الأخبار
شاهد: الاحتلال ينشر لحظة قتله لثلاثة أطفال شرق القطاع ويكشف التفاصيلشاهد: الكشف عن مشروع إسرائيلي سري قد يسبب كارثة بالبحر الميتبعد الحرائق والفيضانات.. (عناكب) مميتة تنتشر في أستراليامارادونا يزور صديقه الرئيس مادوروأبو هولي: تأمين الحياة الكريمة لمجتمع اللاجئين لا يتعارض مع القرار 194الرئيس عباس يُجدد التأكيد على التزامه بإجراء الإنتخابات في أقرب فرصة ممكنةالحكم بالسجن 12 عاماً على الأسير بهاء الدين عودةترامب: طالبان يجب أن تُحجّم العنف من أجل محادثات أفغانية مُجديةبلدية جنين تعقد اجتماعاً مع جمعية الحياة البريةإيران تطلب من أوروبا عدم اتباع أمريكا في تقويض الاتفاق النوويمركز مدى يختتم أشغال المنتدى المغاربي الحادي عشرتلفزيون: السعودية تطلب من أمريكا رفع السودان من قائمة الإرهابكاشفاً أسماءهم.. مركز حماية يُوضح ملابسات استهداف الاحتلال لثلاثة أطفال شرقي القطاعمقتل 29 في هجوم بمنطقة حدودية متنازع عليها في جنوب السودانالطالبة الشابة عواد تتولى منصب وزيرة شؤون المرأة ليوم واحد
2020/1/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

طعم التفاح بقلم:احمد دغلس

تاريخ النشر : 2019-12-10
طعم التفاح بقلم:احمد دغلس
حكي الناس

طعم التفاح

لا + الدولار = نعم

بمعنى ان غزة بحاجة الى رعاية طبيه ولم لا تأتي من الشيطان هكذا دخلت حماس على طعم التفاح الأمريكي الاسرائيلي ....؟! لان التفاح الحمساوي كان زمان  بريحة تفاح المقاومة التي كانت ذات أهداف سياسية ملعونة ملغومة كما يتضح الان ، سيان  وإن كلفت خسارة بشرية لاسرائيل لكن النتيجة اسرائيلية بامتياز اذ صعد اليمين الذي لا ينفع معه لا تنسيق امني ولا تهدئة أمنية طويلة الأمد لان طعم التفاح الاستشهادي  " تهجن" الى دويلة في غزة كما كانت تحلم جولدامائير رئيسة وزراء اسرائيل وما تلاها اسحق رابين رئيس وزراء ووزير  الدفاع الاسرائيلي

طعم التفاح اليوم ليس كما سبق اثناء  التبديل بتغيير الميثاق الوطني اولها في قاعة رشاد الشوا في غزة  بحضور كلينتون رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وثانيها الدويلة الفلسطينية في غزة لتحرر من وعد النهر الى البحر 

ساق الله على طعم التفاح  من زمان  تفاح دمشق وعمان وبيروت والجزائر وعدن وتونس وفلسطين  بتفاح اريحا وغزة أولًا ....؟!

احمد دغلس
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف