الأخبار
عريقات: مطلوب من الدول العربية التمسك بمبادرة السلام العربية كأساس للحلهيئة الأسرى تنعى المحرر رامزخليفةجيش الاحتلال يقرر رفع حالة التأهب في الضفة الغربيّةوزارة الأشغال: 75 جلسة عطاء نُفذت العام الماضي بقيمة 311 مليون شيكلهيئة إدارية جديدة لجمعية الفجر الاجتماعية الخيرية في سلفيتمركز دبي المالي العالمي يطلق منصة رقمية لتسهيل عملية تأسيس الشركات والأعمالتربية الوسطى تعقد اجتماعاً للجنة الجودة وخدمة الجمهوركلية الإمارات للتكنولوجيا تعرض أحدث برامجها الأكاديمية في معرض "توظيف"ارتفاع ضحايا زلزال ألازيغ التركية إلى (31) وفاة و(1556) مصاباًشاهد فيديو لمتظاهر لبناني يستخدم طفله "درعاً بشرياً" يثير انتقادات واسعةالتواصل الجماهيري لـ"الجهاد" يزور عائلة النخالة لتهنئتهم بالسلامةإدارة سجون الاحتلال تواصل عزل ستّة أسرى من الهيئة التنظيميةمستوطنون يتظاهرون ليلاً ويروعون السكان في الخليلالاحتلال يعتقل شاباً من نابلس وينصب حواجز في جنينأبحاث أڤيڤا العالمية تكشف عن ثلاثة أولويات استثمارية للمؤسسات
2020/1/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المسلسل الأمريكي من على جانبي الولاية الواحد والخمسين بقلم:مروان صباح

تاريخ النشر : 2019-12-08
المسلسل الأمريكي من على جانبي الولاية الواحد والخمسين بقلم:مروان صباح
المسلسل الأمريكي من على جانبي الولاية الواحد والخمسين ...

مروان صباح / بالمفيد المختصر كانت الأزمة الفلسطينية أزمة بشائر القرن الماضي والممتلئة بالسجالات والسجلات المضادة ، ولأن المسألة الفلسطينية تشرذم حالها حتى أصبح التكلم عنها أو الخوض فيها أشبه بالأمر المكرور ، بل ما يجري في قطاع غزة ليس سوى مسلسل أمريكي طويل ، ابتدأ في عام 1974م وهو مستمر حتى يومنا هذا ، لكن الملفت في المسألة برمتها ، بأن الصراع تحول من صراع فلسطيني اسرائيل إلى نزاع بين الاطراف الداخلية وبالطبع النزاع القائم حول من يستأثر بالسلطة ، أما الصراع مع الاسرائيلي يمكن توصيفه بالعرضي أو الهامشي ، لقد تنازل الفلسطيني تحت ضغوط كبرى تارة بتخويفه بالإلغاء وأحياناً بالترهيب عن أرضه التاريخية التى يطلق عليه بالاراضي 48 ، لكن اليوم يسعى الأمريكي إلى اعادة السيناريو مجدداً لكي يخطف تنازل جديد عن أراضي الضفة الغربية مقابل اعطائه دولة في قطاع غزة ، والمفلت الأكثر من كل هذا وذاك ، سكوت الشعب على ما جرى في السابق ويجري الآن ، وهنا يحق للمرء أو المراقب التساؤل عن هذا الصمت وبالتالي إجابتي المتواضعة عن ذلك ، الفلسطيني يتملكه شعور بالرضى ، نعم عموم الناس تشعر برضا عن الاحتلال وهنا تكمن الخطورة .

من جانبي شخصياً على مستوى إئتمام العقلية تحديداً ، بل ما يزيد الطين بلة وليست بهجة ، إذا كانت حركة حماس قررت المشي قدماً بتنفيذ مشروع دولة غزة تحت صيغة الهدنة الطويلة ، فإن ذلك يعود لمعرفتها الخبيثة بأن السلطة غير قادرة على معايرتها طالما السلطة كانت لا سواها من وضع مسامير موت الفكرة في نعش الدولة ، فكيف يمكن لحركة فتح محاسبة حركة حماس وطنياً وهي غير قادرة على محاسبة من بنى الجدار الفاصل الذي كان السبب الرئيسي في هدم وانهاء المشروع الوطني الفلسطيني بل ما هو أخطر من ذلك لقد قدم الفلسطيني اعترافاً كاملاً بالدولة العبرية دون أن يعترف الآخر بدولته ، وبالتالي يعود الخلل بالأساس عندما انزلقت م ت ف في دائرة الاحتواء الاسرائيلي الامريكي وبالطبع جاء ذلك نتيجة إبعادها للنخب التى تستطيع تقديم تفكيكات فوكوية أو اطروحات ( المسؤولية ) عند نعوم تشومسكي ، وبالتالي صنع الإبعاد والإهمال للنخب في ذروة المفاوضات التى خاضتها م ت ف دماراً مستقبلي ، نحياه اليوم ، بالفعل تم استبدلتهم ببعض إعلاميين يمتهنوا الثرثرة والتملق وبالتالي أوهموا قيادتهم بإمكانية احراز تقدم بالمشروع الدولتين بل عندما فقدوا نهائياً إمكانية التوصل إلى حل الدولتين سرعان ما انتقلوا لطرح الدولة الواحدة كأن الحركة الصهيونية تعمل عند هؤلاء بل كل ما تصنعه ليس سوى الانتظار لأطروحاتهم وتنفيذها .

ببساطة بسيطة مبسطة التبسيط ، اليهودي لا يكل ولا يمل لأنه في النهاية يمثل الراديكالية المستقلة بمواقفه الصارمة وبالتالي عندما تُطرح المسألة الدينية على الطاولة لا يتملق ولا يرائي ، بل يعتقد الأماكن المقدسة ليست سوى أماكن تنحدر من عمق التاريخ اليهودي وهي سليلة أنبياء اسرائيل وهذا يفسر لماذا يطلقون على المسجد الأقصى أعني المسجد القائم حالياً بمسجد عمر ، أي يعتبرون هذا البناء يعود إلى رجل جاء من الجزيرة العربية في غفلة من الزمن وأحدث تغيرات ذات طابع بدوي لا تليق بالتحضر البشري ، بل هناك واقعة حصلت أثناء دخول القوات العسكرية للجيش الاسرائيلي إلى ساحات الأقصى عام 1967م ، وقفت مجموعة متدينة يهودية يقودها خاخام أمام الجنرال حرب موشيه دايان ( القاضي موسى ) بالعبري الذي يعتبر من بين ثلاثين شخصية اثروا في الدولة الاسرائيلية ، هتفوا جميعهم بصوت واحد ، أنها لفرصة كبرى وتاريخية لكي نتخلص من جامع عمر ، يقف الآن الفلسطيني أمام واقع دولي وإقليمي صعب للغاية هناك تحولات استيراتيجية أماتت اتفاق أوسلو وبالفعل اسلوا بات ميت بشكل جلي للعيان ، وطالما لا توجد أرضية قابلة لطرح مشروع اخر كحل الدولة الواحدة ثنائية القومية إذاً المراوحة والتراجع سيشكلان المستقبل ، لأن مثل هذا الطرح كان له أن يمرر في السابق عندما كانت اسرائيل تواجه تحدي لما يسمى بدول الطوق أما اليوم طرحه أو تطبيقه غير منطقي لأن بأختصار لم يُبقي المشروع الاستيطان في فلسطين سوى قطاع غزة .

هناك حقيقتان لا يمكن تجاهلهما ، الفلسطيني غير قادر على خوض حرب شاملة مع الكيان الاسرائيلي أما الحقيقة الأخرى ، الإسرائيلي غير معني بالتفاوض على أي شبر من الأراضي الضفة الغربية وبالتالي لم يتبقى للفلسطينيون سوى ايجاد طريق من أجل تسوية اوضاعهم الداخلية بطريقة ترضي الجميع ، لأن الاستمرار بالتخندق لن يأتي بجديد بل مع الوقت سيتأقلم الجيل القادم على الواقع الحالي ، وهذا يصب في صالح الرؤية الاسرائيلية لادراة الصراع ، بل عدم كسر الصمت ومحاولة تخفيف الأضرار ما أمكن سيزيدها تعقيداً مع الزمن وبالتالي يتطلب ذلك إلى شخص قادر على تقديم للطرفين طرح موضوعي يستند الطرح إلى رؤيتين ( التفكيك والمسؤولية ) ويناسب الجميع من الناحية البنيوية لكل جهة . والسلام
كاتب عربي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف