الأخبار
الصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريضبمناسبة يوم الشباب العالمي.. بلدية القرارة تطلق مبادرتها لاحتضان المواهب الشابةقناة إسرائيلية: إطلاق البالونات لا يُبرر الدخول بمواجهة عسكرية مع قطاع غزةوزير إسرائيلي: لا يُوجد قرار عسكري مع غزةشاهد: اندلاع حريق كبير في مستوطنة (بئيري) بالمجلس الإقليمي (أشكول)سلامة معروف: غزة لم تُغادر مربع الخطر بشأن فيروس (كورونا)
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عشرة في واحد بقلم: عادل بن حبيب القرين

تاريخ النشر : 2019-12-11
عشرة في واحد بقلم: عادل بن حبيب القرين
عشرة في واحد
بقلم/ عادل بن حبيب القرين

مُقدمة وتمهيد:

ــ من تعامل بإنسانيته عرف الله في سلوكه.
ــ إذا لم ينعكس ما تسمعه بحضورك، فلا تُراهن على سرورك بالتبرير
ــ كم كبرنا؛ فعفنا الزاد؛ فأضحكنا العباد؟!
ــ أراني مني إليك، فكم تُقدر منك المسافة؟
ــ لا تُكثر من الإيضاح، فبعض الناس تاقت التطبيل بالمصالح..
ــ كلما أشاح ضباب الإعجاب الأعمى عن وجهه، تبين له طريق السلامة في غرزة العُكاز!

1/ عقلية الجهل وصنمية الاتباع..

حقيقةً كلما كبرنا أصابتنا الخيبة رُبما، والتعجب بإنما، والسُخرية بريثما، لجوانب أُخرى من حياة مُحيطنا والقريب منا جداً!

ــ فلا تتعجب حينما تذهب إلى ذلك المأتم، ويرتقي أحدهم المنبر، ويطرد الناس من رحمة الله بمزاجه، ويرطب لسان غيبته التي أينما أرادها مُباحة، وحرمها باستباحةٍ واستراحة.. وبعد أن ينتهي من تشدقه يُوجه الحضور لدعاء شفاء المريض.. وبعدها تتسابق الأرجل لأن تطبع شفاهها على جبينه ويده، وكذلك بهجة وكيل المكان لأن يُشيع صحن البركة إلى سيارته، ويده مقبوضة بأجرته الممهورة والتوسل يظهر عليه والتقصير لقبولها!

ــ لا تتعجب حينما تحضر لمأدبة عُرس، أو وليمة عقيقةٍ، والكل يتبع ظهر الآخر للسلام، ليأتي أحدهم ويتجاهل مقامهم وكبرهم وانحناء هرمهم، بعدم احترامم للنظام الذي هو يطلبه ويرتجيه!
ــ لا تتعجب حينما يظهر لك أحدهم على سنابه، ويبرر عدم احترامه لذلك النظام، هو عدم وجود طابورٍ آخرٍ لمقامه، ولمرور جنابه وتبريكه بالصالة أو المأتم!
ــ لا تتعجب حينما بعث الله رسوله الأمين (ص)، ولسانه المستقيم، للمساواة بين الناس، بالتواضع، والخُلق العظيم.. ويأتيك أحدهم ليلزمك بجهله المُقنع والمُستديم لاتباع من لا يتدبر خطواته، واتباع شاراته!

ــ لا تتعجب لمن يكنز التمر ببخله، ويستكثر مبلغ وصله، ساعة حفلة هذا وذاك، والخاتمة في رؤياك!
ــ لا تتعجب لمن يُدخل الجنة من أراد، ويُخرج منها بالحجاج.. وساعة اتباع المصالح يستوجد لك من المخارج الشرعية مما لا عين رأت أو أُذن سمعت!
ـــ لا تتعجب حينما يتلون القمر، ويطيب السهر، "واللي ياخذ أمنا يصير عمنا"..
ــ لا تتعجب لمن يضع الحبال حول عنقك لمعرفة الحلال والحرام، وساعة التضارب تتطاير من فمه كلمات الانفصام!

وأخيراً:
لا تتعجب حينما تراني أكتب مُحيطي المُقرب، فالواقع أشد نكايةً مما هو صال وجال بكل الأحوال!

2/ فوهة اليوم وعنوان القوم!

إلى الذين زادت صراختهم خلف أسوار المقبرة..
إلى الذين تفرعت أغصانهم جوف توابيت المسخرة..
إلى الذين توجست أطمارهم خلف طوابير المحبرة..

حقيقةً لم أعرف كيف أوجدت هذه المُقدمة القصيرة كيما أُخفف صوت الخُطى نحو الرُفات وتقاسيم الشتات!
ــ فما الذي دعاك يا أنت بأن تحتفظ بحفنات الأموال دعايةً لمُستقبل الأولاد والبنات؟
ــ هل تُحرز برهم؛ أو تستوعب/ تستجدي ثوابهم؟
ــ أو تستخلص من روحك بغيةً للقول المأثور: لتشييد البناء وتتابع الرخاء؟
ألا يا دهر أخبرني وأخبرهم بالذي صار وقد جرى!

أجل، يُحرّم الأب نفسه من ملذات الدنيا، ويعتصر قلبه ليربي أولاده ويصرف عليهم خوفاً من تقلبات الإهانة، وما أن يكبروا أمامه إلا ويتقدموا على نُكرانه!

فهُنا الأُم الصابرة، وهناك الأُخت المُتحسرة؛ فوق طبق وجبةٍ تُقدم إليهم بالشتم والترويع!
وهناك من يبكي خلف أوتاد الجنازة، وأمكنة النخاسة للتظاهر واستجداء المديح!

بلى، ثمة أُمٍّ مُعاقة، وأنامل تواقة، ولكن لا خير فيما أنجبن من ذكورٍ وإناثٍ!

فالعيال الذين أُنجبوا بالحياة يتشدقون، ويتعاركون، ويتذمرون!
وإذا ما ماتوا يتسابقون في تفانين شواهد قبورهم، وأفواه فواتحهم، والباقي عندي وعندك بالتدوين..!

فإليك لا إلى سواك هذا الكلام:
أوجز تُراب دربك، وخضب حبال نحرك..
فلن تطول بك الدنيا إلا "كما تُدين تُدان"..

3/ عدسات المصالح!

ما عاد يُراهن على العُمر، إذا ما تجاذبت فيه المصالح، وتزاحمت لأجله الطوامح
فإذا ما كان كذلك، على ماذا يكون هذا التبرير وكذا التقرير؛ تجاه الذات ونجوى الثبات؟!

..(حيث من السهل اليسير أن يُرصّف/ يُدافع.. الإنسان لمطامع نفسه، ويُرتب (عفسة
وحين تتعدد الأبواب، يتجلى العتاب، وأطناب الزهاب!

:(الشاهد هُنا)
لا تُجاري/ تُحاور/ تُناقش.. الناس في مصالحهم التي لا حدود لها، كي لا تُضيع تعرُّجات مفاتيح حديثهم الشافي عن مآربهم والمُنافي لروايتهم لتلك الأقفال!

فلاشات الأسماء/4

من الجميل أن نُزين الحياة، ونُلملم الشتات، ونرنو بالبصيرة، و ظلل الظهيرة، ونتقاسم الخير فيما بيننا..

على كل حالٍ، من المضامين المُنتشرة هذه الأيام، تعداد الألقاب، وتجهيز الرهاب، (يعني يبيلك على الأقل ثلاثة أيام إلا ربع علشان توصل إلى جناب مقامه، وترابيع مرامه، وتواشيح زهامه)..

فلا غبار على أن المُحصلات العملية والعلمية جليلة بمقامها، ورهينة في نتاجها، وكبيرة لحضورها، والسؤال هُنا يتجدد:
ــ ما أهمية هذه الشهادات/ الألقاب/ المُسميات وصاحبها على الوسادة؟
ــ ما هو تعداد إنجازاته؛ مقارنة بضجيج مُحصلاته؟
ــ ما هو أثره وتأثيره الفاعل على الأسرة، والمجتمع، ونحوها؟
ــ ماذا يُسمي هو ذاته حينما كان يوزع الظواهر الصوتية؛ والأقوال البانورامية على كل من يُخالفه/هم الرأي؟
ــ كيف يُشاهد/ نُشاهد فائدة هذه الحروف المُختصرة ذات زمان وإلى الآن (د، م، أ، س، ش، ت)؛ هل (للرزة)؛ أو لتفانين (المرزّة).. بمعنى: هل للوجاهة والتصوير؛ أو لخداع الرجاحة بالتقرير؟

ختاماً:
دام الورد بحضوركم، وتغنى العطر بكلامكم..

أفي العلم خسارة؛ أم بالبطن غزارة؟!/5

الأغلب منا ــ مع الأسف ــ يُفاخر بما يستنزفه من الأموال تجاه وليمة عُرسٍ بليالي الأفراح، وربما يُضاهيها بالمقدار في دموع الأتراح؛ باسم العادة وتغني السيادة!

فهل، يخلفها (ول) لكرم هذا العطاء تجاه تنمية قدرات عيالنا وأهلنا ومجتمعنا؟
وهل البذل والصرف على الدورات خسارة؛ وذلك لرفع المستوى الثقافي؛ والوعي المعرفي عندنا؟
لا حظ يا عزيزي القارئ أنني قلت المُستوى الثقافي، والوعي المعرفي، ولم أكتب لسان الدراسة وتتابعها..

ــ فكم شهادة عالية في مقامها، وصاحبها يصيح على فراشه بالتشدق، ويصرح للرفادة بالتملق؟!
ــ وكم منا يتمايل بعنقه بين الأطراف، ويُشكل الخصاف، ولسان الحال يبكي المآل؟!
ــ فكم منا من يُسهب رتبه، ويُناغي رواتبه بالأنانية؛ وتجاه أهله وأُناسه (نكرة).. بالتنصل عن المدار، وعدم الحس الأسري، والاجتماعي، ومضامين المسؤولية؟!

إذاً ما فائدة بعض هذه الشهادات التي طالت الطوائل فيما بيننا، وتتابعت المثائل صوب خيالنا، وتمايعت السوائل نحو مفادنا؛ هل فقط للتنظير وقلة التدبير؟!
فيا ليت/ وحبذا من أصحاب الكفاءة الحقة.. بالتأثر والتأثير تجاه أنفسهم ومُحيطهم؛ بإقامة الدورات والفعاليات الناهضة لخدمة الإنسان وكذلك المكان والزمان..

ختاماً:
لو كل واحدٍ منا عرف دوره بالحياة لأصلحنا الفوات، ورممنا الشتات، وأسعدنا الشفاة..
طاب الخير بكم، وتمنى بأصلكم، يا رفاق الوعي والجمال..

(تملق المُستمع وألسنة المُستعلق) /6

على مرِّ أعمارنا لابد وإن صادفتنا علامات التعجب، وتفانين الترقب، وأعواد التزهب، كإطارٍ (فلاش)، ويُحركه (لوبة خرز)!

على كل حالٍ، للقول جواب، وللثقل نصاب، وللموت مآب، والعاقبة للمُستقمْ..
قبل فترةٍ وجيزةٍ، وأطنانٍ نحيزةٍ، وتتابعات (نحيسةٍ)، أشتد العراك، وحمي الوطيس، وتلاقت السيوف، وتساقطت الحتوف، لأمرٍ ما؛ بأحد المجموعات (الوتسابية)!
فذاك (يُسلك)، وهذا يُحرك، وتلك تُراقب من هو المُنتصر..!

حدثني حوى، وأفادني روى، لتلك القضية التي فرح بها (العيّب)، وسخر منها (النيّب)..
فكيف يفرح الميت السابق؛ للقضية التي لم يحضرها؛ ولم يبلورها؛ ولن يُسخرها
سوى قال جنابه، وهذا نيابه (لتفانين الدبكة)؟!

هُنا لم أصطف لا مع الألف ولا الياء..
ولكن أثارتني ظاهرة (التسليك هُناك).. إما بالصراخ والضجيج، أو بالتطبيل مع كل الأطراف، (ودق اللقمة) مع (الفايز أدسم على حد أقوالهم)..

مع الأسف أغلب المُراسلات (الوتسابية) بهذه المجموعات يسودها البطانة، وتُرهقها (الرطانة)..
وأقصد من تحوي النزاعات الفكرية أو العقائدية أو الثقافية السطحية على حدٍ سواءٍ..
.."واللي ياخذ أُمنه يصير عمنا"
فالمصلحة المُقنعة السوداء، هي من تتسيد الموقف مع الأسف، كما جاء بهذا المثل الأحسائي المُستشهد
فالصوت حاضرْ، والحرف باقرْ، والمُعضلة في حركات الجسد!

نعم، مهما كان كذلك يُمكن للوعي أن يُدرك العقل المُسير، والظل (المُطشر).. بين التراقيم..
فيا عزيزي عضو هذا (القروب/ المجموعة):
لا تمتهن على أتباعك بالوصاية، ولا على رفاقك بالدراية..
فمن (الدناعة) أردت بصاحبها (الطشة)، وتلاهيب (المفشة) فوق أعتاب الزمن..

خُذ كلامي، ولا تتبع مرامي إلا برمية رامٍ، ونخلة سامٍ، للذي راح ولم يُر..
فالصدق والفضائل هما نبراس الدليل..

شعور البوح، وسوح الصُبح/7

مذ أن خلق الله الخليقة، أودع البارئ سُبحانه وتعالى الإنسان منظومته في الروح والعقل والجسد، وعلى الضفة الأُخرى جوانبه السلوكية كالصدق والاحترام والاهتمام..

لذا، كم واحدٍ منا يحمل هذا السمات؛ والتي أُكِلنا فيها الأمانة ودوح الشهامة؟
قد يقول قائل: ما الداعي لكتابة هذه السطور؛ والكلام المغفول؛ واللوح المُرتقب؛ والنوح المُرتجب؟
فالجواب من السهل اليسير إيجاده، فضع نفسك بالمقام والعرض للطلب، فستوفيك الإيجابة مقالها ومآلها بالاختصار..

كُنت بالأمس على كورنيش مدينة سيهات، للقاء صديقٍ حميمٍ، وتبيانٍ قويمٍ، حيث دار الحوار وتمايلت الأطيار بهذه الأسئلة:
ــ كم هي أعمارنا؟
ــ كم سنعيش بالحياة؟
ــ ما مقدار رواتبنا؟
ــ ما هي خططنا وأهدافنا؟
ــ ما مقدار طموحنا وإنجازنا؟
حتى صارت خمس ساعاتٍ على فحوى الحوار، والآمال القصار، ولكن مع الأسف لم يُسعفنا الوقت، وتباهي الرفت!

خاتمة:
ــ كم نمتلك من النعم؛ وقرارنا بيد غيرنا؟
ــ كم هواية تسكننا بالتميز؛ وأنت/ وأنا نستحضرها بالإنكار؟!
ــ ماذا صنعت مني ومنك أغلال التوسل؛ ودُعاة التبتل؛ وحبال التفتل؟!

نعم، قرار إبداعك بيدك لا بيد غيرك، فصنع البهاء يعتمد عليك، والعزيمة تُساوم لأجلك..
فلا تجعل أحداً يُفكر عنك ويُقرر منك؛ فاطلب نهارك، يعلو سفارك بالختام..

"خيركم خيركم لأهله" /8

نتفنن في تكريم من يبعد عنا بالأميال، ونبخس بالتجاهل، والتعمد، وربما الخجل.. لمن أوصلنا إلى ما نحن عليه الآن بالتربية والمصروف!!
فهل كرمنا الجد والجدة؛ وكذا الوالد ونبض المودة؛ وللزوجة شُعلة وخيال؛ وللبعل نبرة وخصال؛ وللأُخت رفعة ومعال؛ وكذا روح الأطفال وأوردة الأشبال؟!
قد تقترب مني وأقترب معك من واقعنا الإيجابي تجاه شواهد التحفيز لجارنا الآحاد والعشرات والمئات والألوف!

وحين نقترب من موقع الفاصلة المنقوطة، وأقصد بها أفراد العائلة والأُسرة، نُصاب بالقشعريرة والحُمى والإسهال الفكرى والسلبية المُتوارثة.. وذلك للتنصل عن حس المسؤولة تجاههم؛ بامتطاء الخلافات الجاهلية، والقصص العدوانية، ووأد الفاعلية، وتضليل الواقعية مع الأسف بالأكاذيب والتدليس!
فكم جُهدٍ احتلبه العصيب؛ وكم صوتٍ عرفه الخصيب؛ وسرقه الحصيب ونعاه الوصيب؟!

ختاماً:
أهل الدار أولى بالقرار....
فمن أشعل ناره أضاء جواره والسلام

طوابير الاستفهام وتعجب الزحام /9

على سُررٍ مرفوعة على أقل تقديرٍ الأغلب منا ينظر لصاحب القلم والكلمة والرأي بعين تقديرٍ واحترامٍ..
(وأعني بذلك لرجل الدين والمثقف، وكذا للمثقف ورجل الدين على حدٍ سواء)..

نعم، كبرنا فأدركنا بأن لكل شيء مقدمة وخاتمة، بداية ونهاية، من دون الإسهاب وإطناب الجُمل، فجمال الكتاب عنوانه،
وسمو العقل صنوانه بالتفكر والتدبر، لا بالإعجاب المفرط، والاتباع الأعمى..
والسؤال هُنا في ظل جر البعض النار لاستواء رغيف الخبز، وتفانين الرمس، واستثارة الأتربة والغبار:

ــ ما هي الأمانة؛ وما نوعيتها؟
ــ ما هي وحدة القياس لأساليب التعبئة والتغليف؟
ــ ما مقدار مجاملة التقطير وأوعية التبهير؟
ــ كيف تنظر أنت لذاك؟
ــ تعددت الأقاويل، وتشكلت المعاويل، ولم نر من الغيوم إلا ضوء البرق وصوت الرعد في ظل ادعاء (الجُل) لمعنى التكامل..

ختاماً:
انحناءة لذاك اليراع الذي استثار الوعي بقوله، وأنار الدرب بنوله..

/ هل أنت من (هالصوب أو ذاك)؟10

لم تغفل الساعات أمرنا، ولا الثواني سترنا، حيث يقف من يحمل ذرة إنسانية/ وعيٍ تجاه نفسه ومُحيطه بالحيرة ونحوها..
فهل أزج الكلام هُنا وهُناك من باب المقارنة؛ أو كُنا وكانوا على فحوى المُفاهمة؟!


على كل حالٍ، سأجعل التعجب من عندي، والتقرير من عندك أيها القارئ بالحصافة والإنصاف
مما لا شك فيه بأن الكرم لا يحمله إلا الشريف في قدره، وحسبه، ومكانته، وسجيته الغير مُتصنعة..
فلا تمثيل ولا برهان على ذلك، فالشواهد كثيرة على العطاء والصفاء والوفاء والإخاء..
فأهل السخاء دليلهم المواقف، فلا تجد أي مُناسبة قريبة أو بعيدة إلا وهم فيها؛ دون تملقٍ يُذكر، أو تصوفٍ يُكرر....
والقريب في الأمر أيها الأحبة في الجيل الذي من أعمارنا، وكذا الذي قبلنا، وربما يصول ويجول فيمن بعدنا بأمشاج وأنفحة الوراثة..

حيث تجد الأغلب منهم يتشدق بكرم وسخاء والده وجده، والذي لا يوقف حده..
وفي نفس الحال والمآل ساعة السفر أو بالمقر، أو في (الطلعة والتسيورة والكشتة، والمقهى والمطعم).. أنساه خداع الزمن محفظة نقوده في البيت، أو ادعاء انتهاء صلاحية بطاقة الصراف، أو الانشغال بالجوال ساعة المحاسبة ودفع القيمة، أو التسابق على غسل الأيدي وركوب السيارة، والدفع على (اللي يداور الصينية، ويحك المطبخية)؛ أو للذي يدخل دورة المياه ويدعي المغص والإسهال، أو للذي يستلف منك (ويسحب عليك جلد)، أو على الذي يدعي الذكاء (وعيونه صايرين اتيل؛ خف علينا يا روز الطنب)!

ختاماً:
لنقف وقفة تأملٍ جديةٍ نحو أجدادنا وأسلافنا..
فلا نُجد وجودهم فيما بيننا إلا وكانت لهم صولة وجولة بالتواصل الغير مُترنح أو متأرجح ليأتي المجهر على أنفسنا الآن..
غمزة ونضارة، وبُخل يلوح داره..

وكل العجب للذين يأمروك بتواصلهم وزيارتهم، وكذلك يتعمدون إحراجك أمام القوم، وبذات المُراد إياك أن تأمرهم أو تطلبهم بفعل ما طلبوه منك.. بادعاء تلون الرمال، وكثرة الانشغال، ومكانة الأُسرة، وتعاميم المسرة!

لذا يا أخ العرب:
لا تستجدي العظمة من أسلافك، وبابك مخلوع، ولا تستكثر جزالة بحرك وأشرعتك ممزقة، ولا تستعظم الماء وغيرك النماء.. فنواعير الوعي لا تحركها أفواه المدينة، ولا ألسنة
القرية والزينة بهذا التواتر الأرعن والكلام المُبطن: "رح لهلك وتوصلك الشمس"!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف