الأخبار
الحكومة الفلسطينية تعلق على تلويح الأحزاب الإسرائيلية بضم الأغوارالدكتور أسامة الصغير يحظى بتكريم تاريخي بمدينة سيدي يحيى الغربالدورة السابعة لمهرجان دبي للمأكولات تنطلق في فبراير المقبلمعركة "الجراد" بالسعودية.. 30 فرقة ميدانية وطائرة للرش الجويزينة عكر عدرا.. أول إمرأة تتولى حقيبة الدفاع في لبنان والوطن العربياللجنة الشعبية للاجئين بالنصيرات: زيارة بوتين لفلسطين تأكيد على شرعية منظمة التحريرلبنان: فياض: الجميع في لبنان ينتظر ولادة الحكومة العتيدةوصول نائب السفير القطري إلى القطاع عبر معبر بيت حانوناعتماد مؤسستي الفلاح الخيرية والهيئة الفلسطينية للإغاثة من الجمعيات الرائدة والمميزةالبرنامج الثقافي للخزانة الوسائطية خريبكة في بداية السنة الجديدة"هوت فوركس" تحتفل ب 10 سنوات من التميز بالتداولاشتية: هدفنا خلق فرص عمل تساهم بتعزيز تمسك الشباب بالأرض والبقاء عليهاالاحتلال يحول أمين سر حركة فتح بإقليم شمال الخليل للاعتقال الإداريكوريا الشمالية تعلن إنهاء التزامها بوقف التجارب النوويةشاهد: لحظة استهداف الجيش الإسرائيلي لثلاثة فلسطينيين بزعم عبور السياج جنوب القطاع
2020/1/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

القيم بين الماضي والحاضر بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2019-12-05
القيم بين الماضي والحاضر
بقلم : شاكر فريد حسن
إن مقارنة بسيطة بين القيم التي كانت سائدة في مجتمعنا في الماضي وتمسكنا بها لقرون طويلة، وبين القيم التي نقتدي بها ونمارسها في أيامنا هذه، نجد اختلافًا كبيرًا وشاسعًا.
فأين نحن من قيم الكرامة والجود والعفة والشرف والنزاهة والصدق والنخوة والشهامة والأمانة والوفاء والعطاء والتطوع واحترام الكبير، التي عرفها آباؤنا واجدادنا وعملوا بموجبها، وفاخروا بها ..؟!.
لقد تغيرت المفاهيم وانهارت القيم والمعايير الاجتماعية، واستبدلت بمفاهيم استهلاكية ساقطة تسيء للفرد والجماعة، وكل ذلك تحت مسمى " التقدم " و " التطور "، ولكن في الواقع ليس سوى " فوضى " أخلاقية و " تسيب " اجتماعي فاق كل تصور.
هنالك من يتساءل : هل نعيش أزمة أخلاقية ؟! والجواب قطعيًا نعم. فنحن نعيش في زمن يسوده الكذب والنفاق والرياء وغياب الأخلاق والعائلية والعصبية القبلية المقيتة والطائفية البغيضة والعنف المجتمعي المتفاقم.
لا أدعو أن نعود القهقرى، ولا أريد أن يعيش شبابنا كما عشنا في الماضي، فلكل زمان رجاله، ولكن ما أطلبه أن نحتفظ بالقيم الإنسانية الجميلة التي آمنا وتمسكنا بها وحمتنا من فقدان إنسانيتنا. ويجب أن نتذكر دائمًا أننا أقلية قومية مقهورة في وطننا، وبحاجة دائمًا للتعاضد والتكافل والتكاتف معًا، وأن نعيش بمحبة وجيرة حسنة في مجتمع يسوده السلم الأهلي، ولنجعل شعارنا دائمًا، أولًا وأخيراً، التسامح والمحبة، لأنه إذا لم نوفر الامان لأنفسنا فلن يوفره لنا أحد.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف