الأخبار
الرجوب: ذاهبون لانتخابات ديمقراطية حرة نزيهة على قاعدة التمثيل النسبيأبوقايدة: التفاف عشائر وقبائل المحافظات الجنوبية حول القيادة الشرعية الفلسطينيةوليد العوض ينتقد صائب عريقات وموسى أبو مرزوق بسبب قطرقوات الاحتلال تعتقل شابين وتمنع مصلين من دخول الأقصىروحي فتوح يُثمن دور الجزائر في دعم القضية الفلسطينيةإسرائيل: تسجيل 3790 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعةالنيابة العامة بغزة: فتحنا تحقيقاً بـ 668 قضية على مستوى محافظات القطاعيحيى غول: الملاعب القطرية ستعود بالفائدة على كل الدول الآسيويةسلفيت: الشرطة تُغلق ثلاثة مسابح وتحرر 83 مخالفةفرنسا تُسجّل أكثر من 10000 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالجيش الأردني يكشف تفاصيل إحباط محاولة تسلل شخص لسورياالذوادي يلقي كلمة خلال اجتماع الأمم المتحدة لتأمين الأحداث الرياضية الكبرىالخارجية: إصابتان جديدتان بفيروس (كورونا) بين جالياتنا حول العالمبريطانيا: تسجيل 3899 إصابة و18 وفاة جديدة بفيروس (كورونا)مصر: وزارة الأوقاف تصدر قراراً جديداً بشأن صلاة الجنازة
2020/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أنتم كذبة! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-12-08
أنتم كذبة! - ميسون كحيل
أنتم كذبة!

فمن هم؟ وسأبدأ من الشارع؛ إذ يدعي البعض أن الفقر ليس عيباً وأن الإنسان بنزاهته وأخلاقه! يقولون ذلك وجيوبهم ممتلئة وأرصدتهم في ازدياد، وأبناءهم يعيشون في ترف! أقول ذلك وأنا أعلم أن دخول إنسان فقير نزيه على مجمع لا يلقى الترحيب، وقد لا يجد مكان يجلس فيه! بينما لو دخل غني وهو معروف بنصبه واحتياله، وحتى في خيانته إلى مجمع فقد يختار أي مكان يجلس من كثرة الأشخاص الذين ينتفضون ويقومون من على كراسيهم كي يجلس!

أما في الشق الذي يطلق عليه مناقب الرجال الوطنيين وعتاهية السياسة فحدث ولا حرج أن الوطنية مجرد قناع، والنضال ستار للضحك على الذقون وتمرير النيات الحقيقية على طريقة الشعارات الدينية أولها والوطنية آخرها، وعلى حساب حق الشعب والثوابت والتاريخ!

لن أكترث بعد أن أوضح نمر حقيقة ما يجري، وبعد أن غادر كنعان ساحة النضال، وبعد أن نام منذر في جبال عمان ولم يجد من يبحث عنه! لن أكترث طالما فتاة شقراء أو سمراء يمكن أن تغير التاريخ، ويمكن أن تحتل أماكن السفراء والأدباء والبقية في طور الحلقة الصماء! لن أكترث لأن التاريخ من المؤكد مزور، وأن الحاضر مدور والمستقبل محير! ولن أكترث لأن الدين أصبح سلعة وتمرير الآيات حسب طلب المرشد فهذه هي الحقيقة وإن كره الصادقون والقابضون على الجمر، وإن غضب الممثلون وأرجوزات السياسة الجديدة الذين باعوا غزة والذين سمحوا بذلك لأنهم ولهم أقول أنتم كذبة.

كاتم الصوت : صحتين يا أبو السفيرات!

كلام في سرك: قلنا من زمان عليوة باع غزة.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف