الأخبار
عريقات: مطلوب من الدول العربية التمسك بمبادرة السلام العربية كأساس للحلهيئة الأسرى تنعى المحرر رامزخليفةجيش الاحتلال يقرر رفع حالة التأهب في الضفة الغربيّةوزارة الأشغال: 75 جلسة عطاء نُفذت العام الماضي بقيمة 311 مليون شيكلهيئة إدارية جديدة لجمعية الفجر الاجتماعية الخيرية في سلفيتمركز دبي المالي العالمي يطلق منصة رقمية لتسهيل عملية تأسيس الشركات والأعمالتربية الوسطى تعقد اجتماعاً للجنة الجودة وخدمة الجمهوركلية الإمارات للتكنولوجيا تعرض أحدث برامجها الأكاديمية في معرض "توظيف"ارتفاع ضحايا زلزال ألازيغ التركية إلى (31) وفاة و(1556) مصاباًشاهد فيديو لمتظاهر لبناني يستخدم طفله "درعاً بشرياً" يثير انتقادات واسعةالتواصل الجماهيري لـ"الجهاد" يزور عائلة النخالة لتهنئتهم بالسلامةإدارة سجون الاحتلال تواصل عزل ستّة أسرى من الهيئة التنظيميةمستوطنون يتظاهرون ليلاً ويروعون السكان في الخليلالاحتلال يعتقل شاباً من نابلس وينصب حواجز في جنينأبحاث أڤيڤا العالمية تكشف عن ثلاثة أولويات استثمارية للمؤسسات
2020/1/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

النضال الفلسطيني وحتمية التوحد بقلم: أسامة قدوس

تاريخ النشر : 2019-12-09
النضال الفلسطيني وحتمية التوحد بقلم: أسامة قدوس
الكاتب: أسامة قدوس

النضال الفلسطيني وحتمية التوحد

في غمرة التداعي المتواصل للنظام الإقليمي، لا زالت منطقة الشرق الأوسط تعاني من غياب كلي للاستقرار لاسيما مع تواصل الحروب الأهلية، وبخاصة في سورية واليمن، والعراق.
الطقس الغائم والعاصف الذي سيطر على المناخ السياسي في الشرق الأوسط طيلة تاريخها الحديث لازال بذات الحدة الى يومنا هذا، إذ انتقلت عدوى الربيع العربي إلى لبنان التي تحدها شمالاً سوريا المنكوبة بفعل الحرب الطاحنة وجنوباً إسرائيل التي تعاني بدورها من تململ واضح في مشهدها السياسي بسبب نتائج انتخاباتها الأخيرة إلى جانب قضايا الفساد التي تلاحق وزيرها الأول بنيامين نيتنياهو .
في هذه الأثناء، تجد حركة التحرير الفلسطينية فتح نفسها أمام تحدي وجودي حقيقي، فدونما مصالحة حقيقية داخل هياكلها المركزية ستضيع الحركة وقد تضيع معها القضية الفلسطينية بفعل التقلبات التي تشهدها المنطقة والتي جعلت أنظار العديد من الدول تحيد عن الملف الفلسطيني إلى ملفات أخرى حارقة و عاجلة.
بعض القيادات داخل فتح اعتبرت أن الحركة كانت في حاجة لهذه الهزة ولهذا الزلزال فبعد أن كان النقاش دائراً ومحتدماً حول شخصيات القيادات الحزبية وأحقيتها بمناصبها عادت المصلحة العليا للحركة وللشعب الفلسطيني إلى طاولة النقاش ما مثّل بارقة أمل داخل مشهد مظلم وقاتم نظراً تواصل القطيعة بين الأطراف السياسية الفاعلة في فلسطين والتي يرتهن بعضها بإملاءات أطراف خارجية لا تهتم لمعاناة الشعب الفلسطيني قدر اهتمامها بمصالحها الذاتية.
تدرك فتح أن الاضطرابات الداخلية التي تعيشها الحركة قد تمثل هذه المرة ضربة قاسمة لمشروعها الوطني في ظل تواصل صراع القوة القائم بين دول الإقليم، فحتى إقرار توازن جديد في المنطقة على كل الفصائل الفلسطينية أن تتوحد للتجنب سيناريو التشرذم التدريجي والبطيء والذي لا يخدم أحداً غير أعداء فلسطين وشعبها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف