الأخبار
طقس الأحد: أجواء شديدة البرودة وتتساقط زخات من الامطار على مختلف المناطقوفاة سيدة وإصابة طفلتها في حادث سير غرب مدينة غزةبالصور: غرق عدة منازل وشوارع في رفح جراء سقوط الأمطارلبنان: المرصد الأورومتوسطي: القمع الأمني بحق المتظاهرين تصعيد للأزمة في لبنانفلسطينيو 48: (إسرائيل بيتنا) يطالب بشطب نائب بـ(المشتركة) ومنعها من الترشح.. والطيبي يعلّقمجلس شباب عائلات رفح يحتضن تكريم أسر شهداء فلسطينالاحتلال يفرض الحبس المنزلي على أربعة شبان من القدسشاهد: ليبرمان ينسحب من لقاء على الهواء مباشرة بسبب وزيرة الثقافةنفتالي بينت يصدر قراراً "استثنائياً" بشأن دخول نشطاء إسرائيليين للضفةجراء أمطار غزيرة.. مصرع خمسة أشخاص جنوب شرق البرازيلحفتر يصل إلى ألمانيا لحضور مؤتمر برلين حول ليبياالرئيس التونسي يستقبل اثنين من المرشحين لرئاسة الحكومةأردوغان: تركيا قد تتقدم أكثر داخل سورياترامب يقدم وصفاً درامياً للدقائق التي سبقت مقتل قاسم سليمانيالعثور على عشر جثث متفحمة داخل شاحنة في المكسيك
2020/1/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ميلاد النهار بقلم : طاهر حنون

تاريخ النشر : 2019-12-10
ميلاد النهار
بقلم : طاهر حنون / عنبتا

في وقت الصبح وقبل الإفطار كان كل شيء غريبا
والصباحات مدججة بالآهات ... والحزن يكبل اليدين
ويظلل الوجوه بالمواويل وفي الجسد نيران تلظى
وفي الروح أسرار وحكايات أحكيها بكل شجن
وأنت أيتها الحلم الليلكي يا أنشودة العمرماذا أسميك ؟
أسميك موتي وخوفي وأشجاني,أسميك انتمائي,
أسميك البحر الثائر أسميك وجعي أم ميلاد القصيدة؟
كل القصائد تحمل أشجاني,تحمل الآهات الممتدة في الأعماق,فاظهري يا نجمة حياتي والنجوم مضيئات في سمائي ... مدي يديك واحضني آهاتي...اغتسلي بأمطاري, وتدثري بدفء قصائدي.
أحمل الجسد المتهالك وأهاجر نحو الأفق الداكن
والأمطار تصحبني ,وبلاد عينيك واسعة. أنت ميلاد نهاري وانبثاق حلم جميل. سيدتي من رحم الليل
يولد الضياء فامنحيني يا ضوء عمري الوفاء والرقي نحو العلا. أنت معي تسكنين في أحلامي ومهجة الفؤاد
فهيا بنا ننطلق نبني جسورا للأوفياءوحدائق للأطفال
وتمطرنا السماء فرحا ونجوما ننثرها في وجوه السائرين في الدروب الشائكة أنا أنت ميلاد النهار.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف