الأخبار
التواصل الجماهيري لـ"الجهاد" يزور عائلة النخالة لتهنئتهم بالسلامةإدارة سجون الاحتلال تواصل عزل ستّة أسرى من الهيئة التنظيميةالاحتلال يعتقل شاباً من نابلس وينصب حواجز في جنينأبحاث أڤيڤا العالمية تكشف عن ثلاثة أولويات استثمارية للمؤسساتماذا علق كيكي سيتين على خسارته الأولى مع برشلونةتسريب صوتي لترامب‎ وهو يطالب بالتخلص من سفيرته بأوكرانيافي ليلة السقوط بـ"المستايا".. ميسي يحقق أسوأ أرقامه منذ عام 2017صندوق النقد العربي ينظم دورة "التخطيط الإستراتيجي"ناشئة الشارقة تنشر ثقافة القراءة وأهمية الكتاب في برنامج أنا أقرأبالفيديو.. قراران غريبان من حكم مباراة فالنسيا وبرشلونة يثيران الجدلصندوق النقد العربي ينظم دورة "أطر المالية العامة"تعرفي على طريقة هدى قطان لإزالة حب الشباب بقشر الموزحياة بليس دبي تعيّن مديراً جديداً في إدارة المبيعاتعروسان فى أسكتلندا يقدمان للضيوف أكياس "شيبس" بدلا من الوجباتالبابا يدعم دعوة العراق لاحترام سيادته
2020/1/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وتكبرين رغم أنف الحاقدين بقلم : طاهر حنون

تاريخ النشر : 2019-12-09
وتكبرين رغم أنف الحاقدين
بقلم : طاهر حنون / عنبتا

الصمت والليل والأسرار تكمن في عينيك
أنت وما أنت سوى شمس دروبي ونجمة الإياب
وقمري الليلي الواعد والعشق القابل للتشكيل
حافية القدمين ... صلبة الخطوات... رغم أشواك الطريق, وعتمة الدرب الصعب.
فيك الحياة تنبض ببهائها, ووجهك قوة / إصرار / عنفوان... أنت الإيمان الرابض بين السطور
أنت حكاية هذا الزمن الجبار, أنت الوعد أنت الحق أنت النور وتكبرين رغم أنف الحاقدين.
*********************
تاهت المعاني, تشتت الأفكار, دار الزمان دورته المملوءة بالذكريات اختلت الموازين ونزف الجرح
دماء خضراء صرت أكبر من الجراح وما زلت تكبرين في ذاكرتي ... وتنتشرين في خلاياي كما تنتشر الأضواء.
اللحظة آتية... وعيناك نجمتان... عيناك سحابتان مثقلتان بالحنين,
ستمطر عيناك وتذوب الدمعات وأنا من وجعي أناديك
أناديك حلما / أملا / شمس نهار . وتنتصرين ....
تكبر أشجار اللوز.
مثقلة أنت بالحب والعطاء تحملين الجداول
والأحلام الخضراء تحملين البحر تسافرين
تنشرين عبيرك في كل مكان... مثقلة أنت بالخوف
وتنتصرين وتنتصرين
تبوحين بأسرارك للعصافير وتهاجرين تمسحين الجرح
تجففين الدمع والدم وتحلمين بالياسمين
تنامين مع الجوع وتصبحين وعلى شفتيك
ابتسامة نصر وكبرياء.
تحترقين بنيران العدا وتخرجين من النار
مرفوعة الجبين وأنا إليك أرنو أتعبني الحنين
فكيف أنجو بك إليك... أرقني الحنين.
ما زال يكمن في عينيك الصمت والليل والأسرار.
تنمو بين أصابعك سنابل قمح وحبات زيتون
وأغنيات للفرح تتتابعين يلاحقك الرصاص
وتغضبين تتبلور فيك المعاني فتكبرين
وتكبرين رغم أنف الحاقدين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف