الأخبار
الإسلامي الفلسطيني يدعم مركز صحي في سعيرانطلاق أعمال مؤتمر الصحافة الاستقصائية الواقع بجامعة فلسطينبريجستون تعزز صحة وسلامة سائقي الشاحنات في الإمارات بالتعاون مع هيئات حكوميةفلسطينيو 48: كلية الشريعة كفربرا تنظم مؤتمر جريمة القتل وأثرها على المجتمع العربيالكتلة تنظم مهرجان إلكتروني بذكرى الانطلاقة 32 لحركة حماسمصر: محافظ الإسماعيلية يترأس اجتماع مجلس إدارة المنطقة الحرةفلسطين تشارك في منتدى المدراء العامين لوكالات التنمية والتعاون الدولي باسطنبولمصر: جامعة أسيوط تعلن عن انتهاء برنامجها للتوعية بأمراض السرطان عند الرجالوفد فتح إقليم سورية يجري زيارات ولقاءات للعديد من الفعاليات على أرض الوطنمقتل ستة في تظاهرات في الهند ضد قانون حول الجنسيةالاردن: نتائج مبهرة للشقيقتين ياسمينة وريحانة ارشيدات في بطولة أذربيجان للسباحة الإيقاعيةتكريم أفضل الممارسات والابتكار والريادة بالاماراتالرائدة عبير حامد تحصل على درجة الدكتوراة بتقدير ممتاز"النقابات الصحية تُمهلُ وزيرة الصحة شهرا لتحقيق مطالبهاالعسيلي وسفير اليابان يبحثان انشاء محطة معالجة المياه الصناعية بأريحا
2019/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

طبريا أثناء هطول المطر شتاء 1938 بقلم:علي بدوان

تاريخ النشر : 2019-12-02
طبريا أثناء هطول المطر شتاء 1938 بقلم:علي بدوان
طبريا اثناء هطول المطر شتاء 1938

علي بدوان

الصورة الفوتوغرافية، احدى شوارع مدينة طبريا الفلسطينية أثناء هطول المطر شتاء العام 1938. طبريا المدينة الفلسطينية الواقعة اسفل الجليل الشرقي، تعرضت لأقسى عملية تطهير عرقي عام النكبة، وذلك نظراً لكون بحيرتها المخزون المائي الإستراتيجي في فلسطين، تلك المياه العذبة التي تصب في البحيرة على شكل سيولٍ جارف تهبط اليها في فصل الربيع بعد ذوبان الثلوج من جبل الشيخ والجولان وهضاب الجليل على الطرفين. وقد عملت عصابات (الهاغاناه) على السيطرة عليها بشكلٍ كامل، مع تهجير كامل سكانها. كما حدث في مدينة صفد التي تعتبر من اعلى المناطق ارتفاعا في فلسطين، على قمة جبل الجرمق. فمدينتي طبريا وصفد، وقعتا تحت سيف الإبادة العرقية، والتهجير في احسن الأحوال في حرب 1948.

مدينة طبريا من أجمل مدن فلسطين، من ناحية موقعها، وتعدد الإنتاج الزراعي في قراها المحيطة بها خلال العام الواحد. فضلاً عن كونها مدينة سياحية بالدرجة الأولى. فبحيرتها أكبر بحيرة طبيعية في بلاد الشام من حيث مساحة مسطحها المائي وحجم مخزونها السنوي من المياه العذبة، شكلها كحبة الكمثرى. حيث تتمختر على سطحها المائي عشرات إن لم نقل بضع مئات من القوارب والسفن السياحية الصغيرة. اضافة لمبانيها العربية الجميلة المبنية بالحجر البازلتي الأسود، ومصدره على الأرجح منطقة حوران قبل النكبة.

لاحظوا الصورة المرفقة، الملتقطة شتاء العالم 1938 في احدى شوارع المدينة، ولاحظوا باص الركاب، الذي كان يطلق عليه ابائنا في فلسطين قبل النكبة مسمى الــ (الأتومبيل) بكلمته الإنكليزية. وهو يعود لشركة من شركات فلسطين لنقل الركاب، ومنها شركة (العفيفي) التي كانت تمتلك في فلسطين اسطول من تلك الباصات في منطقة الجليل في الشمال والوسط الفلسطيني. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف