الأخبار
الصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريضبمناسبة يوم الشباب العالمي.. بلدية القرارة تطلق مبادرتها لاحتضان المواهب الشابةقناة إسرائيلية: إطلاق البالونات لا يُبرر الدخول بمواجهة عسكرية مع قطاع غزةوزير إسرائيلي: لا يُوجد قرار عسكري مع غزةشاهد: اندلاع حريق كبير في مستوطنة (بئيري) بالمجلس الإقليمي (أشكول)سلامة معروف: غزة لم تُغادر مربع الخطر بشأن فيروس (كورونا)
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حقوق الإنسان أكذوبة تاريخيّة بقلم:نارين عمر

تاريخ النشر : 2019-12-11
حقوق الإنسان أكذوبة تاريخيّة

نارين عمر

يبدو أنّ أكذوبة حقوق الإنسان موجودة منذ أمد بعيد وبحماها تمّ سحق البشر والبشريّة من قبل قلّة بشريّة تتحكّم بمصير العالم، ولكنّها انتشرت مع بدايات ظهور الإعلام المسموع والمرئيّ وانتشارها بشكل واسع خلال السّنوات العشرين الأخيرة، فكشفت الحقيقة للجميع بشكل جليّ وواضح لذلك تأخّرنا في إدراك هذه الحقيقة وخلال فترة تأخير إدراكنا خسرنا الكثير وتذوّقنا مرارة الهزيمة وما يرافقها من مشتقات الألم والجهل والمذلّة.

المصيبة الأكبر تكمن في العجز الأليم الذي نشعر به خلال الأعوام الماضية وتحديداً خلال اكتشافنا لهذه الأكذوبة التّاريخيّة المديدة ولكنّنا على الرّغم من كلّ ذلك لا نستطيع مواجهتها ولا تحويلها إلى حقيقة صادقة نحقّق بها حقوقنا وموجبات عيشنا الهانئ الرّغيد لأنّ هذه القوى في تزايد ومواقدها في لهيب متصاعد.

 المواد الثّلاثة الأولى من حقوق الإنسان هي:

المادة رقم1:

يولد جميع الناس أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق، وهم قد وهبوا العقل والوجدان، وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضاً بروح الإخاء.

المادة رقم2:

لكلِّ إنسان حقُّ التمتُّع بجميع الحقوق والحرِّيات المذكورة في هذا الإعلان دونما تمييز من أيِّ نوع، ولا سيما التمييز بسبب العنصر، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدِّين، أو الرأي سياسيًّا وغير سياسي، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي، أو الثروة، أو المولد، أو أيِّ وضع آخر. وفضلاً عن ذلك لا يجوز التمييز على أساس الوضع السّياسي أو القانوني أو الدّولي للبلد أو الإقليم الذي ينتمي إليه الشّخص سواء أكان مستقلاًّ أو موضوعاً تحت الوصاية أو غير متمتِّع بالحكم الذاتي أو خاضعًا لأيِّ قيد آخر على سيادته.

المادة3:

لكلِّ فرد الحقُّ في الحياة والحرِّية وفي الأمان على شخصه.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف