الأخبار
حل إيه إم آي من ساجيمكوم، محرك رئيسي في انتقال الطاقة في السويد إلىبيان صحفي صادر عن مجلس إدارة المنصة الدولية لمنظمات المجتمع المدني العاملة لأجل فلسطينمصر: تسجيل 126 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالأطر العمالية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تصدر بياناً بشأن منحة 700 شيكلمحمد بن زايد والسيسي يبحثان هاتفياً "مستجدات القضايا الإقليمية والدولية"شركتان تعلنان عن تلقي موافقة مبدئية من الحكومة الأمريكية بشأن (تيك توك)البرازيل: تسجيل 13439 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةتعيين بسيسو رئيساً لمركز اتحاد المحامين العرب لخبراء القانون الدوليالهيئة العامة للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف تختتم اجتماعها السنوي العاديبريطانيا: قرار بإغلاق المطاعم عند العاشرة مساءً بدءاً من الخميس بسبب (كورونا)وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري يواصل لقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين في واشنطنمجلس الوزراء الكويتي: نؤكد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها "قضية العرب والمسلمين الأولى"مركز الديمقراطية يصدر ورقة بعنوان: "حماية العاملين في القطاع الصحي من الأوبئة"رأفت: اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى واغلاق "الإبراهيمي" بوجه المصلين تعدٍ على حرية العبادةزلزال بقوة 9.3 ريختر في تركيا ويشعر به سكان مصر
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

دفاتر قديمة ... حديثة (3) بقلم:عدنان الصباح

تاريخ النشر : 2019-12-08
دفاتر قديمة ... حديثة (3) بقلم:عدنان الصباح
دفاتر قديمة ... حديثة
(3)

بقلم
عدنان الصباح

في عام 1922 وقعت الحكومة البريطانية دستورا خاصا بفلسطين وكان بموجبه يتم تشكيل مجلس تشريعي فلسطيني غالبيته من البريطانيين ويضم اربعة اعضاء عرب واثنان يهود وعقد الفلسطينيون مؤتمرهم الوطني الخامس في 22 آب 1922 واعلنوا رفضهم للدستور ومقاطعة ما يسمى بالمجلس التشريعي وبناء عليه قام المندوب السامي البريطاني في أيار عام 1923 بتعطيل الدستور وتعيين مجلس استشاري بغالبية بريطانية مع تعيين عشرة من الفلسطينيين واثنان من اليهود وفي حزيران من العام نفسه عقد الفلسطينيون مؤتمرهم السادس ورفضوا مقترح المجلس الاستشاري وطلبوا من العرب المعينين الاستقالة من المجلس وظلت الامور تراوح مكانها بين مقترحات بريطانية لمجلس استشاري او تشريعي ورفض فلسطيني الى ان وافقت القيادة الفلسطينية عام 1935م على تشكيل مجلس تشريعي وحسب مقترحات المندوب السامي البريطاني الا ان مجلس العموم البريطاني اعلن رفضه لذلك.
ثلاثة عشر عاما والقيادة الفلسطينية تكرر الرفض تلو الرفض لكل المقترحات البريطانية حول تشكيل مجلس تشريعي او استشاري تكون الغلبة فيه للبريطانيين وبعد كفاح طويل لتحطيم المشروع والغائه بعيدا عن السعي لإلغاء الاستعمار نفسه ومع ترك بريطانيا تفعل ما تشاء والانشغال بالهجرة اليهودية من خلال الطلب من بريطانيا وقفها او الغائها او من خلال اعمال المقاومة المسلحة كمنظمة الكف الاسود بقيادة الشيخ عز الدين القسام لجات القيادة الفلسطينية بدون مبرر للقبول بما رفض وبدون ان يتم معاودة عرضه بحيث اصبح هذه المرة طلب فلسطيني لا عرض بريطاني فلجأت بريطانيا فرصتها لرفضه ليعود الفلسطينيين من جديد لفعل الى حالة عاد خالي الوفاض وبدل رفضنا صار ما رفضناه كمقترح منهم مطلبنا فرفضوه.
حالة الرفض الفوري لكل ما يطرح ومعاودة القبول حالة فلسطينية لم تكن فيها حكاية مجلس المندوب السامي التشريعي هي الوحيدة بل ظلت متلازمة فلسطينية ولا زالت ولعل ابرزها كان كنموذج برفض استلام اموال المقاصة لأشهر ثم القبول بدون سبب او حتى بدون تحقيق ولو حرف من اسباب الرفض التي اوجبت عدم استلامها واخضاع الشعب لمعاناة لأشهر وقد كان الامر سيكون مقبولا لو واصلنا الرفض او حصلنا على أي تنازل وعلى ذلك تقاس الامور وسنرى في كل مرحلة ان الامور تعاود نفسها وبلا ادنى ادراك او مراجعة او اعتبار من التاريخ القريب القريب وأحداثه
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف