الأخبار
قناة إسرائيلية: توقعات باستقبال ربع مليون مهاجر يهودي بالسنوات الخمس المقبلةعقب احتجازهم لساعات.. الاحتلال يفرج عن أربعة ضباط من مباحث نابلسبعد تسليم نفسه.. محكمة مصرية تؤجل طعن صفوت الشريف على حكم سجنهالعراق يسجل ارتفاعاً بمعدل الوفيات والإصابات اليومية بفيروس (كورونا)جهاز الأمن الوقائي في سلفيت ينفذ حملة رش وتعقيمإصابة طفلة بعد دهسها بجيب عسكري إسرائيلي في الخليلإسرائيل تسجل معدل إصابات ووفيات يومية عالٍ جداً بفيروس (كورونا)قوات الاحتلال تطارد عدداً من مركبات المواطنين جنوب الخليلملحم: تمديد الإغلاق لمدة خمسة أيام أخرى بدءاً من صباح الأربعاءعريقات يوجه رسائل شكر لبرلمانات الدول المؤيدة للحق الفلسطينيالصحة الفلسطينية تكشف حقيقة استقالة الوزيرة مي الكيلة من منصبهاإصابة الرئيس البرازيلي بفيروس (كورونا)ورقة سياسات تطرح بدائل لاستراتيجية موحدة ضد كورونا بالضفة وغزةالمالكي يرحب بتوجيه أمين عام "التعاون الإسلامي" برسائل لأطراف عدة بشأن "الضم"الإفراج عن أسير من نابلس بعد 18 شهر بالاعتقال الإداري
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - جورج وراس العبد بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2019-12-02
سوالف حريم - جورج وراس العبد بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة
سوالف حريم
جورج وراس العبد
عندما كنت في الخامسة من عمري، وقريبا من بيتنا كان رجل اسمه جورج يعمل حارسا في ورشة بناء، لا أعرف عنه غير اسمه، ولا أعرف من أيّ المدن أو القرى هذا الرجل، لكنني أعرف أنّه كان لطيفا ودودا إلى أبعد الحدود، أحبّ براءتي فكان يلاعبني كأبٍ حنون، وكان يأتي لي بعلبة "راس عبد" يعطيني قطعة قطعة حتّى الشّبع، هو سعيد لسعادتي الطفوليّة، وأنا سعيدة براس العبد، وقد وجدت فيه حنان الأب الذي أفتقده أنا التي لم أعرف والدي؟ الذي استشهد في حرب حزيران 1967 وأنا رضيعة.
وحتى يومنا هذا وكلما أرى طفلا يأكل "راس العبد" أتذكر جورج، وأذكره بالخير، ومن شدّة تأثري بجورج وبحنانه الأبوي الصادق فإنني أقدّم "راس العبد" لأطفال أقاربي وصديقاتي، وكأنني أقلد جورج بطريقة عفوية. وأتذكر قول الشاعر:
" من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ** لا يذهب العرف بين الله والناس"
فلله درّك يا جورج الذي سيبقى معروفه معي ما حييت.

2-12-2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف