الأخبار
صالون العناية الثقافي ينظم أمسية للفنان الراحل عبد الحليم حافظمستوطنون يهاجمون منازل المواطنين شرق الخليلاختيار الفلسطينية حبش ضمن قائمة أكثر 50 مهندساً معمارياً مؤثراً بالشرق الأوسط"توستماسترز غزة".. برنامج لأول مرة في فلسطين تطلقه بسمة للثقافة والفنونتقرير سري.. إخفاقات خطيرة في جهوزية أهم فرقة برية بالجيش الإسرائيليانخفاض على أسعار صرف العملات مقابل الشيكلطقس الأحد: أجواء شديدة البرودة وتتساقط زخات من الامطار على مختلف المناطقوفاة سيدة وإصابة طفلتها في حادث سير غرب مدينة غزةبالصور: غرق عدة منازل وشوارع في رفح جراء سقوط الأمطارلبنان: المرصد الأورومتوسطي: القمع الأمني بحق المتظاهرين تصعيد للأزمة في لبنانفلسطينيو 48: (إسرائيل بيتنا) يطالب بشطب نائب بـ(المشتركة) ومنعها من الترشح.. والطيبي يعلّقمجلس شباب عائلات رفح يحتضن تكريم أسر شهداء فلسطينالاحتلال يفرض الحبس المنزلي على أربعة شبان من القدسشاهد: ليبرمان ينسحب من لقاء على الهواء مباشرة بسبب وزيرة الثقافةنفتالي بينت يصدر قراراً "استثنائياً" بشأن دخول نشطاء إسرائيليين للضفة
2020/1/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بوسة على وجه الإله بقلم:هادي جلو مرعي

تاريخ النشر : 2019-12-09
بوسة على وجه الإله بقلم:هادي جلو مرعي
بوسة على وجه الإله

هادي جلو مرعي

كان صادق يتألم منزعجا وهو يتخطى مع مرافقه في المشفى ليمشي لبعض الوقت عله يستعيد بعض نشاطه بعد عملية ناجحة في المعدة، وسأله الطبيب: أن لاينزعج فهو في نعمة، ولو أنه رأى بعض الحالات الصادمة لحمد الله ألف مرة شكرا له على نعمائه، ثم أدخله غرفة خاصة يرقد فيها شاب يبدو برأس بشر، لكن جسده كأنه جسد ضفدع، وتعجب منه، وعرف إنه يعيش في المشفى منذ ستة عشر عاما على حساب الإدارة، فقد ولد على هذه الهيأة نتيجة لخطأ طبي فادح، وعليه أن يستمر في الحياة، ولم يكن أهله قادرين على دفع التكاليف، ولاالتعايش معه وهو بهذه الحال.

في الغرفة المجاورة كان يرقد شاب عرف إنه بطل في الركض سقط أثناء التمرين، ودخل في غيبوبة لم يغادرها حتى اللحظة، وهو في رعاية الحكومة بإعتباره بطلا قوميا.

تغير صادق، وشعر بطمأنينة، وهدأت روحه، وسكنت جوارحه فهو في نعمة موفورة، وماعليه سوى أن يعتني بنفسه، ويتلقى المزيد من العلاج ليغادر عائدا الى أهله، منتشيا بالصحة والسعادة، وأن يشكر الإله الذي رزقه ذلك، ولم يمنعه من المضي في الحياة سالما معافى.

قلت له: من يرى عذابات غيره لابد أن يتعظ قليلا، وإبتسمت، وقلت: حين يمر الإنسان بمثل هذه التجارب يجب أن يتغير، وكأنه لايعود يمرض، ولايجوع، ولايعطش، وإذا سأله أحد ما: هل أنت عطشان؟ قال: لا. ولست بجائع، ولست بمريض، وأنا في راحة تامة، وسعادة تقيم، وتتنقل معي من مكان الى آخر.

كان يظنها سذاجة، أن يفتح نافذة السيارة وهو يقودها خارج المدينة ليلا، ويبعث (بوسة) الى السماء لعلها تنطبع على وجه الرب الذي يستحق الحب. فقد منحه مايريد، وجعله قويا ومحبوبا، وهناك أصدقاء يعتنون به، ويساعدونه حين يواجه المشاكل.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف