الأخبار
شاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريضبمناسبة يوم الشباب العالمي.. بلدية القرارة تطلق مبادرتها لاحتضان المواهب الشابةقناة إسرائيلية: إطلاق البالونات لا يُبرر الدخول بمواجهة عسكرية مع قطاع غزةوزير إسرائيلي: لا يُوجد قرار عسكري مع غزة
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور كتاب "فنية الرمز ودلالات الخطاب في القصة القصيرة"

صدور كتاب "فنية الرمز ودلالات الخطاب في القصة القصيرة"
تاريخ النشر : 2019-12-08
هنادي سعادة تقرأ "فنية الرمز ودلالات الخطاب في القصة القصيرة"

عمّان-

تسعى الباحثة د. هنادي أحمد سعادة في كتابها الصادر عن "الآن ناشرون وموزعون" بعمّان بعنوان "فنية الرمز ودلالات الخطاب في القصة القصيرة" إلى مقاربة تأويلية للقصة الأردنية القصيرة.

وتكمن أهمية دراسة مفهوم الرمز في كونه يمثّل وسيلة حداثية في الأدب عموماً والقصة القصيرة خصوصاً، وشكّلت نزعة أسلوبية في أربعينيات القرن الماضي، وتحديداً في الشعر العربي المعاصر، ويمثّل المفهوم بحدّ ذاته مساحةً لدى القارئ لشحذ متخيله بالمساحة التي يتيحها الرمز للتأويل، ولكن المؤلفة في دراستها لا تتوقف عند الرمز بوصفه وسيلة جمالية، درست المؤلفة إلى ذلك مفهوم الرمز في إطار البنية التي تُشكّل الخطاب بقراءة ضافية تجمع فيها عناصر القصة جميعا التي تصوغ الخطاب ورسائله.

ولم تتوقف المؤلفة عند دراسة المفهوم في إطاره النظري والتاريخي بل تذهب إلى تطبيقات عملية من خلال تحليل النصوص بمقاربات تتصل بالخطاب وفضاءات تأويله.

اختارت في كتابها الذي يقع في 298 صفحة من القطع الكبير مجموعة من الكتاب المكرّسين في هذا النوع الأدبي، وهم: جمال أبو حمدان، فخري قعوار، محمود الريماوي ويوسف ضمرة.

وسعت المؤلفة في دراستها للربط بين الرمز وتشكيل العناصر الفنية للقصة والإمكانيات التي يتيحها ذلك التعدد والتنوع في إثراء مساحة التأويل.

اشتمل الكتاب على خمسة فصول. وقد عاينت من خلال الإطار النظري مفهوم الرمز وعلاقته بالقارئ والتأويل والخطاب الأدبي، ومنه القصصي مركزة على الرمز في القصة الأردنية القصيرة.

وتناولت الباحثة سعادة في الفصل الأول المرمز في القصة بوصفه دالا من خلال عناصر القص ومنها: الشخصية والحدث والمكان والزمان.

وتتوقف في الفصل الثاني عند رمزية البناء والمرجعيات السردية التي جمعتها في مرجعيات سياسية وثقافية أدبية ولغوية.

وتناقش في الفصل الثالث جملة من القضايا التي تتصل بالخطاب والأدوار والوظائف والخطاب ومقومات الشخوص والنسق الحواري، بينما تقرأ في الفصل الرابع نسيج الخطاب السردي وعلاقته بالواقع لجهة الغرائبي والعجائبي والمكان المفتوح أو المغلق، والبعد الزمني في فترته المفتوحة أو القصيرة، فضلا عن توقفها عند العلامات التي تدل على الزمن.

الكاتبة التي كان صدر لها قبل ذلك كتابها النقدي الذي حمل عنوان "الواقع والمتخيل في قصص سعود قبيلات.. دراسة في ضوء الأدب السريالي بتوجهاتها الجريئة الجديدة" تختتم الفصل الخامس والأخير بقراءة أنماط الدلالة الرمزية في أبعادها السياسية والاجتماعية والثقافية والنفسية.

إلى ذلك تشتمل الدراسة، وهي جزء من متطلب دراستها للدكتوراه، على مقدمة للكاتبة وتقديم الأستاذ النقد في الجامعة الأردنية د. إبراهيم خليل، فضلا عن تمهيد لتأطير الدراسة حول جملة من المفاهيم التي تتصل بالدراسة، ومنها الرمز والخطاب..، وجملة من المراجع والمصادر والدوريات والصحف والمواقع الإلكترونية التي تتصل بالدراسة.

يقول د. خليل في تقديمه: إن "الكتاب دراسة جديدة، وجريئة، تقدم لنا فيها الكاتبة لبنة ثانية تضاف لكتابها الأول في مشروعها النقدي، وهي لبنة تدعونا للترحيب بها"، معربا عن أمنياته أن تتبوأ الموقع المناسب في حركة النقد الأدبي الحديث.

أما المؤلفة د. هنادي سعادة فأجملت في مقدمة الدراسة أهمية الموضوع قيد الدراسة وارتباط الرمز بوصفه وسيلة فنية تحفز القارئ، يرتبط أيضا بالقضايا الراهنة في المنطقة العربية التي أملت على الكتاب اختيار وسائل التعبير المؤثرة التي تتعالق مع هموم الناس بمقدار ما تنفتح على القضايا الإنسانية. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف