الأخبار
حل إيه إم آي من ساجيمكوم، محرك رئيسي في انتقال الطاقة في السويد إلىبيان صحفي صادر عن مجلس إدارة المنصة الدولية لمنظمات المجتمع المدني العاملة لأجل فلسطينمصر: تسجيل 126 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالأطر العمالية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تصدر بياناً بشأن منحة 700 شيكلمحمد بن زايد والسيسي يبحثان هاتفياً "مستجدات القضايا الإقليمية والدولية"شركتان تعلنان عن تلقي موافقة مبدئية من الحكومة الأمريكية بشأن (تيك توك)البرازيل: تسجيل 13439 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةتعيين بسيسو رئيساً لمركز اتحاد المحامين العرب لخبراء القانون الدوليالهيئة العامة للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف تختتم اجتماعها السنوي العاديبريطانيا: قرار بإغلاق المطاعم عند العاشرة مساءً بدءاً من الخميس بسبب (كورونا)وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري يواصل لقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين في واشنطنمجلس الوزراء الكويتي: نؤكد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها "قضية العرب والمسلمين الأولى"مركز الديمقراطية يصدر ورقة بعنوان: "حماية العاملين في القطاع الصحي من الأوبئة"رأفت: اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى واغلاق "الإبراهيمي" بوجه المصلين تعدٍ على حرية العبادةزلزال بقوة 9.3 ريختر في تركيا ويشعر به سكان مصر
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ليس هذا الاسلام وليست هذه قضايا العصر بقلم : حمدي فراج

تاريخ النشر : 2019-12-08
ليس هذا الاسلام وليست هذه قضايا العصر بقلم : حمدي فراج
ليس هذا الاسلام وليست هذه قضايا العصر 6-12-2019
بقلم : حمدي فراج
تعاني العملية التعليمية في بلادنا ما تعانيه ، وتجد التذمرات متشابكة ، مرة من المدرس ومرة من الطالب ومرة من المنهاج ، ناهيك عن اولياء الامور والرأي العام الاجمالي الذي يكاد يجمع ان العملية التربوية قد تم اسقاطها من التعليم ، فاليوم يتم الاعتداء على المعلم حتى في مدرسته ، وبالامس يتم الاعتداء على طالب او طالبة ضربا مبرحا ، فيتصدر المدير منكرا انه مبرحا ، وندخل في متاهات تعريف الضرب المبرح ، كما دخلها حافظ الاسد قبل ثلاثين سنة لتعريف الارهاب ، فانفجر في كل مكان من كل مكان ، حتى اقدم زوج اردني على تقليع عيني زوجته ، وهناك احتمال ان تسقط حقها فيخرج براءة .
في جامعة القدس "ابو ديس" مساق بعنوان : "الاسلام وقضايا العصر" يقول ان طه حسين علماني من اعداء الله ، وكارل ماركس مشعوذ ، والديمقراطية هدفها الاساسي محاربة الاسلام ، والطهارة عند النصراني مشوهة اذ يجامع زوجته وهي حائض .
أثار الطالب من مخيم الدهيشة وسام العيسة والذي تحرر من قيده قبل بضعة اسابيع ، اثار الموضوع من على صفحته في الفيس بوك ، بطريقة موضوعية ، فلقي الكثير من الدعم والمساندة ، حتى ان مدير مؤسسة ابداع خالد الصيفي وهو رجل تربوي ودرّس في مدرسة الدهيشة التابعة للوكالة طوال حياته ، انتهره : كيف تبقى جالسا في هكذا محاضرات .
لكن الامور في الجامعة تفاعلت بطريقة ايجابية لم نعهدها من قبل لا في مدارسنا ولا في جامعاتنا ، تم استدعاء الطالب من قبل الشؤون الاكاديمية وتم الاستماع اليه مع العديد من اعمدة الجامعة ودكاترة الشؤون الاكاديمية ، "وطلبوا مني شرح وجهة نظري في اداء وسلوك الدكتورة في اعطائها للمادة ، وفي المقرر نفسه ، وطبعاً وضحت لهم الموقف من سلوك الدكتورة والمقرر بإستفاضة ، وبعد طول نقاش تقرر وقف المساق بداية من الفصل القادم" .
لم يهمني كثيرا وصف عميد الادب العربي بأنه عدو الله ، لكني تساءلت كيف يمكن تدريس انتاجه الضخم الفكري والادبي والفلسفي في جامعة تعتبره عدو الله . وقد همني أكثر ان الدكتورة التي لا أعرف من اي جامعة حصلت على شهادتها العليا "الدكتوراة" تلفظت بالكلام النابي عن "طهارة المسيحيين المشوهة" حيث يبولون ويذهبون للصلاة ويطأون نساءهم وهن حائضات ، في حين ان الصف فيه طلبة مسيحيين ، استمعوا لهرطقتها و حافظوا على هدوئهم وسكونهم الاخلاقي اكثر مئة مرة من الدكتورة التي يفترض ان تكون قدوة لطلبتها ، مسلمين ومسيحيين وعلمانيين ، ذكورا واناثا ، لأن جوهر الاسلام ، وجوهر اي دين ، هو الاخلاق .
تأخذ الجامعات على المدارس انها ترسل لهم طلبة التوجيهي بمستويات تحصيل علمي منخفض ، وتأخذ المدارس على الجامعات انها ترسل لهم متخرجين "اساتذة" بكفاءات متواضعة . وهات يحلها : الدجاجة من البيضة ام البيضة من الدجاجة .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف