الأخبار
شاهد: العراق.. استمرار قطع الطرق و10 قتلى خلال 24 ساعةثلاث حيل تجعلك تبدين أصغر من عمرك الحقيقي بسنواتشاهد: بشار المصري يُطلق مبادرة "عالأرض" تحت شعار "فكرتك تحمينا"رامي عياش بأسلوب غير كلاسيكي يحوله إلى عارض أزياءبرنامج حاسوب ذكي يتعرف على مالكه بـ"بصمة الرقص"المستشفى الاندونيسي يجرى اكثر من 2500 عملية خلال العام 2019مالإحصاء: انخفاض على مؤشر تكاليف البناء للمباني السكنية بنسبة 0.03%(آبل) تتخلى عن التشفير الكامل لحسابات "آي كلاود"شاهد: بعد مقتل ستة بالفيروس الغامض.. رئيس الصين يتعهد بمواجهة (كورونا) الجديداليمن: مدارس النورس الأهلية فرع الممدارة بنين تكرم اوائل الطلاب والتلاميذ فيهامهدى: أكثر "15 ألف" ولادة فى 2019 ومبنى الولادة الجديد نقلة نوعيةوزير المالية الجديد: لبنان يعيش أزمة لم يشهدها منذ ولادتهمدير تعليم الشمال يناقش مع مشرفي المرحلة جملة من القضايا التربويةالبرغوثي: نتنياهو وغانتس وجهان لعملة واحدة وهدفهما ضم وتهويد الضفةوفاة إماراتي بعد زيارة قبر والدته
2020/1/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المعادلة الصعبة في الصراع

تاريخ النشر : 2019-12-10
المعادلة الصعبة في الصراع
المعادلة الصعبة في الصراع .. 
بقلم د.مازن صافي

لم يتوقف العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني يوماً، إذ طالما أن الاحتلال جائم في الأرض وعلى الصدور فإن العدوان مستمر، وفي نفس الوقت طالما وجدت أمريكا بهيمنتها وقوتها الطاغية وانقلابها على القانون الدولي واستخدامها الفيتو ضد اعادة الحقوق الفلسطينية وتنفيذ القرارات الدولية ضد الاحتلال، سوف يستمر المجتمع الدولي في حالة عجز كامل عن تجريم الاحتلال أو حتى فرض الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني.

ان السياسات المجحفة والمنحازة والمعادية التي اختطها ولازالت الإدارة الأمريكية إزاء القضية الفلسطينية تكاد تكون متطابقة مع الموقف الاسرائيلي والسياسة العدوانية تجاه وجودنا فوق أرضنا وهنا يتطابق المشروع الصهيوني مع صفقة القرن التي تنفذ خطوة خطوة وتشمل المستقبل الوطني الفلسطيني كله، وكما  تشمل كل الأرض الفلسطينية.

أمام هذه المعادلة الصعبة في تاريخ نضال شعبنا المستمر، فإن أفكارنا ومشاعرنا وتصرفاتنا مشروعة ضد الاحتلال وأمريكا، وهنا نحتاج لقوى التوازن في ذلك، بحيث الا نعمل على تفريغ تلك المشاعر في حياتنا ونبتعد عن المسبب الرئيسي فيها، وكذلك المبالغة في تقدير الأمور لحد الافراط تدخلنا في حالة تقييم غير واقعية، وهنا نحتاج الى قوة أكبر لتعيد توازن ذلك التقدير، وهذا لن يحدث إلا في وجود فعل ما أو حدث ما يبين لنا حقيقة الأمور ويعيدنا الى المعادلة الصعبة، والتنكر لها يعني التمركز والتقوقع على الذات والتنكر لحقوق الآخرين في المشاركة واتخاذ القرار والتعاون المشترك.

إن فهمنا الحقيقي لتلك المعادلة يعني قدرتنا على فهم طبيعة تصرفاتنا وما هو المطلوب منا دون افراط أو تفريط أو مبالغة أو مثالية، فالتوازن مطلوب في كل شيء والحفاظ على حيوية حقوقنا ومطالبنا المشروعة يجب أن تبقى في المقدمة وأن تستمر محاولاتنا مع المجتمع الدولي لتجريم الاحتلال وزواله عن الأرض الفلسطينية المحتلة والعمل وفق كل القوانين الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف