الأخبار
الحكومة الفلسطينية تعلق على تلويح الأحزاب الإسرائيلية بضم الأغوارالدكتور أسامة الصغير يحظى بتكريم تاريخي بمدينة سيدي يحيى الغربالدورة السابعة لمهرجان دبي للمأكولات تنطلق في فبراير المقبلمعركة "الجراد" بالسعودية.. 30 فرقة ميدانية وطائرة للرش الجويزينة عكر عدرا.. أول إمرأة تتولى حقيبة الدفاع في لبنان والوطن العربياللجنة الشعبية للاجئين بالنصيرات: زيارة بوتين لفلسطين تأكيد على شرعية منظمة التحريرلبنان: فياض: الجميع في لبنان ينتظر ولادة الحكومة العتيدةوصول نائب السفير القطري إلى القطاع عبر معبر بيت حانوناعتماد مؤسستي الفلاح الخيرية والهيئة الفلسطينية للإغاثة من الجمعيات الرائدة والمميزةالبرنامج الثقافي للخزانة الوسائطية خريبكة في بداية السنة الجديدة"هوت فوركس" تحتفل ب 10 سنوات من التميز بالتداولاشتية: هدفنا خلق فرص عمل تساهم بتعزيز تمسك الشباب بالأرض والبقاء عليهاالاحتلال يحول أمين سر حركة فتح بإقليم شمال الخليل للاعتقال الإداريكوريا الشمالية تعلن إنهاء التزامها بوقف التجارب النوويةشاهد: لحظة استهداف الجيش الإسرائيلي لثلاثة فلسطينيين بزعم عبور السياج جنوب القطاع
2020/1/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اسرائيل وحلفاءها يغرقون في مستنقع الإعلام والانقسام بقلم: فادي أبوبكر

تاريخ النشر : 2019-12-08
اسرائيل وحلفاءها يغرقون في مستنقع الإعلام والانقسام بقلم: فادي أبوبكر
بعد فشل كل من رئيس الحكومة الإسرائيلية بينامين نتنياهو ورئيس تحالف "أزرق أبيض" بيني غانتس من تشكيل الحكومة الإسرائيلية، لم يبقى أمام الكنيست الإسرائيلي المؤلف من 120 مقعداً سوى مهلة زمنية قصيرة تنتهي في 11 ديسمبر/ كانون الأول 2019، إمّا أن يتم خلالها جمع 61 توقيعاً ومنح مرشح أسبوعين لمحاولة تشكيل الحكومة، أو يحلّ الكنيست نفسه بموجب القانون ويدعو إلى انتخابات جديدة. إلا أنه يبدو أن تشكيل حكومة إسرائيلية بات أمراً مستبعداً في ظل الفشل المتكرر لجولات الحوار الدائرة بين نتنياهو وغانتس.

يعتبر انضمام رئيس حزب "اسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان لأي كتلة، أقوى السيناريوهات القائمة لتشكيل الحكومة ومنع انتخابات اسرائيلية ثالثة، إلا أن هذا السيناريو ما زال ضبابياً بفعل تصريحات ليبرمان المتقلبة بين الحين والآخر، فتارةً يُبدي توجهه نحو غانتس وتارةً يهدد بالانضمام إلى حكومة ضيقة مع نتنياهو. ويبدو أن تقلباته هذه ناتجة عن قراءته للمصلحة الحزبية الخالصة. ولكن بالرغم من قرار ليبرمان في النهاية، وإن تشكلت الحكومة الإسرائيلية، فإن درجة الانقسام داخل البيت الإسرائيلي، قد وصلت إلى مستوى لن تقتصر آثاره على مرحلة الانتخابات الحالية.

يمكن أن نستشف ذلك من الخطاب الذي ألقاه غانتس ليلة السبت الموافق 23 نوفمبر/ تشرين ثاني 2019، والذي حذّر فيه من أن بنيامين نتنياهو يخاطر في جر البلاد الى حرب أهلية – حرفياً، على حد تعبيره، “حرب الأخ ضد أخيه”، وانتقد نتنياهو على سلوكه كزعيم للمعارضة في عام 1995 وحدد منذراً ًبالقول: “الرجل الذي قاد حملة تحريض قاسية ومؤلمة ضد رئيس الوزراء يتسحاق رابين، حملة انتهت بكارثة وطنية مروعة، عليه أن يعرف جيداً الثمن الخطير للكلمات، التي قد تتحول لا سمح الله الى رصاصات قاتلة”.

إن استعادة غانتس لذكرى يتسحاق رابين، لم تكن حركة بريئة، وتُدلّل على مدى خطورة الأوضاع الداخلية الإسرائيلية، ويبدو أن تحريض نتنياهو الاعلامي المستمر يؤكد أيضاً أن نتنياهو مستعّد لأي خطوة في سبيل البقاء سياسياً، وإن كانت على حساب الجبهة الداخلية الإسرائيلية ومصلحة"إسرائيل" الأم، خصوصاً في ظل تهم الفساد والاحتيال الموجّهة ضده.

وفي نفس السياق، هاجم رئيس دولة الاحتلال رؤوف ريفيلين في خطابه في مراسم ذكرى أول رئيس وزراء لإسرائيل، دافيد بن غوريون يوم الخميس الموافق 5 ديسمبر/ كانون الأول 2019 كل من غانتس ونتنياهو بسبب الفشل بتشكيل حكومة وإمكانية انتخابات ثالثة، قائلاً: "يبدو أنكما أصبتما بالجنون. ان اردتما هذا-فلكما الجنون. ولكن لا تجرّا شعب إسرائيل الى هذا الجنون؟". وعليه يمكن القول أن الأزمة لم تعد أزمة ديمقراطية فحسب، وإنما أزمة انقسام حقيقية تعيشها "إسرائيل".

ونقول في هذا الصدد إن كانت "إسرائيل" قد وُلدت من رحم الحروب والعدوان الإرهابي ضد الشعب الفلسطيني، وتتغذّى على فرقة وانقسام الفلسطينيين، فإنها ستزول على قاعدة المثل الذي يقول "يذوق الطباخ من سمه ولوبعد حين"..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف