الأخبار
بعد 84 يوماً.. الأسير أحمد زهران يُعلق إضرابه عن الطعامأردوغان يهدد الولايات المتحدة بـ "إبادة الجماعية" للهنود الحمراستقرار على أسعار صرف العملات مقابل الشيكلطقس الاثنين: أجواء صافية وارتفاع طفيف على درجات الحرارةالإسلامي الفلسطيني يدعم مركز صحي في سعيرانطلاق أعمال مؤتمر الصحافة الاستقصائية الواقع بجامعة فلسطينبريجستون تعزز صحة وسلامة سائقي الشاحنات في الإمارات بالتعاون مع هيئات حكوميةفلسطينيو 48: كلية الشريعة كفربرا تنظم مؤتمر جريمة القتل وأثرها على المجتمع العربيالكتلة تنظم مهرجان إلكتروني بذكرى الانطلاقة 32 لحركة حماسمصر: محافظ الإسماعيلية يترأس اجتماع مجلس إدارة المنطقة الحرةفلسطين تشارك في منتدى المدراء العامين لوكالات التنمية والتعاون الدولي باسطنبولمصر: جامعة أسيوط تعلن عن انتهاء برنامجها للتوعية بأمراض السرطان عند الرجالوفد فتح إقليم سورية يجري زيارات ولقاءات للعديد من الفعاليات على أرض الوطنمقتل ستة في تظاهرات في الهند ضد قانون حول الجنسيةالاردن: نتائج مبهرة للشقيقتين ياسمينة وريحانة ارشيدات في بطولة أذربيجان للسباحة الإيقاعية
2019/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - جورج وراس العبد بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2019-12-02
سوالف حريم - جورج وراس العبد بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة
سوالف حريم
جورج وراس العبد
عندما كنت في الخامسة من عمري، وقريبا من بيتنا كان رجل اسمه جورج يعمل حارسا في ورشة بناء، لا أعرف عنه غير اسمه، ولا أعرف من أيّ المدن أو القرى هذا الرجل، لكنني أعرف أنّه كان لطيفا ودودا إلى أبعد الحدود، أحبّ براءتي فكان يلاعبني كأبٍ حنون، وكان يأتي لي بعلبة "راس عبد" يعطيني قطعة قطعة حتّى الشّبع، هو سعيد لسعادتي الطفوليّة، وأنا سعيدة براس العبد، وقد وجدت فيه حنان الأب الذي أفتقده أنا التي لم أعرف والدي؟ الذي استشهد في حرب حزيران 1967 وأنا رضيعة.
وحتى يومنا هذا وكلما أرى طفلا يأكل "راس العبد" أتذكر جورج، وأذكره بالخير، ومن شدّة تأثري بجورج وبحنانه الأبوي الصادق فإنني أقدّم "راس العبد" لأطفال أقاربي وصديقاتي، وكأنني أقلد جورج بطريقة عفوية. وأتذكر قول الشاعر:
" من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ** لا يذهب العرف بين الله والناس"
فلله درّك يا جورج الذي سيبقى معروفه معي ما حييت.

2-12-2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف