الأخبار
الصحة المغربية تجري "الاختبارات السريعة" بعد ارتفاع الاصابات بـ(كورونا)المنظمة الجزائرية للشباب: الاتفاق الإماراتي طعنة لنضال الشعب الفلسطينيروسيا تعقب على تعليق خطط الضم الإسرائيلية بموجب الاتفاق مع الإماراتنزال: حلي بالامارات مد يد العون لشعبنا بدلا من التحالف مع الاحتلالالنيابة العامة المصرية توضح ملابسات وفاة العريان700 جندي فرنسي يتجهون إلى لبنان لتقديم المساعداتالعراق: انفجار يستهدف رتلا يقدم دعما لوجستيا للتحالف الدوليصحيفة: وفد إسرائيلي سيتوجه إلى الإمارات الأسبوع المقبلحسن يوسف: التطبيع الإسرائيلي الإماراتي مكافأة للاحتلال على جرائمهشاهد: تضرر معدات زراعية بغلاف غزة بسبب البالونات الحارقةالقوى السياسية الكويتية: التطبيع خيانة وليس وجهة نظر وجريمة بحق فلسطينمحافظ قلقيلية: تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس (كورونا) من المخالطينالداعية وسيم يوسف يثير الجدل بتغريدات داعمه لإتفاق السلام الإماراتي الإسرائيليحقيقة إنفصال الفنان محمد رشاد عن زوجته المذيعة مى حلمىصحيفة "تايمز أوف إسرائيل": البحرين في اتصالات متقدمة لتكون التالية في التطبيع
2020/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كلن يعني كلن تحت القانون!!بقلم:عبله عبدالرحمن

تاريخ النشر : 2019-12-05
كلن يعني كلن تحت القانون!!
عبله عبدالرحمن
نستجدي الحياة ولا نعرف بأننا نطيل بذلك ايام الشقاء. نشرق بحياة غدت فيها السعادة كسعادة الاسير الذي اختلط عليه الماضي بالحاضر شعاعا باهتا لا يكاد يٌرى. لم يعد ما بنا مجرد شكوك او استنتاجا باطلا لغياب الامل او لبصيص الامل الذي كان يسير على هداه القادة والمصلحين ذات زمن، بيدا ان ادمان الظلمة امات الحلم في اصلاح الحاضر او في انتظار مستقبل مشرق للاجيال القادمة. حين خرج الشباب للشوارع والساحات في اكثر من بلد عربي جمعهم الوعي وحب الوطن بالانتماء الحقيقي له. كان حلم الشباب القضاء على الفساد او السعي لتغيير الواقع لما هو افضل ولاثبات حالة! بأنهم ما زالوا على قيد الحياة، وبأن الامل ما زال متاحا ويمكن استعادته بسيادة العدالة والمساوة في اركان ونسيج المجتمع. الجرأة الشديدة التي عبر فيها الشباب باستخدامهم هتاف "كلن يعني كلن " تحت القانون كان الهدف منها تحقيق نظام مدني وليس طائفي او تكنو قراطي كحلول مقترحة للازمة، بيدا ان الفساد لم يعد الرغوة التي تطفو على السطح سرعان ما ستزول، ووجود الشباب في الشوارع والساحات جاء انتصارا لحقهم بالحياة وكرامة العيش وممارسة دورهم الحقيقي في العمل وفق قدراتهم ومهاراتهم دون تفريط بوعود كاذبة.
ما زال الوقت مبكرا على هؤلاء الشباب لاتخاذ قرار الموت قهرا لان بقائهم ما زال مشدودا للحياة اكثر منه للموت، واحساس الامل لديهم اقوى من احساس اليأس على الرغم من يقينهم باستحالة وجود ارواح شريفة من اهل الحكم يمكن ان تنتصر لهم ولمطالبهم التي لا تتعدى الضروريات. عجبتني عبارة قالها احدهم: بان الخوف الذي سكن قلوب العامة قد اصاب الطبقة الحاكمة والمتنفذة فيما الامل انتقل لقلوب الشباب الذين يطالبون بحقهم بالحياة.
نتائج الحراك الذي يسود في اكثر من بلد عربي قد تكون غامضة لغاية اللحظة بيدا انها موجبة في ظل كنز المال والسلطة بيد افراد معينون لا يتغيرون ولا يسمحون بالتغيير وكأن الحياة اخذت مشهدا واحدا يوازي متطلباتهم وتطلعاتهم بعيدا عن تطلعات وطموحات الغالبية من الناس.
ان تعبير الفوضى الخلاقة الذي استخدم لاغراض لم نفهمها في حينها ازاح الستار عن الفساد الذي اصبح عنوانا للشكوى وكأنه الريح العقيمة التي لا تعد بحياة جديدة. ان احساس الظلام والفوضى والضياع والفقر هو من دفع بالناس للشوارع من دون خوف على شيء ببساطة لانهم ملوا انتظار الاحلام التي لا تأتي. في لبنان مثلا اتخذ الحراك تعبير "كلن كلن" تحت القانون دون استثناء لطائفة او رمز لانهم كرهوا المحاصصة التي تقوم على الطائفية والتي دخلت خيوطها الى كل مناحي الحياة دون اعتبار للكفاءة او التفوق.
ما يتم تداوله كحلول للازمة: الاستجابة لمطالب المتظاهرين المتعلقة بالاصلاحات الاقتصادية المرتبطة بمكافحة الفساد واسترداد الاموال المنهوبة، فيما الحل الاخر ينبئ بحرب اهلية كنهاية لهذا الحراك السلمي بانزال كل طرف انصاره الى الشارع كلما مالت الكفة الى طرف من الاطراف المتعددة والحاكمة.
الامل بأن لا تكون صحوة الشباب كصحوة اهل الكهف من بعد النوم، موت! ثم التباكي عليهم، ببناء مسجد يخلد حراكهم السلمي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف