الأخبار
بومبيو: سنفعل كل ما بوسعنا لضمان تمديد حظر الأسلحة على إيرانالصحة المغربية تجري "الاختبارات السريعة" بعد ارتفاع الاصابات بـ(كورونا)المنظمة الجزائرية للشباب: الاتفاق الإماراتي طعنة لنضال الشعب الفلسطينيروسيا تعقب على تعليق خطط الضم الإسرائيلية بموجب الاتفاق مع الإماراتنزال: حلي بالامارات مد يد العون لشعبنا بدلا من التحالف مع الاحتلالالنيابة العامة المصرية توضح ملابسات وفاة العريان700 جندي فرنسي يتجهون إلى لبنان لتقديم المساعداتالعراق: انفجار يستهدف رتلا يقدم دعما لوجستيا للتحالف الدوليصحيفة: وفد إسرائيلي سيتوجه إلى الإمارات الأسبوع المقبلحسن يوسف: التطبيع الإسرائيلي الإماراتي مكافأة للاحتلال على جرائمهشاهد: تضرر معدات زراعية بغلاف غزة بسبب البالونات الحارقةالقوى السياسية الكويتية: التطبيع خيانة وليس وجهة نظر وجريمة بحق فلسطينمحافظ قلقيلية: تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس (كورونا) من المخالطينالداعية وسيم يوسف يثير الجدل بتغريدات داعمه لإتفاق السلام الإماراتي الإسرائيليحقيقة إنفصال الفنان محمد رشاد عن زوجته المذيعة مى حلمى
2020/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كانط والعقل الفلسفي الذي يمارس السؤال بقلم:د.صالح الشقباوي

تاريخ النشر : 2019-12-10
كانط والعقل الفلسفي الذي يمارس السؤال بقلم:د.صالح الشقباوي
كانط والعقل الفلسفي الذي يمارس السؤال.!!

د.صالح الشقباوي

استاذ الدراسات العليا
جامعة بودواو- الجزائر

يحاول الفيلسوف الالماني كانط، المزاوجة بين التجربة والعقل في الحصول على المعرفة ، فلا معرفة فينومنولوجية
دون تجربة ولا وجد معرفة يقينية دون عقل .، الذي جعله كانط يتأمل ذاته تأملا نقديا ، فما طبيعة العقل الذي يمارس النقد على ذاته ويرسل حزما من اسألته المشبعة بوهم اليقين.
عقل فلسفي ممتحن
وعقل فلسفي يمارس الامتحان !!
عقل فلسفي يسأل
وعقل فلسفي يمارس السؤال
علما ان كانط اعتبر ان العقل مصدر وينبوع معرفتنا الكلية
معرفتنا بشقوقها الثلاثة ..الشق النظري وهو تابع لمفهوم نقد العقل النظري ..والشق العملي ويتبع لمفهوم نقد العقل العملي ..والشق الحكمي ويتبع الى نقد ملكة الحكم والتي تنبع من حقل شروط الامكان والتي بدورها تعتمد على ثورة في المنهج ثورة في الاداة المعرفية التي ترفع مستواها النقدي الى مستوى النسق ( system), نعم كانط لم يشك كما فعل ديكارت الذي اعتبر الشك اساسا ومنطلقا لكل منتجات العقل الانساني وهو في رحلة بناء صرحه الفلسفى
فقد ابتعد كانط ابتعادا ساميا عن امكانية شكه في العلم، بل ولد شكه وتركز على ادعاء العقل معرفته بما يتجاوز التجربة ، بكلام ادق اقول ان كانط ركز شكه على قدرة العقل تجاوز التجربة وعدم جعلها الفصل الهام في احداث عملية المعرفة عبر العقل فلا معرفة دون تجربة ولا تجربة دون عقل لذا فان كانط جمع بين التجربة وبين العقل كشرط استيطقي.لحدوث الجانب المعرفي ..داخل النسق الذي يتألف من وحدة معارف غير متجانسة ..معارف مختلفة ..لكنها منضوية تحت فكرة .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف