الأخبار
جهاز الأمن الوقائي في سلفيت ينفذ حملة رش وتعقيمإصابة طفلة بعد دهسها بجيب عسكري إسرائيلي في الخليلإسرائيل تسجل معدل إصابات ووفيات يومية عالٍ جداً بفيروس (كورونا)قوات الاحتلال تطارد عدداً من مركبات المواطنين جنوب الخليلملحم: تمديد الإغلاق لمدة خمسة أيام أخرى بدءاً من صباح الأربعاءعريقات يوجه رسائل شكر لبرلمانات الدول المؤيدة للحق الفلسطينيالصحة الفلسطينية تكشف حقيقة استقالة الوزيرة مي الكيلة من منصبهاإصابة الرئيس البرازيلي بفيروس (كورونا)ورقة سياسات تطرح بدائل لاستراتيجية موحدة ضد كورونا بالضفة وغزةالمالكي يرحب بتوجيه أمين عام "التعاون الإسلامي" برسائل لأطراف عدة بشأن "الضم"الإفراج عن أسير من نابلس بعد 18 شهر بالاعتقال الإداريمصرع اثنين في انفجارٍ بمصنع جنوب العاصمة الإيرانيةإيران: تسجيل أعلى معدل للوفيات بفيروس (كورونا)زملط يرحب بموقف جونسون والحراك الذي يقوده لثني إسرائيل عن "الضم"اتحاد المقاولين ومربو الدواجن بغزة يحذروان من انهيار قطاعات الإنتاج والتشغيل
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا شىء يتغير في فلسطين بقلم:المحامي سمير دويكات

تاريخ النشر : 2019-12-02
لا شىء يتغير في فلسطين  بقلم:المحامي سمير دويكات
نراقب الأحداث الأخيرة بشىء من الذهول لكن لسنا مستغربين مما يحدث، هو شىء مكنون في نفس البشرية منذ أن وجد سيدنا ادم على وجه الخليقة ونازعته نفسه بأكل التفاحة أو بتركها والبقاء في الجنة، لكنه في النهاية أكلها وبدأت من وقتها الاتهامات والنزاعات وتكررت بين أولاده وفي أنجاله وأحفاده إلى اليوم، كنت أفكر قبل قليل لو إن العالم اجمع تبنى نظرية السلام فوق كل ربوع الدنيا من شرقها وغربها وبدأ في استعمال الطاقة النووية في إنتاج الكهرباء والموارد نحو تنمية حقيقية، وبدا باستثمارها كلها فوق الأرض وفتحت الحدود دون قيود وتم مساعدة الناس الفقيرة والدول الفقيرة وبدأت نهضة بشرية شاملة، فخلال سنوات قليلة سيكون العالم أنقى ما يكون وسنغزوا كل الفضاءات البعيدة وظلمات البحر والصحارى، ونعيش في ظل قانون السلام الإنساني بلا فروق أو استثناءات على اقل تقدير كما شرعتها الأمم المتحدة.

ذلك ربما على مستوى العالم لن يكون بمقدورنا أن نفرضه ولكن ماذا لو بدأنا بفلسطين؟ أن نتفق على قانون السلام الوطني الداخلي أن يوضع أصحاب الفرقة في السجون بعد محاكمتهم على أسلوبهم الرخيص وعلى أفواههم النتنة التي يستخدمونها من اجل بث الفرقة والانقسام وان تطرق أبواب السلام الداخلي وان يتفق على أمور ايجابية نحو تغيير ايجابي ونحو إبراز الكفاءات ووضع كل رجل في مكانه المناسب وقتها يمكن أن نرى التغيير في عيوننا.

منذ 2004 لم نر اي تغيير في حياتنا بل ذهبت كل الأهداف وكل الشعارات التي كنا نطمح لها في مهب الفرقة والانقسام حتى تحولت حياتنا الى جحيم، وبرز أصحاب النفوذ والمصالح لا يهمهم سوى مصالحهم الضيقة حتى في نطاق المؤسسة الواحدة، ومن يقرا هذه الكلام أتحداه أن يذكر لي مؤسسة وطنية نزيه وتتبع القانون في أمورها اليومية.

وان دخلت كل مؤسسة وسمح للناس في الحديث بصراحة ودون خوف ستسمع ما يثير الرعب ألف مرة، وسترى كيف إننا أضعنا الكثير في طريقنا نحو الأمل؟ أنها لحظة في ساعة أو لحظات في يوم وتظهر فيها الأمور أشبه بكوارث، وهناك المغامرون الكثر الذي ما يزالون يجرونا نحو هاوية تتبعها هاوية اكبر، غير مستغلين لبعض الأمور الايجابية التي يمكن ان تكون لنا طوق نجاة نحو حياة كريمة لأطفالنا وأولادنا، وبالتالي يجب على الشباب وان لم يسمع أو يسمح لهم إن يبادروا نحو التغيير بعيدا عن اللاعبين العابثين من اجل فلسطين فقط.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف