الأخبار
شاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريضبمناسبة يوم الشباب العالمي.. بلدية القرارة تطلق مبادرتها لاحتضان المواهب الشابةقناة إسرائيلية: إطلاق البالونات لا يُبرر الدخول بمواجهة عسكرية مع قطاع غزةوزير إسرائيلي: لا يُوجد قرار عسكري مع غزة
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من حكايا المطر!!3 بقلم محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-12-06
من حكايا المطر!!3 بقلم محمود حسونة
1- عيون وقحة!!
حينما يعود المطر من جديد ببريق فضي مريح، ستكون الشوارع قد امتلأت بأوراق الخريف الجافة!!
وتصير التفاصيل الصغيرة واضحة و ملتبسة، والأفكار متوازية ومتقاطعة!!
ستحيّرنا المساءات المدججة، والتواء القنوات، وملامح العشاق المبللة، وردهات الليل الأسود، والمزاريب المتوترة، وجدران السجون الرطبة، وأكواخ الفقراء، و رعشة البرد في الأطراف، وصوت عجلات السيارات... وغيوم مكتظة تبحث عن شكل جديد لها قبل أن تنهمر!!
والأكثر، قطة عجوز بجانبك تلعق فراءها المتسخ وهي تنظر إليك بعيون وقحة!!

2 - من ذكريات القمر!!
غاب القمر وغابت معه عيوني وقلبي انطفأ !! والحنين أخذ في جوفي يحترق!! لم يسمع أحد صرخة ألمي… وداعا يا قمر!!
حاولت أن أمد ذراعي لأمسك به!! لم أشعر بها والشائك يمزقها، صار الدم ينزّ وينزُّ غزيرا من جروحي العميقة!!!
رسمت قمري على جدار رطب كالح ولونته بدمي الأحمر، نام جسدي وروحي بقيت ناهضة طوال الليل تسهر على قمري تحرسه لئلا تسرقه الريح الهمجية!!

3- يسافر بطريق أخرى!!
المطر الدافئ ينهمر على السهول ويغرق الأودية…
والرعد موال يصرخ… الغابة المتوحشة تنتعش والفتنة الكبرى!!
مدَّ يده وأخذ يمسح بإصبعه متمهلاً ضبابَ الزجاح الكثيف ... ثم توقف فجأة وتراجع للخلف!!
لا يريده مجزئا وبطيئا!! فثمة أشياء لا تقبل التجزئة!!
كان يريد أن يقتحم الضباب فيمسحه بكفٍ عنيفة وسريعة
فيرى رعب الجمال دفعة واحدة كالاصطدام...
كان يريده مباغتا كوثبة الافتراس!!
في لحظة لزجة كصرخة… كانفجار جنونٍ يُشظّي الفراغ والصمت وكفه العنيفة…
كان يريد الإحساس بجمال الكنز غير مجزأ!!
الرعد موال مازال يصرخ!!
بقلم محمود حسونة (أبو فيصل)
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف