الأخبار
المنظمة الجزائرية للشباب: الاتفاق الإماراتي طعنة لنضال الشعب الفلسطينيروسيا تعقب على تعليق خطط الضم الإسرائيلية بموجب الاتفاق مع الإماراتنزال: حلي بالامارات مد يد العون لشعبنا بدلا من التحالف مع الاحتلالالنيابة العامة المصرية توضح ملابسات وفاة العريان700 جندي فرنسي يتجهون إلى لبنان لتقديم المساعداتالعراق: انفجار يستهدف رتلا يقدم دعما لوجستيا للتحالف الدوليصحيفة: وفد إسرائيلي سيتوجه إلى الإمارات الأسبوع المقبلحسن يوسف: التطبيع الإسرائيلي الإماراتي مكافأة للاحتلال على جرائمهشاهد: تضرر معدات زراعية بغلاف غزة بسبب البالونات الحارقةالقوى السياسية الكويتية: التطبيع خيانة وليس وجهة نظر وجريمة بحق فلسطينمحافظ قلقيلية: تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس (كورونا) من المخالطينالداعية وسيم يوسف يثير الجدل بتغريدات داعمه لإتفاق السلام الإماراتي الإسرائيليحقيقة إنفصال الفنان محمد رشاد عن زوجته المذيعة مى حلمىصحيفة "تايمز أوف إسرائيل": البحرين في اتصالات متقدمة لتكون التالية في التطبيعاصابة أربعة شبان برصاص الاحتلال واخرين بالاختناق خلال قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدوم
2020/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

النقل داخل المدينة بقلم:محمد صالح ياسين الجبوري

تاريخ النشر : 2019-12-06
النقل داخل المدينة بقلم:محمد صالح ياسين الجبوري
النقل داخل المدينة
ساعد الجابي بأصغرِ نقدٍ كافٍ.... هذه العبارة مكتوبة في حافلات مصلحة نقل الركاب، كما تسمى( الأمانة) ، التي كان لها دور كبير في نقل المواطنين، وهي من وسائط النقل الزهيدة التي تعمل بنظام البطاقة التي فئة (١٥) فلساً مخصصة للمقاعد الأمامية، (١٠) فلوس للمقاعد الخلفية، و هناك اشتراك شهري للطلبة يتضمن تخفيض الأسعار ، تعمل بنظام الخطوط والأرقام، ونظام مواعيد الإنطلاق والذهاب والإياب، ومنطقة( باب الطوب) مكان الانطلاق واستراحة المنتسبين، و كذلك منطقة المستشفى الجمهوري، ويوجد جابي في المصلحة لبيع البطاقات، ومفتش لمراقبة أعمال السائق والجابي واتذكر المرحوم الحاج محمد بشير عسل الذي عمل في المصلحة فترة طويلة من الزمن ، وعندما أردنا أن نلتقط صورة تذكارية انا واصدقائي قلت لهم لنتقرب من گراج المصلحة لكي نتذكر الحاج محمد بشير، أزمة النقل كانت في المدينة لعدم توفر سيارات نقل، ووجود سيارات الحمل التي تنقل المواد الغذائية والمنزلية والادوية والوقود والإنشائية في شوارع المدينة، ولايوجد سوى (جسرين) في المدينة، والشوارع غير معبدة، تؤثر عليها أمطار الشتاء، الطالب الذي يسكن اليرموك أو موصل الجيدة، ويرغب الذهاب إلى الجامعة، يقوم بالذهاب إلى باب الطوب مرحلة أولى، ثم يواصل رحلته بسيارة أخرى إلى المجموعة الثقافية، رحلة متعبة تستغرق عدة ساعات في الذهاب والإياب، وتوجد حافلات أهلية و (كوسترات) ، وقليل من الناس يمتلك سيارة خصوصي وتوجد ، سيارات تاكسي (٤) راكب، للتنقل داخل أحياء المدينة ، و قسم من الدوائر لديها سيارات حكومية لنقل منتسبيها ، وهذا الكلام عن النقل في السبعينات، عندما كان دخل الفرد محدوداً، والحياة بسيطة، و الأسعار زهيدة، هذه الذكريات عن النقل و عن معاناة الناس في تلك الأيام.
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحفي
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف