الأخبار
نزال: حلي بالامارات مد يد العون لشعبنا بدلا من التحالف مع الاحتلالالنيابة العامة المصرية توضح ملابسات وفاة العريان700 جندي فرنسي يتجهون إلى لبنانالعراق: انفجار يستهدف رتلا يقدم دعما لوجستيا للتحالف الدوليصحيفة: وفد إسرائيلي سيتوجه إلى الإمارات الأسبوع المقبلحسن يوسف: التطبيع الإسرائيلي الإماراتي مكافأة للاحتلال على جرائمهشاهد: تضرر معدات زراعية بغلاف غزة بسبب البالونات الحارقةالقوى السياسية الكويتية: التطبيع خيانة وليس وجهة نظر وجريمة بحق فلسطينمحافظ قلقيلية: تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس (كورونا) من المخالطينالداعية وسيم يوسف يثير الجدل بتغريدات داعمه لإتفاق السلام الإماراتي الإسرائيليحقيقة إنفصال الفنان محمد رشاد عن زوجته المذيعة مى حلمىصحيفة "تايمز أوف إسرائيل": البحرين في اتصالات متقدمة لتكون التالية في التطبيعاصابة أربعة شبان برصاص الاحتلال واخرين بالاختناق خلال قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدومالهرفي يعزي برحيل الأمين العام السابق للحزب الشيوعي الفيتناميصور: مسيرات غاضبة في الضفة والقدس تنديدا بتطبيع الإمارات مع الاحتلال
2020/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المعادلة الصعبة في الصراع

تاريخ النشر : 2019-12-10
المعادلة الصعبة في الصراع
المعادلة الصعبة في الصراع .. 
بقلم د.مازن صافي

لم يتوقف العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني يوماً، إذ طالما أن الاحتلال جائم في الأرض وعلى الصدور فإن العدوان مستمر، وفي نفس الوقت طالما وجدت أمريكا بهيمنتها وقوتها الطاغية وانقلابها على القانون الدولي واستخدامها الفيتو ضد اعادة الحقوق الفلسطينية وتنفيذ القرارات الدولية ضد الاحتلال، سوف يستمر المجتمع الدولي في حالة عجز كامل عن تجريم الاحتلال أو حتى فرض الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني.

ان السياسات المجحفة والمنحازة والمعادية التي اختطها ولازالت الإدارة الأمريكية إزاء القضية الفلسطينية تكاد تكون متطابقة مع الموقف الاسرائيلي والسياسة العدوانية تجاه وجودنا فوق أرضنا وهنا يتطابق المشروع الصهيوني مع صفقة القرن التي تنفذ خطوة خطوة وتشمل المستقبل الوطني الفلسطيني كله، وكما  تشمل كل الأرض الفلسطينية.

أمام هذه المعادلة الصعبة في تاريخ نضال شعبنا المستمر، فإن أفكارنا ومشاعرنا وتصرفاتنا مشروعة ضد الاحتلال وأمريكا، وهنا نحتاج لقوى التوازن في ذلك، بحيث الا نعمل على تفريغ تلك المشاعر في حياتنا ونبتعد عن المسبب الرئيسي فيها، وكذلك المبالغة في تقدير الأمور لحد الافراط تدخلنا في حالة تقييم غير واقعية، وهنا نحتاج الى قوة أكبر لتعيد توازن ذلك التقدير، وهذا لن يحدث إلا في وجود فعل ما أو حدث ما يبين لنا حقيقة الأمور ويعيدنا الى المعادلة الصعبة، والتنكر لها يعني التمركز والتقوقع على الذات والتنكر لحقوق الآخرين في المشاركة واتخاذ القرار والتعاون المشترك.

إن فهمنا الحقيقي لتلك المعادلة يعني قدرتنا على فهم طبيعة تصرفاتنا وما هو المطلوب منا دون افراط أو تفريط أو مبالغة أو مثالية، فالتوازن مطلوب في كل شيء والحفاظ على حيوية حقوقنا ومطالبنا المشروعة يجب أن تبقى في المقدمة وأن تستمر محاولاتنا مع المجتمع الدولي لتجريم الاحتلال وزواله عن الأرض الفلسطينية المحتلة والعمل وفق كل القوانين الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف