الأخبار
بومبيو: سنفعل كل ما بوسعنا لضمان تمديد حظر الأسلحة على إيرانالصحة المغربية تجري "الاختبارات السريعة" بعد ارتفاع الاصابات بـ(كورونا)المنظمة الجزائرية للشباب: الاتفاق الإماراتي طعنة لنضال الشعب الفلسطينيروسيا تعقب على تعليق خطط الضم الإسرائيلية بموجب الاتفاق مع الإماراتنزال: حلي بالامارات مد يد العون لشعبنا بدلا من التحالف مع الاحتلالالنيابة العامة المصرية توضح ملابسات وفاة العريان700 جندي فرنسي يتجهون إلى لبنان لتقديم المساعداتالعراق: انفجار يستهدف رتلا يقدم دعما لوجستيا للتحالف الدوليصحيفة: وفد إسرائيلي سيتوجه إلى الإمارات الأسبوع المقبلحسن يوسف: التطبيع الإسرائيلي الإماراتي مكافأة للاحتلال على جرائمهشاهد: تضرر معدات زراعية بغلاف غزة بسبب البالونات الحارقةالقوى السياسية الكويتية: التطبيع خيانة وليس وجهة نظر وجريمة بحق فلسطينمحافظ قلقيلية: تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس (كورونا) من المخالطينالداعية وسيم يوسف يثير الجدل بتغريدات داعمه لإتفاق السلام الإماراتي الإسرائيليحقيقة إنفصال الفنان محمد رشاد عن زوجته المذيعة مى حلمى
2020/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قضيتنا الفلسطينية لا يمكن حلّها بحلٍّ إقتصادي فقط! بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-12-11
قضيتنا الفلسطينية لا يمكن حلّها بحلٍّ إقتصادي فقط! بقلم:عطا الله شاهين
قضيتنا الفلسطينية لا يمكن حلّها بحلٍّ إقتصادي فقط!
عطا الله شاهين
لا يمكن أن يكون في حالتنا الفلسطينية الحل الاقتصادي بديلا عن الحلِّ السياسي، ولكن ما جاء من مخرجات في قمة البحرين، فإن تلك المخرجات على ما يبدو نراها باتت تنفذ على الأرض في الآونة الأخيرة من خلال بناء مستشفى أمريكي شمالي قطاع غزة وذلك لتحويل المرضى الغزيين إليه، كي لا يتم تحويلهم إلى مستشفيات الضفة الغربية، وبهذا يمكن أن تقود هذه الخطة إلى مزيد من الانفصال بين الضفة وقطاع غزة، ويبدو بأن الإدارة الأمريكية وإسرائيل يريدان عبر مشاريع اقتصادية تصفية القضية الفلسطينية من خلال ما تسمى ب صفقة القرن التي روجت لها الإدارة الأمريكية، وكأن الصفقة باتت تنفذ بهدوء رغم الرفض الفلسطيني لها، فماذا إذن يكون ما يجري على الأرض شمالي قطاع غزة من بناء مشفى أمريكي، وما يطرحه الإسرائيليون من احتمالية بناء ميناء عائم قبالة سواحل غزة، والحديث عن بناء مطار لقطاع غزة، ما يعني أن فرص انفصال غزة عن الضفة باتت قريبة فهل ما نراه فعلا خطوات لفصل القطاع عن الضفة الغربية؟
مما لا شك فيه بأن تلك المشاريع الاقتصادية، التي يجري الحديث عنها عبر الدخول من البوابة الانسانية لمساعدة الفلسطينيين متناسية الإدارة الأمريكية بأن الشعب الفلسطيني يسعى منذ أكثر من سبعين عاما لنيل استقلاله بدولة مستقلة، ولكن ما يجري على الأرض من استمرار تهويد القدس والضفة الغربية ونية إسرائيل بضم مناطق ج وغور الأردن إنما يعقد حل القضية الفلسطينية، ويأمل الفلسطينيون أن تلعب دول أوروبا عبر الاتحاد الأوروبي دورا يمكنه أن ينقذ حل الدولتين، الذي يعتبر الحل الأفضل لقضيتنا الفلسطينية..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف