمحتاجين من أبناء شعبهم دون مَنٍ ولا أذى ، بل وحتى يرفضون أن يذكر اسمهم فيما قدموا من مساعدات .

د. محمد عياش الفلسطيني المغترب في رومانيا يُعد نموذجا حيا لهذا النوع من الناس ، رجل طالت يداه البيضاء طلاب جامعات كادوا يفقدون مقاعدهم الدراسية بسبب عدم قدرتهم على دفع الرسوم ، فأمن لهم مستقبلهم ، كما طال عطاؤه مرضى وفقراء وبيوت مستورة ، وطلاب مدارس من جنوب القطاع وحتى شماله ،على قدر استطاعته .

هو لا يطلب الشكر من هؤلاء ، ولا يتطلع للظهور ، بل احساسه بأبناء شعبه ،هو الدافع والمحرك الذي يدفعه للمسارعة في انقاذ الملهوث ومد يد العون للمعوزين .

ويعلم الله أني أكتب هذه السطور دون علمه ، ولكنها كلمة الحق التي يجب أن تقال في حق الدكتور محمد عياش الذي أعتبره رجل بـــــ " سبعة فصائل " وربما أكثر لو قمنا بعمل مقارنة في حجم العطاء بين ما تقدمه تلك الفصال وما يقدمه هذا الرجل .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف