الأخبار
الصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريضبمناسبة يوم الشباب العالمي.. بلدية القرارة تطلق مبادرتها لاحتضان المواهب الشابةقناة إسرائيلية: إطلاق البالونات لا يُبرر الدخول بمواجهة عسكرية مع قطاع غزةوزير إسرائيلي: لا يُوجد قرار عسكري مع غزةشاهد: اندلاع حريق كبير في مستوطنة (بئيري) بالمجلس الإقليمي (أشكول)سلامة معروف: غزة لم تُغادر مربع الخطر بشأن فيروس (كورونا)
2020/8/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حالة الظلم والاستبداد وما يعانيه الشباب الفلسطيني بقلم: وسيم محمد حنونة (الداية)

تاريخ النشر : 2019-12-11
حالة الظلم والاستبداد وما يعانيه الشباب الفلسطيني بقلم: وسيم محمد حنونة (الداية)
حالة الظلم والاستبداد وما يعانيه الشباب الفلسطيني
( من 18-الي29 عام ) ضحية (من 60-الى80 عام )

كتب الباحث المهندس: وسيم محمد حنونة (الداية).

10/12/2019

اعلن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بمناسبة اليوم العالمي للشباب عن تقرير يستعرض اوضاع الشباب في المجتمع الفلسطيني , حيث كانت النتيجة على انه لا يتجاوز الشباب العاملون في مراكز صنع القرار عن 1% من اجمالي التعداد الشبابي الخاص بجهاز الاحصاء الفلسطيني حوالي 1.1 مليون شاب وشابة في فلسطين ,حيث حسب اخر احصائيات بلغت نسبة الشباب (18-29 سنة) في فلسطين نحو 23% من إجمالي السكان (1.13 مليون)، وبلغت نسبة الجنس بين الشباب بواقع 105 شاب لكل 100 شابة، علما بان تقديرات عدد السكان في فلسطين منتصف العام 2019 تشير إلى أن إجمالي عدد السكان بلغ نحو 4.98 مليون، مع العلم ايضا ان نسبة الشباب كانت ايضا نحو 23% في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

فما هي التحديات التي تواجه الشباب لجعلهم مشاركون بصنع القرار ؟؟  , ما هي الاشكاليات التي تقف بوجه هذا الجيل التي تجعل منه كينونة غير مفعله او مشاركة غير مشرعون  باتخاذ وصنع القرار؟؟ , على الرغم من وجود نظم داخليه ولوائح تنظيمية تعزز دور الشباب وتجلع لهم مكانة واسعة بصنع القرار لكن على ارض الواقع وحسب تقرير جهز الاحصاء لا يوجد دور حقيقي او فعال بذلك ؟؟ اشكاليات  التنظيمات كونها صانعة القرار والحاضر الاول للشباب ؟؟ الإشكالية بعمومية البرنامج وعدم وضوحها بشكل صريح  في دور الشباب وافساح المجال لهم , وعدم وجود برامج تعبئة واعداد قيادات  .

السبب الرئيسي في جعل الشباب غير مشاركون بصنع واتخاذ القرار هوا الفجوة الكبيرة ما بين النظرية والتطبيق في الانظمة الداخلية واللوائح الخاصة في بعض الفصائل الفلسطينية التي تعتبر الحاضن الاكبر للشباب,  مما ادى لحدوث عائق كبير بالمشاركة , وايضاً وجود تناقص حاد في تمكين الشباب وتعبئتهم تنظيمياً بشكل كافي مما يجعلهم غير قادرون على المشاركة بصنع القرار , يجب ان يكون لدى الاحزاب والحركات برنامج يشير بشكل صريح الي افساح المجال للشباب ودعم توليهم لمناصب في هيئاتها القيادية الاولى او حصر فترة تولي القائد لموقعه بسقف زمني يتيح تداول المهمة وتجديد الدماء .

من خلال قراءة التجربة العملية للتنظيمات والحركات الفلسطينية ودراسة نظمها الداخلية ومقارنتها بهيئاتها القيادية ونسبة تمثيل الشباب بها كيف كانت التنظيمات التالية محط دراسة , حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح / حماس / الجهاد الاسلامي / الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / حزب الشعب لتحرير فلسطين / الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين / حزب فدا / جبهة النضال الشعبي / المبادرة الوطنية الفلسطينية , حيث ان هذه التنظيمات والحركات تستند في نضالها علي الشباب فهم الغالبية الساحقة , كما ان لها اطر طلابية وشبابية تتمتع بدرجة معينة من الاستقلالية ومؤسسي الاحزاب والحركات واعضاء لجانها المركزية ومكاتبها السياسية وهيئاتها الاولى, جميعهم كانوا بعمر الشباب ومع ذلك فان هنالك غياب واضح لمشاركة عنصر الشباب من الجنسين في هيئات هذه الاحزاب الأولى ولا توجد نصوص واضحة تحدد بنسبة خاصة بهم في هذه الهيئات وهو ما ينعكس على توسعها وخطابها ويشوه العملية الديموقراطية داخلها .

قادة الاحزاب ومحدودية التداول /

يمكن ملاحظة التناقض الكبير بين تجربة قادة الاحزاب والحركات الفلسطينية ومؤسسيها الذين ساهموا في اطلاق الثورة الفلسطينية , حيث تميزت في انطلاقتها ان جميع مؤسسيها وهيئاتها القيادية العليا من جيل الشباب وما بين الاستئثار بالمنصب الذي  غالبا ما ينتهي بالوفاة او الاغتيال او عدم القدرة على اداء المهمة بسبب مرض , ويستثنى من ذلك حالات في اطار تمكن من خلالها بعض الشباب من الوصول الى مستوى متقدم في صناعة القرار , ويمكن ملاحظة ان معظم قادة الاحزاب والحركات السياسية واعضاء مكاتبها السياسية ولجانها المركزية تتراوح متوسط اعمارهم بين ال 60 -80 عام .

يتضح مما سبق ان عدم اشراك الشباب في صنع القرار في التنظيمات كان للأسباب التالية :

1 عدم وجود نصوص واضحة وملزمة بشكل حقيقي وواقعي وتطبيقي يلزم التنظيمات مشارة الشباب بصنع القرار .

2 استفراد القيادات بالمراكز المؤثرة وتهميش دور الشباب حيث يلاحظ ان نسبة الشباب تتضاءل كلما ارتفعنا في الهرم التنظيمي القيادي .

3 عدم اهتمام الفصائل بعمل برامج واتخاذ سياسات تلامس القضايا الشبابية الملموسة وتغلب الشعارات والعناوين العريضة على برامجها .

4 تغيب اشراك الشباب في مستوى نع القرار في الاحزاب والحركات الفلسطينية ادي الى عودة الشباب الي الهاوية الفرعية كالعشيرة والعائلة والتنظيمات والتجمعات الجديدة والجمعيات والمؤسسات الخاصة .

5 عدم وجود مناخ امن يتيح للشباب التعبير عما يريدون

6 انشغال قيادات الاحزاب السياسية في صراعاتها الداخلية ومصالحها الخاصة .

7 غياب المشاركة السياسية للشباب ابرز ظاهرة السلبية واليأس واللامبالاة وعدم الثقة السياسية عند الشباب .

يجب  :

عمل برامج تأطير وتأهيل الشباب تنظيماً لجعلهم قيادات قادرة على اتخاذ القرار .

تفعيل الجانب النظري من اللوائح الداخلية والانظمة التابعة للتنظيمات لجعلها مطبقة على ارض الواقع التي تخص الشباب .

تقليل عدد السنوات اللازمة للشباب لانتقالهم بين مستويات التسلسل القيادي داخل الاحزاب ليكون من ضمن القيادة شباب .

الحفاظ على دورية الانتخابات ومبدأ تجديد الدماء وتطويرها وتأهيلها ورفع القيود والشروط العمرية لجعل الشباب قادرين على المشاركة بالانتخابات .

اعتماد معايير واضحة وشفافة مثل المشاركة والكفاءة .

احياء روح العمل التطوعي لتعزيز روح الانتماء والمواطنة لدى الشباب .

المهندس / وسيم محمد حنونة ( الداية ) .
غزة / فلسطين .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف