الأخبار
الحكومة الفلسطينية تعلق على تلويح الأحزاب الإسرائيلية بضم الأغوارالدكتور أسامة الصغير يحظى بتكريم تاريخي بمدينة سيدي يحيى الغربالدورة السابعة لمهرجان دبي للمأكولات تنطلق في فبراير المقبلمعركة "الجراد" بالسعودية.. 30 فرقة ميدانية وطائرة للرش الجويزينة عكر عدرا.. أول إمرأة تتولى حقيبة الدفاع في لبنان والوطن العربياللجنة الشعبية للاجئين بالنصيرات: زيارة بوتين لفلسطين تأكيد على شرعية منظمة التحريرلبنان: فياض: الجميع في لبنان ينتظر ولادة الحكومة العتيدةوصول نائب السفير القطري إلى القطاع عبر معبر بيت حانوناعتماد مؤسستي الفلاح الخيرية والهيئة الفلسطينية للإغاثة من الجمعيات الرائدة والمميزةالبرنامج الثقافي للخزانة الوسائطية خريبكة في بداية السنة الجديدة"هوت فوركس" تحتفل ب 10 سنوات من التميز بالتداولاشتية: هدفنا خلق فرص عمل تساهم بتعزيز تمسك الشباب بالأرض والبقاء عليهاالاحتلال يحول أمين سر حركة فتح بإقليم شمال الخليل للاعتقال الإداريكوريا الشمالية تعلن إنهاء التزامها بوقف التجارب النوويةشاهد: لحظة استهداف الجيش الإسرائيلي لثلاثة فلسطينيين بزعم عبور السياج جنوب القطاع
2020/1/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وطني بقلم:د.عامر جنداوي

تاريخ النشر : 2019-12-09
وطني بقلم:د.عامر جنداوي
وَطَني شعر: د. عامر جنداوي

وَطني الْجَمِيلَ تناوبتْك سِهامُ
وتسلّمت فيك الزّمامَ لِئامُ

وطني الكريمَ أحطْتَ بالجودِ الرّقابَ
(م) فهل أتاك إذا دعَوْتَ كرامُ...؟!؟

وطني الحَبيبَ وهبْتَ خيرَك للورى
وأتاك من كَرَمِ "السّلامِ" سَـلامُ

وحَباك ربُّك في "الكتاب" بِحُبّهِ
أقدَسُ الأوطانِ؟ قِيلَ: "شَـآمُ"

دارَتْ بنا الأيّامُ نحوَ جَهالةٍ
وغَشى تعاليمَ التُّقاةِ ظلامُ

حتّى تغلغلَ في النّفوسِ عدوُّها
واستبدلَ السّلمَ الجَميلَ خِصامُ

وتجاوزَتْ آفاتُنا حَدَّ النُّهى
حتّى تَساوى بالحَلالِ حَرامُ

لا الجارُ يُسعِفُ، إنْ تظلّمَ، جارَهُ
أو يُرتَجى عدْلٌ لدَيه يُضامُ

فاضَتْ قلوبُ العالَمِين ضغينةً
ما فادَ يا علَمَ الهُداةِ كَلامُ

حَجَبَ الضّبابُ عَنِ الطّريقِ مَسيرَنا
وعلا عيونَ المُبصِرينَ قتامُ

الشّيخُ مَنْبوذٌ ورأيُهُ فاسِدٌ
والجاهلُ الـمَغْبونُ فيك إمامُ

وتفرّق الإخوانُ بعد أبيهمُ
واستُلّ من بَعدِ الودادِ حُسامُ

والأختُ ترقبُ أن يزورَ شقيقُها
وهُو المُغادرُ والفؤادُ ضِرامُ

وَصْفي عقيمٌ، ما فعَلْتُ، مُقَصِّرٌ
خَرِسَتْ حُروفي، والوَقارُ لِجامُ

شربوا لِجرحِك نُخبَهم وتراقصوا
لكنْ صحَوتَ منَ الجراحِ وناموا

يا مَلجأَ الأحْلامِ يا وطنَ الْمَها
طيبُ الإقامةِ في هَواك يُرامُ

من جنّةِ الفردَوسِ صاغَك مُبدِعٌ
واستوطنَ البلدَ الأمينَ يَمامُ

لكن هجرْنا الدِّينَ نحو ضلالةٍ
سَفكَتْ دِماءً، واستباحَ حِمامُ

وترعرَعَتْ فينا النّميمةُ عندما
فلَتَ اللّسانُ وزِيحَ عنْهُ لِجامُ

باتَتْ مدارسُـنا خرابًا مُرعبًا
مَن يا تُرى في ذا الدّمارِ مُلامُ...؟

مَنْ لي بمَوفورِ العقيدةِ بالغًا
إنْ ضاعَ طفلٌ أو أُضِلَّ غُلامُ...؟

جسدُ الفضيلةِ يا أكارمُ ناحِلٌ
رَثٌّ قديمٌ واعتراهُ جُذامُ

وضميرُ أمّتِنا مُصابٌ بالعَمى
وعلى كَواهلِها يَحُطُّ جُثامُ

شادَ الجدودُ منَ المكارمِ قلعةً
لكنّها بعدَ الهَوانِ رُكامُ

فَمَتى يعودُ العقلُ سيّدَ دربِنا
وتجمعُنا فوقَ الصّراطِ ذِمامُ...؟!!

نَبْني شُموخَ العِلْمِ خافِقَ رايةٍ
والذّلَّ جيشُ الجاهِلينَ يُسامُ...؟!؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف