الأخبار
نزال: حلي بالامارات مد يد العون لشعبنا بدلا من التحالف مع الاحتلالالنيابة العامة المصرية توضح ملابسات وفاة العريان700 جندي فرنسي يتجهون إلى لبنانالعراق: انفجار يستهدف رتلا يقدم دعما لوجستيا للتحالف الدوليصحيفة: وفد إسرائيلي سيتوجه إلى الإمارات الأسبوع المقبلحسن يوسف: التطبيع الإسرائيلي الإماراتي مكافأة للاحتلال على جرائمهشاهد: تضرر معدات زراعية بغلاف غزة بسبب البالونات الحارقةالقوى السياسية الكويتية: التطبيع خيانة وليس وجهة نظر وجريمة بحق فلسطينمحافظ قلقيلية: تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس (كورونا) من المخالطينالداعية وسيم يوسف يثير الجدل بتغريدات داعمه لإتفاق السلام الإماراتي الإسرائيليحقيقة إنفصال الفنان محمد رشاد عن زوجته المذيعة مى حلمىصحيفة "تايمز أوف إسرائيل": البحرين في اتصالات متقدمة لتكون التالية في التطبيعاصابة أربعة شبان برصاص الاحتلال واخرين بالاختناق خلال قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدومالهرفي يعزي برحيل الأمين العام السابق للحزب الشيوعي الفيتناميصور: مسيرات غاضبة في الضفة والقدس تنديدا بتطبيع الإمارات مع الاحتلال
2020/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وطني بقلم:د.عامر جنداوي

تاريخ النشر : 2019-12-09
وطني بقلم:د.عامر جنداوي
وَطَني شعر: د. عامر جنداوي

وَطني الْجَمِيلَ تناوبتْك سِهامُ
وتسلّمت فيك الزّمامَ لِئامُ

وطني الكريمَ أحطْتَ بالجودِ الرّقابَ
(م) فهل أتاك إذا دعَوْتَ كرامُ...؟!؟

وطني الحَبيبَ وهبْتَ خيرَك للورى
وأتاك من كَرَمِ "السّلامِ" سَـلامُ

وحَباك ربُّك في "الكتاب" بِحُبّهِ
أقدَسُ الأوطانِ؟ قِيلَ: "شَـآمُ"

دارَتْ بنا الأيّامُ نحوَ جَهالةٍ
وغَشى تعاليمَ التُّقاةِ ظلامُ

حتّى تغلغلَ في النّفوسِ عدوُّها
واستبدلَ السّلمَ الجَميلَ خِصامُ

وتجاوزَتْ آفاتُنا حَدَّ النُّهى
حتّى تَساوى بالحَلالِ حَرامُ

لا الجارُ يُسعِفُ، إنْ تظلّمَ، جارَهُ
أو يُرتَجى عدْلٌ لدَيه يُضامُ

فاضَتْ قلوبُ العالَمِين ضغينةً
ما فادَ يا علَمَ الهُداةِ كَلامُ

حَجَبَ الضّبابُ عَنِ الطّريقِ مَسيرَنا
وعلا عيونَ المُبصِرينَ قتامُ

الشّيخُ مَنْبوذٌ ورأيُهُ فاسِدٌ
والجاهلُ الـمَغْبونُ فيك إمامُ

وتفرّق الإخوانُ بعد أبيهمُ
واستُلّ من بَعدِ الودادِ حُسامُ

والأختُ ترقبُ أن يزورَ شقيقُها
وهُو المُغادرُ والفؤادُ ضِرامُ

وَصْفي عقيمٌ، ما فعَلْتُ، مُقَصِّرٌ
خَرِسَتْ حُروفي، والوَقارُ لِجامُ

شربوا لِجرحِك نُخبَهم وتراقصوا
لكنْ صحَوتَ منَ الجراحِ وناموا

يا مَلجأَ الأحْلامِ يا وطنَ الْمَها
طيبُ الإقامةِ في هَواك يُرامُ

من جنّةِ الفردَوسِ صاغَك مُبدِعٌ
واستوطنَ البلدَ الأمينَ يَمامُ

لكن هجرْنا الدِّينَ نحو ضلالةٍ
سَفكَتْ دِماءً، واستباحَ حِمامُ

وترعرَعَتْ فينا النّميمةُ عندما
فلَتَ اللّسانُ وزِيحَ عنْهُ لِجامُ

باتَتْ مدارسُـنا خرابًا مُرعبًا
مَن يا تُرى في ذا الدّمارِ مُلامُ...؟

مَنْ لي بمَوفورِ العقيدةِ بالغًا
إنْ ضاعَ طفلٌ أو أُضِلَّ غُلامُ...؟

جسدُ الفضيلةِ يا أكارمُ ناحِلٌ
رَثٌّ قديمٌ واعتراهُ جُذامُ

وضميرُ أمّتِنا مُصابٌ بالعَمى
وعلى كَواهلِها يَحُطُّ جُثامُ

شادَ الجدودُ منَ المكارمِ قلعةً
لكنّها بعدَ الهَوانِ رُكامُ

فَمَتى يعودُ العقلُ سيّدَ دربِنا
وتجمعُنا فوقَ الصّراطِ ذِمامُ...؟!!

نَبْني شُموخَ العِلْمِ خافِقَ رايةٍ
والذّلَّ جيشُ الجاهِلينَ يُسامُ...؟!؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف