الأخبار
مصدر "لدنيا الوطن": وصول السفير العمادي لقطاع غزةعشراوي تبحث مع القاصد الرسولي آخر التطورات السياسيةالجنايات الدولية توافق على طلب فلسطيني بتقديم مرافعة قانونية ضد جرائم الاحتلاللبنان: القسم البيولوجي يستنفر الطلاب لتحضير أبحاث حول طرق الوقاية من كوروناالأولمبية تنفذ ورشة العمل الثانية المتخصصةبمحافظة الوسطى بغزةدائرة شؤون اللاجئين بدير البلح توزع منحة الطالب المتفوقفلسطين تحصد الميداليات الذهبية في البطولة العربية لمصارعة الذراعين بالإسكندريةوفد مؤتمر فلسطينيي أوروبا يصل المغرب ويلتقي رئيس الحكومةرام الله: عقد ورشة عمل تحديث الخطة الاستراتيجية لقطاع التعاونالحسيني: ضغوط حثيثة تمارس على "إسرائيل" لإجراء الانتخابات في القدسمحلل فلسطيني: البناء الاستيطاني بالقدس يهدف لفصل المدينة عن محيطهااللجنة الشعبية بالنصيرات تثمن مكرمة الرئيس لطلبة مدارس الأونرواإصابة شاب برصاص الاحتلال بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس برام اللهنقابة الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين الفلسطينيين تعقد مؤتمرها العام لمحافظة سلفيت"التربية" تستلم مشروعي صيانة مدرستين في القدس
2020/2/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أنتم كذبة! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-12-08
أنتم كذبة! - ميسون كحيل
أنتم كذبة!

فمن هم؟ وسأبدأ من الشارع؛ إذ يدعي البعض أن الفقر ليس عيباً وأن الإنسان بنزاهته وأخلاقه! يقولون ذلك وجيوبهم ممتلئة وأرصدتهم في ازدياد، وأبناءهم يعيشون في ترف! أقول ذلك وأنا أعلم أن دخول إنسان فقير نزيه على مجمع لا يلقى الترحيب، وقد لا يجد مكان يجلس فيه! بينما لو دخل غني وهو معروف بنصبه واحتياله، وحتى في خيانته إلى مجمع فقد يختار أي مكان يجلس من كثرة الأشخاص الذين ينتفضون ويقومون من على كراسيهم كي يجلس!

أما في الشق الذي يطلق عليه مناقب الرجال الوطنيين وعتاهية السياسة فحدث ولا حرج أن الوطنية مجرد قناع، والنضال ستار للضحك على الذقون وتمرير النيات الحقيقية على طريقة الشعارات الدينية أولها والوطنية آخرها، وعلى حساب حق الشعب والثوابت والتاريخ!

لن أكترث بعد أن أوضح نمر حقيقة ما يجري، وبعد أن غادر كنعان ساحة النضال، وبعد أن نام منذر في جبال عمان ولم يجد من يبحث عنه! لن أكترث طالما فتاة شقراء أو سمراء يمكن أن تغير التاريخ، ويمكن أن تحتل أماكن السفراء والأدباء والبقية في طور الحلقة الصماء! لن أكترث لأن التاريخ من المؤكد مزور، وأن الحاضر مدور والمستقبل محير! ولن أكترث لأن الدين أصبح سلعة وتمرير الآيات حسب طلب المرشد فهذه هي الحقيقة وإن كره الصادقون والقابضون على الجمر، وإن غضب الممثلون وأرجوزات السياسة الجديدة الذين باعوا غزة والذين سمحوا بذلك لأنهم ولهم أقول أنتم كذبة.

كاتم الصوت : صحتين يا أبو السفيرات!

كلام في سرك: قلنا من زمان عليوة باع غزة.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف