الأخبار
الحكومة الفلسطينية تعلق على تلويح الأحزاب الإسرائيلية بضم الأغوارالدكتور أسامة الصغير يحظى بتكريم تاريخي بمدينة سيدي يحيى الغربالدورة السابعة لمهرجان دبي للمأكولات تنطلق في فبراير المقبلمعركة "الجراد" بالسعودية.. 30 فرقة ميدانية وطائرة للرش الجويزينة عكر عدرا.. أول إمرأة تتولى حقيبة الدفاع في لبنان والوطن العربياللجنة الشعبية للاجئين بالنصيرات: زيارة بوتين لفلسطين تأكيد على شرعية منظمة التحريرلبنان: فياض: الجميع في لبنان ينتظر ولادة الحكومة العتيدةوصول نائب السفير القطري إلى القطاع عبر معبر بيت حانوناعتماد مؤسستي الفلاح الخيرية والهيئة الفلسطينية للإغاثة من الجمعيات الرائدة والمميزةالبرنامج الثقافي للخزانة الوسائطية خريبكة في بداية السنة الجديدة"هوت فوركس" تحتفل ب 10 سنوات من التميز بالتداولاشتية: هدفنا خلق فرص عمل تساهم بتعزيز تمسك الشباب بالأرض والبقاء عليهاالاحتلال يحول أمين سر حركة فتح بإقليم شمال الخليل للاعتقال الإداريكوريا الشمالية تعلن إنهاء التزامها بوقف التجارب النوويةشاهد: لحظة استهداف الجيش الإسرائيلي لثلاثة فلسطينيين بزعم عبور السياج جنوب القطاع
2020/1/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

البرلمان الفرنسي معاداة الصهيونية تساوي معاداة السامية

تاريخ النشر : 2019-12-06
البرلمان الفرنسي معاداة الصهيونية تساوي معاداة السامية
البرلمان الفرنسي معاداة الصهيونية تساوي معاداة السامية !

بسام صالح

 البرلمان الفرنسي اقر قبل ايام قليلة، قانونا جديدا يساوي معاداة الصهيونية بمعاداة السامية. وسبقته المانيا قبل اشهر بقانون مماثل ومشروع قرار مماثل مازال امام البرلمان الايطالي لجدولة وقت مناقشته ولن تكون فترة الانتظار طويلة، وربما سيطرح مشروع قرار مماثل امام البرلمان الاوروبي.

نعم هناك حالة انقلاب سياسية في اوروبا حيث يكتسح اليمن معظم دولها المؤثرة مع بعض الاستثناءات، ويكفي للدلالة على ذلك ليس القانون المشار اليه اعلاه، بل هناك حملة مناهضة لكل ما هو مناصر او متعاطف مع فلسطين، فقد صوت 13 دولة اوروبية وعلى غير عادتها، ضد قرار لصالح فلسطين في الامم المتحدة يخص حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة. في احدى الجامعات الايطالية احد الاساتذة كتب على صفحته في الفيس بوك ان اليهود بطبيعتهم يميلون للتقوقع في احياءهم ، فقامت الدنيا ولم تعقد الا بعد ان تم ابعاده عن الجامعة، وما يحدث في لندن ضد مرشح حزب العمل والحملة المسعورة التي قامت بها الحركة الصهيونية مازالت تلاحقه.

لست هنا لشرح الفرق بين معاداة الصهيونية كحركة عنصرية استعمارية وبين العداء للسامية، وهذا العداء الاخير للسامية يدخل ضمن غسل الدماغ الاوروبي والعالمي، فالسامية هي لغة وليست عرقا، وهي احدى اللغات التي تحدثت بها شعوبا منها العربية، فلماذا اختصار العداء للسامية فقط باليهود وليس العرب فنحن ايضا ساميين؟ عملية غسل الدماغ وتحريف الثقافة ينبع من عقدة الذنب التي يشعر بها الاوروبيين بالتحديد، خاصة بعد الهلوكاوست ومحرقة اليهود التي لا يقبل بها عقل البشر ويتوجب على الجميع العمل كي لا تتكرر مطلقا هكذا جريمة بحق الانسانية. ولكن اوروبا الرسمية تنسى او تتناسى ان المسالة اليهودية كانت مسألة اوروبية بحتة، وان اقامة دولة الكيان على ارض شعبنا العربي الفلسطيني كان قرارا اوروبيا مازال شعبنا يدفع ثمنه من دماء اطفاله ونسائه ورجاله. واوروبا الرسمية لم تشعر بعد بعقدة الذنب تجاه شعبنا وما يعانيه من احتلال استيطاني احلالي استعماري وصل مرحلة الفاشية بحقده وعدوانيته على الشعب الفلسطيني. وتستمر اوروبا الرسمية القياس بقياسيين بكل ما يتعلق بالقضية الفلسطينة وكفاح شعبها التحرري. وتبحث اليوم عن وقف وتهديد المتضامنين من شعوبها بسن مثل تلك القوانين التي تمس حرية الكلمة والتعبير التي نصت عليها القوانين الاوروبية وتعتبر اسس الديموقراطية فيها.

ليس غريبا ان تقف حركات التضامن مع شعبنا موقفا ثابتا بادانتها ورفضها لقرار مساواة العداء للصهيونية بالعداء للسامية، خاصة ان الكثير من المتضامنين هم من الديانة اليهودية، ويعادون الصهيونية، ونخص بالذكر حركة المقاطعة بي دي اس حيث يشارك الكثيرين بندوات ومحاضرات ومظاهرات تطالب بمعاملة دولة الاحتلال كما كانت تعامل جنوب افريقا في عهد الابارتايد وبالتالي فان المطالبة بمقاطعة اسرائيل هو حق للمواطن وموقف سياسي تجاه دولة قامت على التصفية العرقية لشعب اخر. وما قانون يهودية الدولة الا تكملة لمجموعة من القوانين العنصرية التي تستهدف ابناء الشعب الفلسطيني وحقوقهم التاريخية المشروعة.

القارة الاوروبية لها اهمية خاصة بالنسبة للقضية الفلسطينية، وبامكانها ان تلعب دورا هاما بعد ان سقوط القناع عن الوجه القذر للادارة الامريكية الترامية، ولكنها تحتاج لعمل فلسطيني منظم وممنهج، رسمي وشعبي، ضمن مفهوم مشاركة قوى التضامن و الكادر الفلسطيني الملتزم بوضع برنامج تحرك فلسطيني في اوروبا، هذا الكادر الذي يحمل الجنسية الاوروبية ويعرف مشاعبها وقواها الحية القادرة على التاثير في القرار السياسي ان لم يكن اليوم فغدا، المهم ان نبدأ بتحرك يستند لدراسة علمية واقعية للوضع الذي نعيشه في اوروبا، وبعيدا عن الفصائلية الضيقة، والقرارت المتفردة المتسرعة الغير مدروسة. ليكن عملنا في اوروبا تحت شعار واحد وحيد "فلسطين فوق الجميع واكبر من الجميع".

سأسخر من فرنسا ومن ثلاثيتها التي شكلت جزءا من ثقافتنا العالمية التاخي المساواة والحرية!! واترحم على فولتير واقولها بكل اصرار وعناد انا سامي عربي فلسطيني اوروبي اعادي الصهيونية واقف الى جانب الاساتذة والباحثين والمثقفين من ذوي الديانة اليهودية وغيرهم الذين اعلنوا موقفهم بكل وضوح من الحركة الصهيونية.

ملاحظة اولى: اين اللوبي الفلسطيني في اوروبا الذي اُعلن عن تشكيلة قبل فترة؟

ملاحظة ثانية: اين اتحادات الجاليات الفلسطينية بمختلف مشاربها وانتماءاتها؟ وما اكثرها

مجرد فكرة: نحن بحاجة الى لوبي اوروبي من اجل فلسطين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف