الأخبار
شاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريضبمناسبة يوم الشباب العالمي.. بلدية القرارة تطلق مبادرتها لاحتضان المواهب الشابةقناة إسرائيلية: إطلاق البالونات لا يُبرر الدخول بمواجهة عسكرية مع قطاع غزةوزير إسرائيلي: لا يُوجد قرار عسكري مع غزة
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العملة الفلسطينية قبل النكبة.. وتصاميمها التالية بقلم:علي بدوان

تاريخ النشر : 2019-12-10
العملة الفلسطينية قبل النكبة.. وتصاميمها التالية بقلم:علي بدوان
العملة الفلسطينية قبل النكبة ... وتصاميمها التالية ..
علي بدوان

بدأت سلطة النقد الفلسطينية، استصدار العملة الفلسطينية عام 1922، وقد اجبرت سلطات الإنتداب البريطاني حكومة فلسطين، بعد صدور صك الإنتداب من قبل عصبة الأمم، على وضع اللغات الثلاثة على العملة الفلسطينية : العربية أولاً، ثم الإنكليزية، ثم العبرية، علماً أن اعداد اليهود في فلسطين كانت متواضعة، وجلهم كان قد وصل فلسطين لتوه، بفعل سياسات سلطات الإنتداب التي فتحت موانىء فلسطين القدوم الهجرات الإستيطانية الإستعمارية اليهودية لفلسطين من دول اوربا الشرقية وغيرها بشكلٍ عام.

كان الجنيه الفلسطيني، العملة الرئيسية (وقد ورثة الدينار الأردني بعد نكبة فلسطين)، ومن أثمن العملات العربية، واجملها من ناحية التصميم، ونوعية الطباعة، حيث مازالت تلك العملات الورقية تحتفظ برونقها عند من يمتلكها، وقد وصل سعر ورقة النقد الفلسطينية فئة العشرة جنيهات إلى خمسة آلاف دولار أمريكي، وهي تحمل صورة مقام النبي صالح من الفترة المملوكية في مدينة الرملة المحتلة، أو صورة قبة الصخرة وبعضها يحمل رموزا يعتبرها اليهود خاصة بهم مثل "برج داهود" في القدس

المحتلة أو "قبر راحيل" في طريق بيت لحم، وترتفع أسعارها مع طرحها في المزادات العلنية أحيانا. كما تم في حينها اصدار جنيهات فلسطينية ورقية من فئات الخمسين، والعشرة، والخمسة، والجنيه الواحد ونصف الجنيه "أما أنواع النقود المعدنية (المل والتعريفة...) والمصنوعة من الفضة والنحاس الفلسطينية
فقد بلغت 59 نوعا".

في هذا السياق، خرج المصمم الفلسطيني، جهاد ناجي (29 عاما)، بفكرة إبداعية لتصميم عملة فلسطينية جديدة مستقبلية، مع مرور أكثر من سبعة عقود على اختفائها بعد النكبة الفلسطينية بفترة وجيزة مع إنشاء المشروع الاستعماري الصهيوني.

(في الصور المرفقة : العملات الفلسطينية الورقية، الجنيه وفئاته، والعملة المستقبلية بتصاميمها المقترحة).










 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف