الأخبار
الحكومة الفلسطينية تعلق على تلويح الأحزاب الإسرائيلية بضم الأغوارالدكتور أسامة الصغير يحظى بتكريم تاريخي بمدينة سيدي يحيى الغربالدورة السابعة لمهرجان دبي للمأكولات تنطلق في فبراير المقبلمعركة "الجراد" بالسعودية.. 30 فرقة ميدانية وطائرة للرش الجويزينة عكر عدرا.. أول إمرأة تتولى حقيبة الدفاع في لبنان والوطن العربياللجنة الشعبية للاجئين بالنصيرات: زيارة بوتين لفلسطين تأكيد على شرعية منظمة التحريرلبنان: فياض: الجميع في لبنان ينتظر ولادة الحكومة العتيدةوصول نائب السفير القطري إلى القطاع عبر معبر بيت حانوناعتماد مؤسستي الفلاح الخيرية والهيئة الفلسطينية للإغاثة من الجمعيات الرائدة والمميزةالبرنامج الثقافي للخزانة الوسائطية خريبكة في بداية السنة الجديدة"هوت فوركس" تحتفل ب 10 سنوات من التميز بالتداولاشتية: هدفنا خلق فرص عمل تساهم بتعزيز تمسك الشباب بالأرض والبقاء عليهاالاحتلال يحول أمين سر حركة فتح بإقليم شمال الخليل للاعتقال الإداريكوريا الشمالية تعلن إنهاء التزامها بوقف التجارب النوويةشاهد: لحظة استهداف الجيش الإسرائيلي لثلاثة فلسطينيين بزعم عبور السياج جنوب القطاع
2020/1/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فلسطين وشوقي الماجري , والاجتياح بقلم:رياض سيف

تاريخ النشر : 2019-12-05
فلسطين ..وشوقي الماجري ..والاجتياح

*رياض سيف

بعد مرور اكثر من خمسين يوما على رحيل المخرج المبدع والصديق الكبير شوقي الماجري , ومع اني لازلت غير مصدق ان شوقي قد غاب عنا وضمه التراب , لكنها ارادة الله العلي القدير ان يختاره الى جواره ..
وان صمتُ في قول كلمة بحق هذا الرجل الفذ في الفترة التى تلت رحيله, فلاني لم اجد الكلمات التى تعبر عن مدى الخسارة بفقدان هذا الانسان النبيل ..ولعل من الحق والواجب ان يقال فيه كلمة تفيه بعضا من حقه
وككاتب درامي كنت اتابع على عجل بعض الاعمال التى قدمها في سوريا قبل تواجده في الاردن وتعاونه مع المركز العربي للانتاج الفني, جذبنى جمال الصورة ورقي الاداء وسمو المشاعر في ماقدمه, وكان هذا سببا في النقلة النوعيه في الدراما الاردنيه التى قدمها شوقي .. لانه عرف تماما قدرات الفنان الاردني وخامته و استنهض دواخله واخرج مكنوناته ليضعه في مصاف النجوم العرب , ويرقى به الى العالمية ..
وحكايتى مع شوقي بدأت حين كنت اقضي بعض وقتى في عمان قادما من رام الله . حيث قابلني صدفة الفنان وائل نجم وكان فاعلا في المركز العربي للانتاج التلفزيوني , وسألني عن سبب غيابي الطويل . وطلب منى ان كان لدي فكرة لعمل درامي لم ترى الشاشه مثيلا له منذ عشر سنوات ..ولن ترى الشاشة مثيلا له لعشر سنوات قادمه ..ترددت كثيرا ان ابوح له بما لدي لمعرفتي الاكيدة ان كل ما يمت لفلسطين ليس على لائحة المنتجين او المحطات العربيه ..وبعد جلسة طويله اجبته ان لدي ما يطلبه لكنني لا أظن انه سيتم الموافقة عليه , وبعد اصرار على معرفة ما لدي وعدته بأرسال ملخض وحلقتين كنت قد بدأت بكتابتهما عن الاجتياح الاسرائيلي للمدن الفلسطينيه في عملية السور الواقي عام 2002م , وكان لم يمض على هذا الاجتياح اربع سنوات , حيث عايشت الحدث كاملا في رام الله وكتبت تفاصيل ما حدث يوما بيوم وانا تحت الحديد والنار .ولعل ترددي في تلبية طلب وائل اضافة الى معرفتى بأن الامر لن يمر بسهوله , هو ان المخرج محمد عزيزيه وفي جلسة قبل ثلاثة اشهر من تاريخ لقائي بوائل ..كان جل امنيته ان يخرج عملا فلسطينيا , واشار علي ان اكتب مسلسلا عن ايام الاجتياح الخمسة عشر تغطي النهار والليل , وطلب منى ان افكر بالامر مليا . لكني في الجلسة لم ابدى اي حماس للفكره , وحين عدت الى رام الله , بدأت افكر جديا فى الموضوع , واضافة الى ما اختزنته من تجربة على الواقع بدأت اتواصل مع المدن والاشخاص ووجدت ان في كل بيت في فلسطين قصة تروى وحدث يصلح لمئات الافلام ..وبدأت اجمع ما توفر لي لاكتب من جديد ما لايمكن حصره في مسلسل واحد , فكتبت عن اجتياح رام الله في سباعية ..وبعدها بدأت في دمج الصورة كاملة مع باقي المدن الفلسطينيه , وبدات الكتابة , واتصلت بالمخرج عزيزيه لاخبره بأن الامر يستحق فعلا , لكنه كان مشغولا بعدة اعمال بين سوريا ومصر وفي الطريق كان المركز العربي الذي تجمعنى به معظم اعمالي بدء من التراب المر مرورا بعرس الصقر وانتهاء برحلة زمن ..اضافة الى كونه الحاضن لبعض الاعمال الدرامية التى قمت بأتناجها شخصيا ..
لم يمض ثلاث ايام حتى اتصل بي المركز العربي ليبلغني ضرورة الجلوس للاتفاق على صيغة التعاون حول مسلسل الاجتياح وكان المركز العربي قد انتج تنفيذيا عدة اعمال عن الارهاب لجهات خليجية نافذه . منها الطريق الى كابول . الطريق الوعر, ولاحقا دعاة على ابواب جهنم , ومن هذا المدخل اعتبر ان الاجتياح من ضمن هذه القائمه , ووجد الدولة الخليجيه الراعية لهذا المسلسل من هذا الباب .
عدت الى رام الله لاكمل الحلقات المتبقيه . حيث ارسلت ست حلقات لكنها لم تكن على مزاج الجهة المنتجه كون الحلقات تختص بفلسطين فقط , وتم ارسال لي الملاحظات والشروط التى يجب التقيد بها وهي ان ابدا الحلقات بالارهاب بالخارج وان يكون الاجتياح الاسرائيلي جزء من الحدث وليس الحدث نفسه . مما دعانى ان ارسل ايميلا الى المركز العربي مفاده ان قضيتى هي الاساس وما دونها لاعلاقة لي به اطلاقا . وعلى هذا الغي من جانبي ما تم بيننا من اتفاق وسيصلكم مادفعتموه حين اصل الى عمان ..وبعد اقل من ساعه وصلني اتصال من مدير المحتوى المخرج صلاح ابو هنود وبعدها من الصديق المدير العام طلال عوامله , مفاده اننا كنا دائما في خندق واحد وانت واحد منا لكن شروط المنتج تفرض علينا ما نمليه عليك ..ولابأس ان تكتب ما تريد وبعدها نجلس ونناقش الامر ..
ولم تمض دقائق حتى جاءني صوت غريب عرفني بنفسه المخرج شوقي الماجري ليخبرني انه قرأ ما كتبته وهي بداية رائعه لعمل كبير , واصر علي ان اكتب ما اريد واواصل ما كتبت وهو كفيل بأن نصل الى حل ما يرضى الجميع ..وسيكون افضل لو التقينا معا في عمان ..وكان اللقاء بيننا وكأننا نعرف بعضنا منذ سنوات طويله ..وبدأنا نقرأ يوميا ولخمس ساعات متواصله ما بدأت كتابته وما باشرت بكتابته في ما تبقى من وقت بعد اللقاء . حتى اذا ما جاء الاعتراض على ما نحن سائرون به , كان رأي شوقي ان نكتب ما يريدون من احداث ارهابية في العالم من ضمن الحدث على ان توضع في بلوكات يمكن الاستغناء عنها دون ان تؤثر في حدثنا الاساسي ..ووعدني ان يلغي عند التصوير كل البلكات خارج حدث الاجتياح وهو يتحمل النتائج . وبدأت اضيف منذ المقدمة عن عمليات ارهابيه في اوروبا يمتد مداها للخليج وذات علاقة بالداخل الفلسطينى , مطمئنا الى ما اتفقت عليه مع شوقي ..امضينا قرابة شهر ونصف نلتقي يوميا خمس الى ست ساعات لنقرأ حرفا حرفا ما اكتبه طوال نهاري وبعدها كنا نمضي بعض الليل في كافتيريا فندق عمون نتحاور عما يجب ان نفعله بالغد وتصوراتنا للمشاهد القادمه . واشهد اننى وجدت نفسي امام رجل ذو احساس لايمكن وصفه , ومشاعر لايمكن التعبير عنها تجاه فلسطين , مما دعاني امازحه قائلا ..اظنني انني التونسي وانت الفلسطيني , مما جعله ينظر الي قائلا : اتقول فيها ,فلسطين هي الروح والقلب بالنسبة لي تربيت على عشقها , وتألمت لالمها , وهي همي الشاغل في هذه الحياة ,
واشهد ان بعض المشاهد التى كانت ينقصها الاحاسيس والمشاعر يطلب منى ان اعيدها لكونه لم يشعر بها في قرارة نفسه الفلسطينيه , كان مخرجا وصاحب رؤيا نافذة وفلسطينيا في اعماقه الى درجة ان كل مشهد من المشاهد اضفى عليه من روحه واحساسه , وعلمنى رغم مسيرتى الطويلة وانجازي لما يقارب اربعين مسلسلا , كيف يكتب الحرف , وكيف يصنع المشهد الشكسبيري , وكيف يرقى الكاتب الى ذروة السماء بكل حرف يكتبه . وكان مدرسة وكأني مبتدئ امامه يعلمنى ما لم اتعلمه من قبل .. حتى اذا ما وصلت الى الحلقه السابعة والعشرين , وبدأ الارهاق يأخذ مأخذه . وبدأت البوصلة تنحرف ..طلب منى ان اتوقف تماما واعود الى رام الله وانسى المسلسل تماما حتى اهدأ ومن ثم اتخذ قراري ..وكانت كلماته حافزا لي ان افاجأءه باليوم التالي بما يبهره ..ولم تمض ايام لا اعرف عددها حتى تنفست الصعداء وانا اقدم اخر حلقات مسلسل الاجتياح في مايزيد عن اربعين حلقه حسب اتفاقنا السري بأن يلغي الماجري المشاهد خارج دائرة الاجتياح عند التصوير ..
ورغم محاولتنا الايفاء بشروط الانتاج الا ان الجهة المنتجه ارسلت بلاغا للمركز العربي يفيد بأن هذا المسلسل هو قنابل موقوته ولا يرضي صانعي القرار في الدولة الخليجيه . وتداركا للامر قام المركز العربي وخلال الثلاث اشهر المتبقيه لرمضان بتكليف كا تبين ومخرجين لانتاج ما يرضي المنتج وتم انتاج مسلسل ( دعاة على ابواب جهنم ) ليغلق الستار على الاجتياح تماما ..لكن الحكاية لم تنتهي عند شوقي الماجري , حيث اتصل بي وانا برام الله يهنئني برفض مسلسل الاجتياح مما دعاه الى حذف جميع البلكات المضافة على متن المسلسل , وطلب منى التعويض بسبعين صفحه اضافيه من باب الاحتياط بدل النقص الحاصل نتيجة الحذف ..وحين سألته ما الفائدة مادام امر المسلسل قد انتهى , وكانت اجابته : الان بدأنا , وليكن معلوما للجميع اما انا او مسلسل الاجتياح ..وسأعتزل الاخراج ان لم اخرج هذا العمل الذي هو من لحمي ودمي ..
وكان الاجتياح بالنسبة لشوقي قضية مصيريه ..
وفعلا ومن فائض انتاج دعاة على ابواب جهنم قرر مدير عام المركز العربي طلال عوامله المغامرة وانتاج مسلسل الاجتياح . الذي فتحت له سوريا ابوابها , وفتحت معسكراتها واياديها لانجاح هذا المسلسل الضخم .وحين تم الانتهاء من تصويره عزفت عنه كل المحطات العربيه . بل وتجاهلته كل شاشات الوطن العربي بما فيها القنوات الفلسطينيه الا قناة ال البي سي المارونيه التى تبنت عرض هذا العمل , وكرمت العاملين فيه , واعادت بثه لاكثر من مرة , رغم العداء التاريخي بين انصارها والثورة الفلسطينيه , وكانت بحق الواجهة ليرى الناس عملا فلسطينيا مازال ماثلا في اذهان الناس لان جرحه لم يبرد بعد ..
حتى اذا ما نال الاجتياح الجائزة الذهبيه لايمي من بين مئات المسلسلات العالميه , ليسجل في الذاكرة انه العمل الوحيد في تاريخ الدراما العربيه الذي ينال هذه الجائزه ..بدأت كبرى المحطات العربيه وامام هجمة شرسه من الرأي العام على تلك المحطات لعدم عرضها هذا المسلسل , بعرض المسلسل , وكان اول مسلسل عربي يدبلج الى التركية في قنواتها العامه والخاصه ..
افترقنا طويلا , وجمعتنا الايام في حفل تكريم لمسلسل الاجتياح في مهرجان الاذاعه والتلفزيون بتونس ..واجتمعنا في مهرجان جوردن ايدل بعمان ..وعرضت عليه ملخصا لمسلسل ( امراء القدس ) تناوله بكل شغف على وعد ان نجد له طريقا وسط هذا الانكار للقضية الفلسطينيه . .
سنوات طويله وشوقي يبحث عن مصدر لانتاج فلمه ( مملكة النمل ) بتفاصيله وهمومه الفلسطينيه ..كان يحدثنى مطولا عن هذا الفلم وعن امنيته بأخراجه ..وتم له ذلك بعد صراع طويل بمساندة الثقافة التونسيه .
رحل شوقي الماجري وهو يحمل الهم الفلسطيني اينما حل ..فهل قدمت له فلسطين ما يليق به :
اقولها باسف بالغ وعميق ..بأن فلسطين ضلت بوصلتها في هذا الاتجاه وكرمت من لايستحق بدواعي انه يستحق , وتناست في غمرة مصالح المستشارين , رجلا عظيما يستحق ان يصنع له تمثالا في وسط المدن الفلسطينيه .
نجدة انزور صديق قديم , اشهد انه مخرج احدث ثورة في عالم الدراما .. كنت اقول له ايام كنا نجهز لمسلسل التراب المر : سمعت عنك انك تهمل الموضوع على حساب الصوره ..حتى وصفت اعمالك بفيديو كليب مسلسلات ..وهذا ما تبين من خلال مسلسل شيفون الذي دفع له المسئولون في فلسطين الالاف لانتاجه ليكرم وهو وفريقه على عمل حتى لم يعرض على شاشات فلسطين ..وفي مسلسل في حضرة الغياب , اساء الكاتب والمنتج فراس ابراهيم رغم نصيحتي المباشرة له بعدم اللعب في الرموز الفلسطينه وخاصة ضميرها المتمثل بمحمود درويش الا انه لم يلتفت الى نصيحتى والقى بالعمل بين يدي المخرج نجدة انزور ليحول من محمود درويش الرمز الى عاشق هائم ..وليس شاعر امة ونضال ..
وبتكليف رسمي فلسطيني قام نجدة باخراج البرنامج الوثائقي عن الرئيس ابو مازن ( فلسفة الصبر ) وما اعرفه عن نجدة انه لايعمل لله بل من اجل الكسب الهائل والمبالغ به . ونسي او تناسى من تبنى هذه الخطوة ان تلفزيون الاستقلال وفي برامجه عن توثيق تاريخ الثورة الفلسطينيه بمبادرة واشراف واعداد من الاخ الكبير يحي يخلف والمخرج المبدع طارق يخلف وكادر تلفزيون الاستقلال قد قدموا ما هو اجمل وارقى مما رأيت وبدون اي مقابل يذكر ..
يكرم نجدة عن مسلسل ما ملكت ايمانكم هو وكامل فريقه من قبل الرئيس ابومازن في عمان وبدواعي ما قدمه للقضيه ويقدم له جواز سفر دبلوماسي فلسطينى ..وبنفس المقدار يكرم غيره وغيره ..
اما شوقي الماجري بما قدمه وضحى من اجله لا ذكر له عند من يقدمون التكريم والهدايا والمزايا لمن هب ودب ..
حتى ان مسلسل الاجتياح لم ير النور لتاريخه على شاشة التلفزيون الوطني الفلسطيني , بداعي عدم وجود ميزانية للشراء , بينما يشرى مسلسل بدوى بألاف الدولارات لعرضه لمرة واحده ,, ولم يعرض لتاريخه .
في جلسة مع طلال باح مافي داخله . قائلا بحياتك لاتطلب منى ان انتج عملا فلسطينيا ..ولما سألته عن السبب , اجاب ان احد المستشارين الكبار وكان مشرفا على تلفزيون فلسطين جاء لشراء بعض الاعمال الدرامية من المركز وحين عرض عليه طلال مسلسل الاجتياح , طلب منه المستشار ان يبعد هذا المسلسل من قائمة العرض . وادركت ان لطلال الحق بما قاله , وعذرت موقفه , ..وقبل عامين فقط قام المركز العربي بأرسال رسائل الى بعض المحطات ووزارات الاعلام ومنها اعلام فلسطين يعرض عليهم مسلسل الاجتياح بدون مقابل , بعض المحطات قبلت العرض شاكره ومنها قناة رؤيا ..اما فلسطين فلم تعر الامر اي اهتمام , ولم تكلف نفسها الرد اطلاقا ...
وبعد ,
اليس من العيب والعار على فلسطين كلها ان يكرم من لايستحق التكريم ويهمل المدافعين عن الحق الفلسطينى وصانعي الابداع لاجل فلسطين ؟ الا يستحق قامة مثل شوقي الماجري ان يكرم احتراما لمواقفه ونضاله من اجل الحق الفلسطيني حتى بعد وفاته ..
سؤال برسم الاجابة ..؟؟
• كاتب وسيناريست
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف