الأخبار
محافظ قلقيلية: تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس (كورونا) من المخالطينالداعية وسيم يوسف يثير الجدل بتغريدات داعمه لإتفاق السلام الإماراتي الإسرائيليحقيقة إنفصال الفنان محمد رشاد عن زوجته المذيعة مى حلمىصحيفة "تايمز أوف إسرائيل": البحرين في اتصالات متقدمة لتكون التالية في التطبيعاصابة أربعة شبان برصاص الاحتلال واخرين بالاختناق خلال قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدومالهرفي يعزي برحيل الأمين العام السابق للحزب الشيوعي الفيتناميصور: مسيرات غاضبة في الضفة والقدس تنديدا بتطبيع الإمارات مع الاحتلالشاهد: أردوغان يبحث تعليق العلاقات الدبلوماسية مع أبو ظبي وسحب السفيرنتنياهو يشكر ثلاثة دول عربية على دعمها لاتفاق السلام مع الإماراتسفارة فلسطين بالقاهرة: سفر 1142 مواطنا من قطاع غزة وعودة 1841 للقطاعالإمارات: ردود الفعل الدولية على اتفاق التطبيع مع إسرائيل "مشجعة"عريقات: قرار الإمارات كان قادما بضم أو بدون ضم على حساب حقوق شعبناتيسير خالد: العدوان الثلاثي على الشعب الفلسطيني بوابة عبور لقافلة تطبيع قادمةالاحتلال يصيب شاباً ويعتقل ثلاثة قرب جدار الفصل بطولكرمنزيه أبو عون: اتفاق التطبيع الاماراتي خذلان للقضية الفلسطينية
2020/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الثورة الزراعية هي الحل بقلم:أسعد عبدالله عبدعلي

تاريخ النشر : 2019-12-08
الثورة الزراعية هي الحل  بقلم:أسعد عبدالله عبدعلي
في العقود السابقة كنا نزرع ونأكل معتمدين على انتاجنا المحلي، لم نكن نسمع بالفواكه السورية ولا بالخضراوات الايرانية، حتى البيض كان انتاجه عراقيا خالصا، كل هذا تبخر مع قدوم اللصوص للسلطة، حيث تحولنا الى بلد لا يزرع شيئا فقط يشتري! فهل تصدق اننا في زمن حكم الاحزاب أصبحنا نستورد كل شيء من الفواكه والخضراوات حتى البصل والفجل، فأي دولة التي يصبح عليها عسيرا زراعة البصل والفجل! قد حولتنا احزاب السلطة الى سوق كبيرة لمحيطنا من دول المنطقة، هم يزرعون ونحن نستهلك.

كان هنالك قرارا من الاحزاب ان تموت الزراعة في العراق، والسبب لتتضخم ثرواتهم فهم تجار الاستيراد، يمتلك العراق اليوم جيش من الشباب العاطلين، ممن يملكون شهادات جامعية وخصوص تخصص كلية الزراعة، ومن جهة اخرى توجد في العراق الارض الصالحة للزراعة، ومع الاسف تم اهمال الشباب والارض، وهذا يعود لتولي الحكم من اناس لا يفكرون ولا يبالون بما يحصل لأهل العراق والعراق، والا فأنها جريمة بحق الشباب وبحق الارض ان يتركون هكذا.

كان من الممكن وبقرار حكومي بسيط ان يدعم كل شاب يرغب بالزراعة، بالأرض الزراعية وبالأسمدة وبقرض بسيط، مع امكانية تمليك الارض بعد عشر سنوات من الزراعة، هكذا قرار لو تم لأحدث ثورة زراعية في العراق، ولما احتجنا ان نستورد اي شيء، ومعها سنحتفظ بالعملة الصعبة ويقوى الدينار العراقي، ويتم التخلص من البطالة عبر فتح بيئة عمل واسعة، ومعها تنخفض معدلات الامراض والعنوسة والجريمة والانتحار والارهاب، لان الزراعة ستحل جزء كبير من هذه الاشكاليات.

نعم لو تم هذا الامر ستزعل عندها الاحزاب، وقد تلجئ للعنف والترهيب كي لا تخسر تجارتها العظيمة في الاستيراد، فتحرق الارض الزراعية وتقتل الشباب وتعرقل القروض، فالضمائر ميتة منذ الف عام.

لكن يجب ان نتجه للزراعة ولا ترهبنا الاحزاب، ويجب ان يكون هنالك قرار حكومي قوي بهذا الاتجاه، فيتم وضع حزمة من القرارات الساندة للفلاح، تحميه من الاحزاب وتسهل عمله، وتنظم الزراعة وكيفية الحصول على الانتاج، بالإضافة الى اهمية تثقيف العشائر بان تقف مع ابنائها المزارعين، وتدافع عنهم ضد اي اعتداء قد يحصل من ذيول الاحزاب.

الثورة الزراعية ستكون ضد الاحزاب بالأساس، لكن الخطوة الاولى تحتاج لضغط جماهيري بهدف اجبار الحكومة على اطلاق حزمة القرارات النافعة للفلاح، فالأرض الزراعية والقروض والدعم كلها بيد السلطة، والباقي على الفلاح، فهل سيشهد العراق انطلاق الثورة الزراعية قريبا، ام نبقى نستورد البصل والفجل والخيار والبطاطا وحتى الخس.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف